الشاعرة هدى صادق: الخيام دمعة وبسمة (فيديو)
كُلَّمَا بَكَا حَجَرٌ فِي الْخِيَامِ
سَقَطَتْ مِنَ السَّمَاءِ نَجْمَة
وَكُلَّمَا تَفَجَّرَ بَيْتٌ فِي الْخِيَامِ انْطَفَأَتْ مِنْ أَعْمَارِنَا سَنَوَات
وَإِنْ سَأَلُوكَ عَنِ الْخِيَامِ، فَقُلْ لَهُمْ: هِيَ دَمْعَةٌ وَنَسمَات وَهِيَ بَاقِيَةٌ كَبَقَاءِ الْمَطَرِ في حُضنِ الْغَيْمَات
أَلْقَوْا عَلَى تُرَابُكِ قَنَابِلَ مِنَ الْحَسَرَاتِ والْعَتْمَة وَجَرَفُوا مِنْ عَيْنَيْكِ رَائِحَةَ الْوَرْدِ وَالضَحِكات
وَلَا زِلْتِ يَا خِيَامِي كَمَا الأَمَانِيِ، تُحَلِّقِينَ فِي قُلُوبِنَا وَإِنْ تَكَسَّرَتْ أَجنِحَةُ السَّلَام فِيِ الطُّرُقَات
سَلَامًا عَلَى جِرَاحُكِ عَلَى صُرَاخُكِ عَلَى أَوجَاعُكِ مِنْ بَيْتِ صَادِقٍ إِلَى بَيْتِ عِوَاضَة لِآلِ رَشِيِدِيِ وَبَيْتُ أَبوُ عَبَّاسٍ وَمِنْ عَائِلَةِ مَخْزُومٍ وبَيِتُ ضَاوِيِ وَأَشْمَر وَمِنْ بَيْتِ عَكَرٍ إِلَى بَيْتِ عَيَّاش
سَلَامٌ مِنْ كُلِّ الْعَائِلَاتِ الطَّيِّبَةِ الَتيِ زَادَتْكِ شُمُوخَاََ وَلَمْ نَذْكُرْهَا لِأَنَّهَا دُونَ ذِكْرٍ، مُضِيئَةٌ بِالْكَرَامَةِ وَالْإِحْسَاسِ
وَأَلْفُ تَحِيَّةٍ مِنْ بَيْتِ غِزَاوِيِ إِلَى آلِ عَسَّاف وَمِنْ رَجَاءِ بَيْتِ فَاعُورٍ وَزِلَايَا الَّذِينَ هُمْ كَالْأَنْوَارِ، لِظِلَالِ الْخَيْرِ بَقَايَا
جَمَعَتْهُمْ عَلَى عَتَبَاتُك حِوَارَاتٌ وَحَكَايا حِينَ كَانَ اللَيِلُ جَمِيلًا يَعْكِسُ دَعَوَاتِهِمْ فِي الْمَرَايَا
فَكَيْفَ لَا تَكُونِينَ عَرُوسَةَ الْجَنُوبِ، وَفِيكِ صَفَاوِي، وَغَرِيبٌ ، وَسَمَارَة وَبِهَيْبَةِ بَيْتِ قَاعُورِيِ وَحَسَّان كَانَ لِرَائِحَةِ مَرْجِكِ عِزَةُُ وَبَيْلَسَان
يَا خِيَامِي، كُلُّنَا بَاقُونَ عَلَى حُبُكِ وَإِنْ لَمْ يَبْقَ مِنْكِ سِوَى ظِلَالٍ وَتُرابُُ وَهَمَسَات
إبنة الخيام هدى صادق
وَكُلَّمَا تَفَجَّرَ بَيْتٌ فِي الْخِيَامِ انْطَفَأَتْ مِنْ أَعْمَارِنَا سَنَوَات
وَإِنْ سَأَلُوكَ عَنِ الْخِيَامِ، فَقُلْ لَهُمْ: هِيَ دَمْعَةٌ وَنَسمَات وَهِيَ بَاقِيَةٌ كَبَقَاءِ الْمَطَرِ في حُضنِ الْغَيْمَات
أَلْقَوْا عَلَى تُرَابُكِ قَنَابِلَ مِنَ الْحَسَرَاتِ والْعَتْمَة وَجَرَفُوا مِنْ عَيْنَيْكِ رَائِحَةَ الْوَرْدِ وَالضَحِكات
وَلَا زِلْتِ يَا خِيَامِي كَمَا الأَمَانِيِ، تُحَلِّقِينَ فِي قُلُوبِنَا وَإِنْ تَكَسَّرَتْ أَجنِحَةُ السَّلَام فِيِ الطُّرُقَات
سَلَامًا عَلَى جِرَاحُكِ عَلَى صُرَاخُكِ عَلَى أَوجَاعُكِ مِنْ بَيْتِ صَادِقٍ إِلَى بَيْتِ عِوَاضَة لِآلِ رَشِيِدِيِ وَبَيْتُ أَبوُ عَبَّاسٍ وَمِنْ عَائِلَةِ مَخْزُومٍ وبَيِتُ ضَاوِيِ وَأَشْمَر وَمِنْ بَيْتِ عَكَرٍ إِلَى بَيْتِ عَيَّاش
سَلَامٌ مِنْ كُلِّ الْعَائِلَاتِ الطَّيِّبَةِ الَتيِ زَادَتْكِ شُمُوخَاََ وَلَمْ نَذْكُرْهَا لِأَنَّهَا دُونَ ذِكْرٍ، مُضِيئَةٌ بِالْكَرَامَةِ وَالْإِحْسَاسِ
وَأَلْفُ تَحِيَّةٍ مِنْ بَيْتِ غِزَاوِيِ إِلَى آلِ عَسَّاف وَمِنْ رَجَاءِ بَيْتِ فَاعُورٍ وَزِلَايَا الَّذِينَ هُمْ كَالْأَنْوَارِ، لِظِلَالِ الْخَيْرِ بَقَايَا
جَمَعَتْهُمْ عَلَى عَتَبَاتُك حِوَارَاتٌ وَحَكَايا حِينَ كَانَ اللَيِلُ جَمِيلًا يَعْكِسُ دَعَوَاتِهِمْ فِي الْمَرَايَا
فَكَيْفَ لَا تَكُونِينَ عَرُوسَةَ الْجَنُوبِ، وَفِيكِ صَفَاوِي، وَغَرِيبٌ ، وَسَمَارَة وَبِهَيْبَةِ بَيْتِ قَاعُورِيِ وَحَسَّان كَانَ لِرَائِحَةِ مَرْجِكِ عِزَةُُ وَبَيْلَسَان
يَا خِيَامِي، كُلُّنَا بَاقُونَ عَلَى حُبُكِ وَإِنْ لَمْ يَبْقَ مِنْكِ سِوَى ظِلَالٍ وَتُرابُُ وَهَمَسَات
إبنة الخيام هدى صادق