حسين إسماعيل عبدالله: آيَاتُ الغَرَام (قصيدة)
آيَاتُ الغَرَام
أنا جَنَّةُ الدُّنْيَا وَأَنْتِ رَبِيعُها .. فِيكِ ارْتَوَى قَلْبِي وَصَارَ مَدَارِي
وَجَمَالُ ثَغْرِكِ لَوْحَةٌ أَزَلِيَّةٌ .. رَسَمَتْ حُدُودَ جَمَالِهِ أَشْعَارِي
وَسَوَادُ شَعْرِكِ قِطْعَةٌ مِنْ لَيْلِنَا .. وَضِيَاءُ وَجْهِكِ يَسْتَبِيحُ نَهَارِي
وَسِهَامُ لَحْظِكِ نَغْمَةٌ سِحْرِيَّةٌ .. عَزَفَتْ أَنَامِلُهَا عَلَى أَوْتَارِي
إذا مَرَّ طَيْفُكِ فِي خَيَالِيَ بَاغِتًا .. أُرَتِّلُ عِشْقًا فِي الهَوَى أَذْكَارِي
فَأَنْتِ الهَوَى، أَنْتِ الحَيَاةُ وَبَهْجَتِي .. وَأَنْتِ بِصَدْرِي أَجْمَلُ الأَسْرَارِ
قَلْبِي بِآيَاتِ الجَمَالِ مُقَيَّدٌ .. أَبَدًا وَمَا أَحْبَبْتُ فَكَّ إِسَارِي
فَأَنْتِ لِيَ العُمْرُ الَّذِي أَحْيَا بِهِ .. وَأَنْتِ مَسَارِي بالهَوَى وَقَرَارِي
الشاعر حسين إسماعيل عبدالحسين عبدالله
قصائد أخرى للشاعر حسين إسماعيل عبدالحسين عبدالله