الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

بقردوني: الموالاة لديه عقدة إسمها "عون" وللأسف الأدوية الطبية لا تشفيها

2008/12/10 · · المقال رقم 5256
اعتبر الرّئيس السّابق لحزب "الكتائب" كريم بقرادوني أنّ زيارة العماد عون لسوريا كانت غير مسبوقة من حيث الشّكل، ولا حالة شعبية حصلت في ما مضى توازي زيارة عون هذه. وقال إنّها المرّة الأولى الّتي يلتقي فيها الرّئيس السّوريّ ضيفاً ثلاث مرّات في زيارة واحدة... ولفت بقردوني إلى أنّ لبنان واللبنانيين اليوم أمام ثلاثة مواقف ناتجة عن هذه الزّيارة: موقف الاشخاص المتضرّرين والّذين يعتبرون أنّ العماد عون خطا خطوة كبيرة على مستوى الوطن وهذا لا يريحهم، وهناك اشخاص مذهولون بعد ما تفاجأووا بحجم الزّيارة والطريقة الّتي استقبل بها، والمؤيّدون أو المقتنعون بأنّ لبنان لا يرتاح إلاّ بعلاقة جيدة مع سوريا. وقال بفردوني: " فريق الموالاة لديه عقدة من العماد عون إسمها "عقدة عون" وللاسف الأدوية طبياً تصححّ الإنسان جسدياً ونفسياً لكنّها لا يمكن أن تطببّ في السياسة، نعم برأيي هناك عقدة عون، وبالحقيقة هذه العقدة برزت بشكل واضح منذ عودته، وبالتالي هذه العقدة ترافق مجموعة من السياسيين لم يستطيعوا حتى الآن لا في التقرّب منه للتحالف معه ولا في إستطاعوا مخاصمته بشكل جدّي". وتابع بقردوني: "كان بامكان الجنرال الاّ يذهب الى سوريا، ولو كان صحيحاً كلامهم أنّ الزيارة الى إيران أو سوريا ستحدّ من شعبيته، فالأجدى بهم عدم إنتقادها، ما قام به الجنرال ذهب الى سوريا وإيران وبذهنه إمكانية لأن تكون ردة الفعل على غير ما هي عليه. العماد عون ذهب الى سوريا وإيران بخيار يتوجّه به الى المسيحيين كما سائر اللبنانيين، وليكن تأكيده او رفضه في الإنتخابات النيابية، وبالفعل العماد عون هو الرجل الوحيد الذي يملك خياراً واضحاً ومعلناً أمام جميع الناس".