«اليونيفيل»: إسرائيل مُجبرة على الانسحاب من الغجر
اتفاقات اقتصادية وأمنية وإدارية خرجت بها زيارة رئيس الوزراء الفرنسي، عشية استعدادات داخلية للاحتفال بالذكرى الـ65 للاستقلال، تترافق مع استمرار التوتر سائداً على خط المصالحة المسيحية، وتأكيد «اليونيفيل» أن إسرائيل «مجبرة» على الانسحاب من الغجر
لمناسبة الذكرى الخامسة والستين للاستقلال، يوجّه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مساء اليوم رسالته الأولى للبنانيين بعد انتخابه رئيساً قبل نحو 6 أشهر، يتطرّق فيها لكل الأحداث الراهنة. وللمرة الأولى، يلقي رئيس الجمهورية في لبنان رسالة الاستقلال في حضور 165 طالباً من مختلف جامعات لبنان، سيخوض معهم بعد تلاوته الرسالة حواراً مفتوحاً يتناول مواضيع عديدة.
واستقبل سليمان رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فييون، الذي بدأ أمس زيارة رسمية للبنان تمتد ليومين. وكان في استقباله في المطار رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وعدد من الوزراء. ووصفت زيارة فييون بأنها ذات طابع اقتصادي. ووقّع في السرايا الحكومية عدداً من الاتفاقيات الأمنية مع وزير الدفاع الياس المر، فضلاً عن أخرى اقتصادية. وعقد فييون مساءً مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع السنيورة في السرايا، أكد فيه ضرورة إنجاز التبادل الدبلوماسي بين سوريا ولبنان قبل نهاية العام الجاري، كما حث على ضرورة ترسيم الحدود وحل موضوع المفقودين. ومن المقرر أن يلتقي رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي عاد أمس من قطر، ورئيس حزب الكتائب أمين الجميّل، وكذلك يزور الجنوب لتفقد قوات بلاده العاملة ضمن «اليونيفيل».
■ الغجر بين «اليونيفيل» وإسرائيل
في هذا الوقت، ردت الناطقة الرسمية باسم «اليونيفيل» ياسمينا بوزيان على موقف إسرائيل من الانسحاب من الجزء الشرقي لقرية الغجر وإجراء محادثات مع الأمم المتحدة حول الموضوع، فأوضحت أن «اليونيفيل» تقدّمت «باقتراح الى الأطراف لتسهيل انسحاب القوات الإسرائيلية من شمال الغجر والمنطقة المتاخمة لها شمالي الخط الأزرق، ومنذ تقديم الاقتراح تجري مناقشة الموضوع، وحالياً ليس هناك تطورات إضافية لتقوم بها اليونيفيل، وإسرائيل مجبرة على الانسحاب من المنطقة وفقاً للقرار 1701، وتولي الأمم المتحدة أولوية لهذا الموضوع الذي سيسهل تنفيذ القرار 1701 ويسهم كثيراً ببناء الثقة في المنطقة».