جرائم الحرب بتفجير وجرف بيوت المدنيين تتسارع في الخيام..
نشر أحد الناشطين صوراً لمدينة الخيام - تاريخ اليوم 23 أيّار 2026..
بالمقارنة مع صور تم نشرها قبل أسبوع، يظهر جلياً أن أعداداً كبيرة من البيوت اختفت تماماً.
المزيد من الأبنية والأحياء السكنية تُدمّر بشكل متسارع كما يظهر بشكل واضح، خلال فترة زمنية قصيرة.
المعالم السكنية في الخيام تُمحى عبر عمليات التفجير والجرف التي ينفذها جيش الإحتلال.. جرائم حرب يستمرّ بمارستها بحقّ المدنيين ولا يجد من يقف بوجهه أو يوقفه عند حدّه و يحاسبه، لا محلياً ولا عربياً ولا دولياً ولا عبر محكمة العدل الدولية.
عمليات الهدم والإبادة الديموغرافية مستمرة.. ونحن سكان الخيام وأبناء الجنوب فقط من يدفع الثمن غالياً من دماء وأرزاق ونزوح وقهر وآلام!