لقاء مصالحة بين "الاشتراكي" و"التوحيد"
الشوف ـ
إثر الاشكال الذي حصل أخيراً في بلدة كفرحيم الشوف، عقد في دار البلدة أمس، لقاء مصالحة شارك فيه عدد من المشايخ والفاعليات واهالي البلدة، الى جانب وفد من "الحزب التقدمي الاشتراكي" تقدمه عضو مجلس قيادة الحزب ناصر زيدان ووكيل الداخلية في الشوف رضوان نصر، ووفد من "تيار التوحيد" برئاسة نائب الرئيس سليمان الصايغ.
وشدد زيدان على "خيار الأهلية في منطقة ما يجمعنا فيها هو أكثر مما يفرقنا، وأن الخلاف السياسي يجب أن يبقى ضمن الأطر المشروعة ولا يفسد للود قضية".
وأمل "أن نتعلم من أخطائنا وهفواتنا، وأن نحترم الأعراف والتقاليد التي تربى عليها أجدادنا"، وقال: "إننا في "الحزب التقدمي الاشتراكي" وانطلاقاً من عقيدتنا نحترم حرية الفكر والايمان والمعتقد الديني والثقافي والسياسي، ولا يمكن أن نتحول إلى أداة قمع أو إكراه أو فارضي رأي بالقوة، فالحريات تكفلها القوانين المرعية وهي ليست منَّة أو عطاءًا من أحد".
أضاف: "إن الدولة تكفل تطبيق القوانين وتحفظ الامن، وهي المرجع الوحيد بمؤسساتها وأجهزتها، تبرّئ البريء وتحاكم المرتكب والمعتدي وتعطي كل صاحب ذي حق حقه، أما بالنسبة إلى الحادث فإننا نكتفي بما قاله رئيسنا وليد جنبلاط، وهو كلام ملزم لنا ونتقيد به".
وشكر "كل من ساهم في تعزيز الاستقرار والأجهزة الأمنية، لا سيما الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي".
بدوره، اعتبر الصايغ "أن الحادث أصبح من الماضي وكأنه لم يكن"، متمنيا "أن يكون النقاش السياسي حضارياً". وأكد "أن ما حدث مرفوض منا جميعاً"، وقال: "اننا في "تيار التوحيد" نرفع الغطاء عن أي شخص يخل بالأمن في الجبل. وإننا نقدر عالياً موقف الاستاذ وليد جنبلاط في وأد الفتنة في مهدها، وفي ما قاله بأن تكون الدولة مرجعيتنا الأمنية والقضاء مرجعيتنا في القانون".