الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

أهالي الجولان يكرمّون سمير القنطار

2008/11/25 · · المقال رقم 5160
قلد السيد الرئيس بشار الاسد صباح امس الاسير اللبناني المحرر سمير القنطار وسام الاستحقاق ‏السوري من الدرجة الممتازة تقديرا لتاريخه النضالي وصموده ومواقفه الوطنية والقومية. ‏ واعتبر الرئيس الأسد خلال استقباله لسمير القنطار وشقيقه بسام ان الاسير المحرر القنطار لم ‏يكن عميد الاسرى خلال فترة اعتقاله فحسب بل كان ايضا عميد الشرفاء والاحرار، وان صموده ‏بالرغم من كل ما تعرض له جعله رمزا للنضال والحرية على امتداد الوطن العربي والعالم، ‏كما اثنى على صمود عائلته وعائلات الاسرى جميعاً. ‏ وشدد الاسد امام القنطار على ضرورة استكمال مسيرة النضال بمختلف الاشكال والوسائل خصوصا ‏تعبئة الجماهير العربية وحثها على المزيد من التمسك بحقوقها، واعتبر ان صموده داخل السجن ‏وتحمله لكل انواع التعذيب والضغط وخروجه منتصرا يشكل نموذجا يحتذى به للاجيال الحالية ‏والقادمة. ‏ بدوره عبر القنطار عن اعتزازه وفخره للقائه السيد الرئيس وللوسام الذي قلده اياه ‏معتبرا ان مواقف سورية الشجاعة بقيادة الرئيس الاسد ونهجها الداعم للمقاومة الشريفة ‏والرافض لاي تسوية غير عادلة هي رصيد لكل المقاومين والاحرار وهي التي تشكل المعين لصمود ‏الاسرى في محنتهم في سجون الاحتلال الاسرائيلي. ‏ واضاف القنطار: اللقاء مع سيادة الرئيس بشار الاسد يؤكد وفاء سوريا قائدا وشعبا ‏وجيشا للمقاومة والمقاومين ونحن نبادل سيادة الرئيس هذا الوفاء بالمحبة والتقدير لسوريا ‏العروبة ولرئيسها الشجاع صاحب الرؤية العربية الصحيحة التي جسدتها سوريا على مدار ‏عقود طويلة من الزمن كانت خلالها صامدة ومقاومة وممانعة، واثبتت للجميع انها قوة اساسية ‏ومحورية في معادلة الصراع العربي - الصهيوني، وايضا اثبتت اهمية دورها في كل المحافل ‏الدولية. ‏ ووجه القنطار الشكر من اعماق قلبه للرئيس الاسد على استقباله وتكريمه وعلى التواضع ‏الكبير المتجسد في شخصيته القيادية الفذة، وعلى رؤيته الواضحة المعالم ونظرته الثاقبة ‏وقراءته الدقيقة والعلمية لاوضاع المنطقة، واكد القنطار ان لبنان المقاوم سيبقي يداً ‏بيد حتى تحقيق جميع اهداف الامة العادلة. ‏ وختم القنطار : اشكر الرئيس الاسد على لفتته الكريمة في منحي وسام الاستحقاق من الدرجة ‏الممتازة، واعتبر هذا الوسام مسؤولية كبيرة بالنسبة لي سأعمل دائما على تحملها بكل صدق ‏وامانة واخلاص ووفاء. ‏ وبعد الظهر، اقيم في مجدل شمس مهرجان خطابي احتفاء بالقنطار، ووصل القنطار الى منطقة عين ‏التينة المقابلة لمجدل شمس عند الواحدة ظهرا، يرافقه محافظ القنيطرة السيد رياض حجاب ‏ورئيس مكتب الجولان في مجلس الوزراء مدحت صالح ورئيس لجنة دعم الاسرى السيد علي اليونس ‏والاسير اللبناني المحرر انور ياسين وحشد من المواطنين. ‏ وفور وصوله قدم له عدد من الطالبات الجولانيات باقة ورد. وفي الجزء المحتل من الجولان، كان ‏المئات من المواطنين قد احتشدوا من الساعة العاشرة صباحا في انتظار القنطار، انضم اليهم ‏عدد من الشخصيات السياسية والقيادية من الداخل الفلسطيني، وساروا في مسيرة علتها الاعلام ‏السورية واللبنانية والهتافات الوطنية، من ساحة سلطان الاطرش الى الجهة المقابلة لعين ‏التينة شرق البلدة، حيث اقيم مهرجان خطابي شارك فيه الخطباء بمبكرات الصوت عن طرفي خط ‏وقف اطلاق النار. ‏ فمن مجدل شمس تحدث كل من الاسير المحرر سيطان الولي، الذي القى كلمة باسم اسرى الجولان في ‏السجون الاسرائيلية، الشيخ رائد صلاح من الحركة الاسلامية، الكاتب محمد نفاع، النائب سعيد ‏نفاع من التجمع الوطني، المحامية سهى منذر محامية القنطار سابقاً، السيد محمد كناعنة عن ‏حركة ابناء البلد، السيد احسان مراد عن حركة الحرية للحضارة العربية، السيد قدري ابو ‏واصل عن «جمعية ابو هشام» لدعم الاسرى، واخيرا الشيخ جاد الكريم ناصر الذي القى كلمة ‏ابناء الجولان. ‏ ومن عين التينة، وعبر الاسلاك الشائكة وخط وقف اطلاق النار، تحدث الاسير المحرر علي اليونس ‏باسم لجنة دعم الاسرى، ومحافظ القنيطرة السيد رياض حجاب، ثم تحدث الى الحشد الاسير المحرر سمير ‏القنطار، الذي قوبل بالتصفيق الحار. ‏ واثنى القنطار في كلمته على سوريا شعبا وقيادة ودورها في احتضان المقاومة ودعمها، وتحدث ‏القنطار عن لقائه بالرئيس الاسد وعن شعوره بالتفاؤل لما لمسه من اطلاع ومعرفة من سيادته ‏بدقائق الامور التي تخص الاسرى وعن متابعته الشخصية لملفهم. ‏ وخاطب القنطار الجولانيين قائلا: انا على ثقة ولا احتاج الى ان اقسم ان الرئيس الاسد سيرفع ‏العلم العربي السوري قريبا جدا في سماء الجولان المحرر، وانقل لكم تحيات المجاهدين في المقاومة ‏الاسلامية الباسلة وسماحة السيد حسن نصر الله واؤكد لكم ان المجاهدين على ثغور جنوب لبنان ‏ينتظرون ان يرتكب العدو الصهيوني اي حماقة لكي تبدأ الموقعة الكبرى ولنلاقي اهلنا في ‏فلسـطين المحررة باذن الله.