الكتيبة الإسبانية تدشّن مشروعين في القليعة والخيام
مع اكتمال وصول عناصر الكتيبة الاسبانية السابعة الجديدة، باشرت هذه الكتيبة تدشين عدد من المشاريع التي كانت بدأتها الكتيبة السابقة قبل مغادرتها، ومن بينها تعبيد طريق "معهد شهداء الخيام الفني" وتقديم مولد كهربائي الى متوسطة القليعة الرسمية.
ففي الخيام، دشن قائد الكتيبة المقدم خوسيه كوندي الطريق التي عبدتها الكتيبة بتمويل من وزارة الدفاع الاسبانية، في حضور مدير المعهد زهير طرابلسي ومسؤول العلاقات الانسانية والمدنية في اليونيفيل دالجيت باغا ومسؤول وحدة التعاون المدني والعسكري النقيب بالدوينو كونزالاسن اضافة الى الهيئة التعليمية والتلامذة.
وبعد النشيدين الوطني اللبناني والاسباني، القى طرابلسي كلمة ثمّن فيها مساهمة المملكة الاسبانية في دعم العلاقة الانسانية وتنميتها من خلال تعزيز فرص السلام وخلق فرص عمل جديدة لجيل الشباب وبلسمة جروح وآثار ما خلفه العدوان من الحرب والجهل والبطالة.
وتحدث بعدها كوندي عن أهمية تعزيز العلاقات بين الكتيبة الاسبانية والاهالي، مشيراً الى ان المشروع المقدم هو صغير بحجمه لكنه كبير بمعناه الانساني والاجتماعي. وشدّد على ان الكتيبة ستضع كل امكاناتها المادية المتوافرة لدعم سكان المنطقة والعمل على تأمين السلام والاستقرار في المنطقة.
بعدها قص المشاركون الشريط للطريق التقليدي وازاحوا الستارة عن اللوحة التي تحمل اسم المشروع.
وفي بلدة القليعة سلم النقيب بابلو هايدو كوردون، ممثلاً الكتيبة الاسبانية، مولداً كهربائياً الى مدير المدرسة الرسمية فياض دعيبس بحضور كاهن الرعية الخوري منصور الحكيّم ورئيس البلدية بسام الحاصباني ومندوب المنطقة التربوية محمد هزيمة وضباط من اللواء الثاني عشر في الجيش ومسؤول وحدة التعاون المدني والعسكري النقيب بالدوينو كونزالاس، اضافة الى افراد الهيئة التعليمية.
وللمناسبة ألقى مرشد نهرا كلمة باسم المدرسة شكر فيها الكتيبة الاسبانية على كل المشاريع التي تنفذها في المنطقة لما في ذلك من خير لأبناء هذه القرى، معتبراً ان ما تقدمه عناصر الكتيبة اكبر واقوى من أي مشاريع، فهي روت بدمائها ارض الجنوب.
من جهته اعتبر كوردون ان المشاريع التي تنفذها الكتيبة الاسبانية من شأنها تحسين شروط حياة الناس في المنطقة، وقال: "نحن واللبنانيون والاسبان نجتهد كثيراً من أجل الحصول على سلام واستقرار واقامة روابط وحدة متينة وتبادل بين مواطني الدولتين ايضاً".
ثم أزاح الجميع الستار عن اللوحة التي تحمل اسم المشروع وتلا ذلك حفل كوكتيل.