راشد الكواري: قطر دولة صغيرة المساحة كبيرة الطموح والتطلعات
لمناسبة العيد الوطني لدولة قطر، وجّه القائم بالأعمال في بيروت راشد عبدالله آل الشيخ الكواري كلمة أشار فيها الي رسوخ العلاقات بين لبنان وبلاده وأمل بمساحات اضافية من التلاحم والتآخي.
وقال في كلمته: انه يوم الثامن عشر من الشهر الأخير من العام. يوم له دلالاته وخصوصيته. يوم استثنائي بطقوسه، مميز بمعانيه، وعزيز بقيمته. انه ذكرى اليوم الوطني لتولي مؤسس دولة قطر الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني الحكم في البلاد.
وأضاف ان هذا الموعد العزيز يحل هذا العام في أوج نهضة دولة قطر، بالقيادة الرشيدة والحكيمة للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد، وهذه (اللؤلؤة)، قطر، التي باتت تحتضن، مع مرور الأعوام، أبجدية التطور والتقدم، العلم والانفتاح، الثقافة والحضارة، والعمران والبناء، تحتفل اليوم بذكرى تولي مؤسسها الحكم فيها، معاهدة إياه علي استكمال هذه المسيرة، التي نجحت في تقديم صورة ساحرة لدولة صغيرة المساحة، كبيرة الطموح والتطلعات.
وقال: في اليوم الوطني، وبصفتي ممثلا لبلدي لدى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، أحمل بسعادة عارمة باقة من الأمنيات العطرة للبنان، هذا الموزاييك الغريب من الأرض والشعب والتاريخ والجغرافيا، ولشعبه العزيز، الذي يستحق ان يحيا حياة رغيدة آمنة ومستقرة في ربوع وطنه. وأدعو الله عزّ وجلّ ان تكون هذه الذكرى نافذة مضيئة ننظر من خلالها الي رسوخ العلاقات اللبنانية القطرية التاريخية، علي المستويين الرسمي والشعبي، لا بل وتعزيزها، بمساحات اضافية من التلاحم والتآخي، والتعاون والصداقة، لتحقيق كل ما يتطلع اليه شعبانا الشقيقان.
وفي الختام، آمل ان تحمل هذه المناسبة العطرة كل الرخاء والازدهار لدولتي، قطر، ولشعبها الطيّب، كما للجمهورية اللبنانية، بحكمها الرشيد وشعبها العريق. راجيا من الله ان يعمّ الاستقرار والازدهار علي بلدينا وشعبينا الشقيقين، وان تغمر الأفراح أمتنا العربية العزيزة.