التبولة... غذاء ودواء
هل تكتمل مأدبة الغذاء او العشاء من دون طبق التبولة الشهير؟ او هل هنالك من لا يحب التبولة؟ لطالما عرفت التبولة بأصالتها اللبنانية واعتبرت من تراثنا اللبناني، على الرغم من انها فرضت نفسها الا وان طعمها اللذيذ هو الذي رفع من شأنها.
في هذا التحقيق عرض لأهم وابرز عناصر التبولة كل على حدة.
فكيف ان جمعناها سوية؟ البقدونس تؤكد الأبحاث بأن البقدونس غذاء منشط للذاكرة وللجهاز التناسلي، كما انه من اكثر النباتات احتواء للفيتامين (C) وهو يفوق الليمون في ذلك وكذلك فيتامين (A) المفيد للبصر.
اثبت الطب الحديث بأن البقدونس مفيد جدا لكثير من علل الجسم فهو يستخدم للتخفيف من الآم المعدة وللقضاء على دودة الامعاء، كما انه مدر للبول ومنظم للدورة الشهرية عند المرأة اذا اكل بانتظام مع وجبات الطعام.
يفقد البقدونس كافة عناصره الغذائية المهمة لذا ينصح بتناوله طازجا ومن محصول اليوم للحصول على الفائدة التامة.
تدخل بذور البقدونس في اكثر من الادوية الطبية المعالجة للامراض المعدية والجلدية وتنحصر فائدة البقدونس في اوراقه فقط حيث يؤكل مع السلطات المنوعة اللحوم المشوية لمساعدته في التقليل من اضرار الكولسترول ولكونه فاتحا شديدا للشهية ومقاوما للإسهال، يشتهر البقدونس باحتوائه على نسبة عالية من فيتامين (A) المقوي للطاقة الجنسية وللبصر، كما تحتوي نسبة عالية ايضا من فيتامين (C) المساعد في زيادة مقاومة الجسم لأمراض البرد والنزلات الشعبية.
وثبت طبيا بأن البقدونس يحتوي على مواد فاعلة في علاج اضطرابات الطمث عند النساء، واضطراب العادة الشهرية، كما انه منشط فاعل للجهاز العصبي والهضمي والتناسلي، اذ انه يحتوي على نسبة عالية من الحديد المفيد للمصابين بفقر الدم والانيميا الحادة كما يساعد الجسم على امتصاص مادة الحديد الموجودة في الاغذية الاخرى على عكس الشاي الذي يمنع الجسم من امتصاص الحديد اذ تم تناوله بعد الطعام.
يعتبر البقدونس مستودعا عالي الكفاءة بفتامين (B) مثل (B) و(B2) و(B3) و(B6) كما انه من الاعشاب المحتوية على الحديد بنسبة عالية.
يفقد البقدونس العديد من عناصره الغذائية والدوائية لذا ينصح بتناول ورقة طازجا مع الوجبة الرئيسية وعند فرمه او تقطيعه يجب عدم تركه لمدة طويلة بل يتم تناوله حالا حتى لا تتبخر زيوته المفيدة.
والجدير بالذكر ان تناول 30 غرام من البقدونس يزود الجسم بكافة احتياجاته من الفيتامين (C) لأربع وعشرين ساعة وحوالى 12 ملليغرام من فيتامين (A).
وقد اكدت دراسة علمية متخصصة ان نبات البقدونس يملك فوائد اكيدة في علاج الامراض، ولكن احد اهم فوائده هو علاج العجز الجنسي عند الرجال، وهو ما يعد فياغرا طبيعية.
واضافت الدراسة التي اعدها فريق بحثي ان اهم الامراض التي يعالجها البقدونس هي امراض الكلى حيث يملك فوائد في تطهير المجاري البولية والتخلص من الحصيات الصغيرة بالإضافة الى التأثير الايجابي على العضلات مما يقلل الإحساس بالألم.
البرغل ويشتق من القمح ويتميز بكونه ذا قيمة غذائية عالية وهو يحتوي الفوائد والميزات الموجودة في القمح مع بعض التعديل.
البرغل نوعان: خشن وناعم، على حسب حجم المكسور من القمح، 62% من الوزن مواد دهن نباتية، بروتين، املاح وكالسيوم، صوديوم، بوتاسيوم، مغنزيوم، فوسفور، سيليكون، يود، فيتامينات B1 ، D، E، PP، B6.
B2.
من المعروف ان البرغل مصدر جيد للألياف، حيث ان فنجانا مطهيا من البرغل يمد الجسم بأكثر من 8 غرامات من الألياف اي حوالى ثلث المقدار اليومي.
بذلك فإن من المعروف ان اغلب فوائده تأتي في الحقيقة من الألياف غير القابلة للذوبان، وهذا النوع من الألياف لا يتحلل داخل الجسم، بل يبقى في الامعاء ويمتص كثيرا من الماء مما يزيد من وزن الفضلات ومما يجعلها تتحرك بطريقة اسرع في الامعاء وتخرج من الجسم بسهولة كذلك المواد التي قد تسبب السرطان.
من هنا تثبت الابحاث العلمية ان البرغل يلعب دورا كبيرا في الوقاية من سرطاني القولون والثدي والسكري بالإضافة الى الوقاية من امراض الجهاز الهضمي وبالأخص الإمساك ومرض البواسير.
