الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

حرية جنسية وعلاقات غير شرعية في احمر بالخط العريض

2008/11/28 · أسرار شبارو · المقال رقم 5186
كشفت حلقة هذا الاسبوع من برنامج احمر بالخط العريض ما يعانيه الشباب العربي من تدني ‏المستوى الاخلاقي والديني , اذ تلاشت العادات والتقاليد التي نفتخر ولم يبقى منها سوى ‏كلمات نرددها لا وجود لها على ارض الواقع . اصبح الحب البريء من قصص الخيال , والشهوة ‏الجنسية هي الاساس. ‏ حضر الى المسرح شبان وشابات مارسوا العلاقات الجنسية خارج اطار الزواج بالاضافة الى بعض ‏ضحايا هذه العلاقات . افتتح الحديث عمر عرب من جدة الذي رفض هذا النوع هذه العلاقات ‏معتبرا ان التقارب بين الرجل والمرأة يبدأ عبر الهاتف , يليها اللقاء المباشر لتتوج حسب ‏رغبة الشاب الذي يتحول الى «مفترس»عندما تسيطر عليه الغريزة. فالفتاة بنظره تعطي الضوء ‏‏«الاخضرللشاب كي يتخطى الاحمر» . رفضت رشا «22 عاما من مصر »كلام عمر ,فهي تؤيد ‏العلاقة خارج اطار الزواج التي قامت هي بممارستها قبل اربع سنوات مع استاذها في الجامعة ‏وبناء على رغبتها فهو بنظرها نجمة في السماء تمكنت من خلال علاقتها الجنسية به التقاطها ‏‏. استمرت العلاقة بينهما لمدة عام لتنتهي برفضه الزواج بها على الرغم من انها لم ترغب ‏الارتباط به الا رغبة منها بانجاب طفل منه. اطلق خضر محمد «31 عاما من لبنان»على ‏الحلقة اسم «الزنى قبل الزواج» معتبرا أن العقل يجب ان يسيطر على الشهوة كي لا تستعمل ‏خارج اطارها . في المقابل بحث وديع«26 عاما من الاردن»عن العلاقات الجنسية من خلال الهاتف ثم ‏الانترنت مشيرا الى ان جميع الفتيات تبحث عن تلك العلاقات كما اعرب عن ندمه لما قام ‏به. ‏ من جهتها اكدت ايمان «30 عاما من المغرب» ازالة جميع الخطوط الحمر في العلاقة مع الرجل اذ ‏ان من جهتها قامت بممارستة الجنس مع صديقها منذ سن العشرين ثم اقامت معه في منزله لمدة ‏ستة, اشهر لتستمر علاقتها الجنسية به عبر الهاتف وذلك بعد زواجها من رجل لا تحبه. ‏ دافع دريم داغر من لبنان عن المساكنة باعتبارها ضرورة ,فهي تجربة لا بد منها قبل ‏الزواج لاكتشاف الشريك الآخر , مؤكدا انه لا يوجد ضابط في هذه الامور سوى الضمير وطالما ما ‏يقوم به لا يتعدى على حرية الاخرين ,لا يحق ان يعترض عليه. معتبراما يحصل في الدول الغربية ‏هو القدوة رافضا لذلك العادات والتقاليد الشرقية. عكست دانيا من لبنان صورة ضحايا ‏هذه العلاقات التي ترعرعت في احدى الملاجئ دون معرفة هوية والديها الذين خلفا لها إرثا ‏ثمينا يتجسد يتجسد في بطاقة شخصية تعتبرها مولودة غير شرعية. ‏ اما المترددة «24 عاما » فروت تجربتها التي تلخص قصص كثيرة يعاني منها مجتمعنا ,عن علاقات ‏غير شرعية اسفرت عن ولادة«ضحايا» بريئة لا ذنب لها سوى انها اتت من علاقة غير صحيحة في ‏زمن لا يرحم . فقد اقامت علاقتين مع شخصين مختلفين اسفرتا عن الاجهاض ثلاث مرات لتتوج ‏الرابعة بطفل لم تراه عيناها ولو للحظة ,اذ تبنته عائلة منذ لحظة ولادته بعد ان رفض ‏والده الاعتراف به , وهي اليوم تقيم علاقة مع شخص ثالث وكأنها لم تتعلم من تجربتها . جسد ‏فادي من سوريا صورة مجتمعنا الشرقي المقيد بالعادات ,اذ قضى على حياة شقيقته بعدما ‏علم من احد اصدقائه عن علاقته بفتاة ليتضح انها شقيقته ه وعلى الرغم من عدم تأكده ‏مما سمعه انهال عليها ‏ ضربا ليرديها جثة هامدة,حكم عليه بالسجن لاربعة اشهر ,ليخرج بعدها نادما ,فاختار ‏العزلة هربا من تأنيب الضمير. . ‏ تخلل الحلقة تقاريرواتصالات هاتفية احداها من مازن «31 عاما, الاردن» الذي تحدث عن 716 ‏تجربة جنسية قبل الزواج بدأها في سن السابعة عشر ,رافضا فكرة الارتباط باحداهن معتبرا ‏‏:«كل فتاة سلمته نفسها كانت بحاجة لغرض واحد لتعطي جميع ما عندها» , وبسبب ما مر به ‏فشل زواجه اذ سيطر على تفكيره اسلوب المقارنة بين الفتيات . ‏ على الرغم من محاولات بعض المشتركين اظهار العلاقات الجنسية قبل الزواج كأنها امر طبيعي ‏فإنها ستبقى في مجتمعنا خط احمر وبالعريض. ‏