وهاب يحمل جنبلاط مسؤولية محاولة اغتياله
تمنى رئيس تيار التوحيد اللبناني وئام وهاب لو أن المؤتمر الصحافي الذي عقده في دارته في الجاهلية في الجبل كان لمعايدة اللبنانيين في عيد الأضحى المبارك غير أن محاولة اغتياله وعائلته بحسب تعبيره دفعته للحديث عن ملابسات الحادثة التي تعرض له في بلدة كفر حيم في الشوف ليل الاحد الاثنين.
واعتبر وهاب أن النائب وليد جنبلاط لجأ إلى هذه الأساليب للتعويض عن خسارة رهاناته في الخارج ووصفه بالغدار.
اضاف وهاب:" لم يكن عندنا احتفال سياسي ولا حتى زيارة سياسية، كنت في بيت شقيقتي في كفرحيم، لم عندنا ولو سيارة على الطريق العام نحن كنا في املاكنا الخاصة لأنني حريص على هذا الموضوع والنار اطلقت فجأة على الصالون ونحن كنا في عيد ميلاد نحتفل بميلاد طفل عمره خمس سنوات، انا صحيح منفعل لكن كان عندي اربعة اولاد في عيد الميلاد اطفال اخرين ابرياء اتو للاحتفال بالعيد لا يعرفون ان هناك شخص غدار اسمه وليد جنبلاط لا يريد ان يسمح لأحد ان يحتفل بالفرح، لا اعرف هذا الولد الذي عمره خمس سنوات بماذا يؤثر على هيمنة الاقطاع الجنبلاطي في الشوف، لا اعرف هذا الولد الذي عمره خمس سنوات ماذا يأخذ من طريق وليد جنبلاط كي يرسل عناصر الامني الشخصي الخاص به وسلمنا اسماؤهم للجيش، اطلاق النار حصل من مكان لم يستطيعوا التحكم باطلاق النار لو تمكنوا من التحكم من اصابة المنزل لكان هناك كلام آخر، كثر قالوا لي ان هؤلاء زعران ويجب ان يتربوا انا اقول ان الازعر هو وليد جنبلاط، كل الذي حصل هو نتيجة تهاون الاجهزة الامنية لولا تواجد نقاط امنية على الطرقات عادت مجددا وهنا احذر من هذه اللحظة كل نقطة امنية على طريق الشوف العام هي هدف وكمين لنا، انا يوم الخميس سوف يتقدم المحامون بشكوى ضد وليد جنبلاط شخصيا اعرف ان عنده حصانة لكن عليه ان يعرف ان هذ الحصانة لا تحميه اذا ارتكب بجرائم من هذا النوع. قيادة الجيش تسلمت اسماء كل الذين افتعلوا هذه الحادثة". وقد أمت دارة وهاب في الجاهلية وفود شعبية ومشايخ من الطائفة الدرزية متضامنة وتلقى اتصالات منددة بالحادثة.
مديرية التوجيه في الجيش اللبناني أوضحت في بيان لها أنه نتيجة حصول اشكال في بلدة كفرحيم بين جهتين حزبيتين، تخلله تبادل إطلاق نار تدخلت قوى الجيش وعملت على تطويق الحادث وإعادة الوضع الى ما كان عليه.كما تتابع إجراءاتها الميدانية لتوقيف المخلِّين بالأمن وإحالتهم الى القضاء المختص.
من جهته انتقد الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي فايز شكر انتقد بشدة كلام النائب وليد جنبلاط الاخير ضد سوريا واصفا اياه بأنه في لحظة موت سريري. وفي مؤتمر صحفي عقده في منزله في النبي شيث، رأى شكر ان الرسالة الدموية التي بعثها جنبلاط للوزير وئام وهاب هي الخرطوشة الاخيرة التي تسبق الانتحار داعيا اياه لأن يتحمل تبعات رسالته ماديا ومعنويا.