اما اهم فوائد واستعمالات البرغل فتتلخص بالآتي: مغذ ومنشط للجسم، يمنع فقر الدم عبر الحديد كما وان فيتامين «ب» المركب يساعد على نمو الجسم، يمنع العجز الجنسي والعقم لوجود فيتامينات ب المركبة، الفوسفور، والحديد الذي يعمل على تحصين الاجهزة التناسلية خصوصا فيتامين E، الكالسيوم الذي يقوي الجهاز العظمي والاسنان ويمنع تشنج الاعصاب بواسطة فيتامين ب المركب والمعادن التي يحويها كما ينظم هرمونات الغدة الدرقية التي تفرز الهرمون.
البندورة من فصيلة الباذنجانيات، وهي تحتوي على العناصر الغذائية التالية: 90% ماء، 2.
4% مواد سكرية، 95.
0% مواد ازوتية، 2.
2% مواد دسمة، فيتامين سي، فيتامين أ، حديد، نحاس، بوتاسيوم، كبريت، كالسوم.
اضافة الى ذلك فهي تحتوي على عدد من الاحماض والعناصر غير المذابة في الماء.
وتعتبر البندورة مفيدة لمن يعاني من ارتفاع الضغط الدموي الشرياني، وامراض القلب، والبدانة، والسكري.
وينصح من يعاني من ضعف في المعدة بتقشير البندورة قبل تناولها.
وتشير الدراسات الى ان الليكوبين وهي مادة متوفرة في البندورة وغيرها من الاطعمة، تقي من الإصابة بسرطان البروستات الذي يصيب بعض الرجال ولهذا ينصح بتناول البندورة للوقاية من هذا السرطان وغيره من الامراض.
اما عن فوائد البندورة، فهي غنية بالفيتامينات والاملاح المعدنية، تقاوم عسر الهضم وحموضة المعدة.
كما يساعد عصير البندورة على هضم الاطعمة النشوية واللحوم.
تقاوم التهاب المفاصل وحصيات الكلى وحصيات المثانة، يفيد في علاج تقرن الجلد اي تراكم طبقات الجلد فوق بعضها.
كما ان تناول الحساء المصنوع من البندورة يفيد مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم، وهي سهلة الامتصاص وتعدل حموضة الدم.
البصل للبصل فوائد لا تحصى ومن اهمها ما اثبتته التجارب التي اجريت على البصل في كلية فكتوريا وجامعة نيوكاسل في بريطانيا والتي تقول ان اكل البصل طازجا او مطهوا بالزيت او السمن او مشويا يقلل من نسبة الاصابة بجلطة الدم وقد تبين ان العامل الموجود في تركيب البصل والذي يمنع الجلطة ويقلل من نسبة الاصابة بها لا يتأثر بالحرارة و لا يذوب في الماء.
كما يمكن استخدامه في تطهير الفم حيث ان مضغ البصل او الثوم لمدة 3 دقائق تعد كافية لقتل جميع الجراثيم الموجودة بالفم.
وقد ثبت ايضا ان استنشاق بخار البصل او اكله يؤدي الى نفاذ الزيت الطيار الكبريتي الموجود فيه الى دم الإنسان مما يؤدي الى ابادة الجراثيم المسببة للامراض وبذلك يمكن استخدام البصل في علاج امراض الجهاز التنفسي الناتجة عن الاصابة بالجراثيم مثل التهاب الأنف الحاد وكذلك التهابات الحلق والقصبة الهوائية والشعب الهوائية مثل النزلات الشعبية.
كما يخفف السكر لدى مرضى السكري فقد تبين ان البصل يحتوي على مادة الغلوكوزين وهي مادة شبيهة بهرمون الانسولين، ولها مفعول مماثل او قريب من مفعول الانسولين حيث تساعد على تخفيف نسبة السكر في الدم.
اضافة الى ان البصل يستعمل في علاج نوبات الربو لما له قدرة فائقة على طرد البلغم من الشعب الهوائية والتي تسبب ضيق هذه الشعب مما ينتج عنه الصعوبة في التنفس وحدوث ازمات الربو.
ذلك ما يبرهن ايضا نجاح البصل في علاج الزكام والانفلونزا ولعلاج الحمى والبرد ولعلاج الحكمة والتهاب الشعب الهوائية ولعلاج ضغط الدم المرتفع الإلتهابات الجرثومية والتهابات الفم والحنجرة.
وقد ثبت علميا ان تناول نصف بصلة متوسطة يوميا يقلل من خطر الإصابة بمرض سرطان المعدة، فقد لوحظ انخفاضا في احتمالات الإصابة بهذا المرض الخطير لدى آكلي البصل مقارنة بأولئك الذين لا يأكلونه مطلقا، وقد عزا الباحثون ذلك الى المركبات الكبريتية اللاذعة المتوفرة في البصل، لما لهذه المركبات من قدرة على مهاجمة بكتيريا (هيليكو بأكثر بابلوري) المسببة للقرحة وبالتالي قد تساعد في منع تطور الإصابة بسرطان المعدة الذي يصيب اكثر النساء بمقدار الضعف.