من ذاكرتنا: ذكرى تدمير «إذاعة لحد» في الخيام
واحد وأربعون عاماً مرت على تنفيذ «جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية» عملية تدمير إذاعة «صوت الأمل» التي كانت تابعة للعميل أنطوان لحد في 17 تشرين الأول 1985.
الشهداء الذين سقطوا خلال المواجهة مع جيش العدو وعملائه حينها هم: الياس حرب من تنورين، ميشال صليبا من بتغرين وحسام حجازي من طرابلس ـ الميناء فيما سقط ناصر خرفان وهو من بعلبك أسيراً بعد إصابته بجراح بليغة.
ولاحقاً أعلنت المقاومة «النجاح بإسكات صوت العمالة والخيانة»، بعد تنفيذهم خطة قضت الوصول إلى أقرب نقطة من المبنى واقتحام المدخل الرئيسي له والقضاء على الحراس والعاملين البالغ عددهم 15 عنصراً، بينهم ثلاثة خبراء. وتولى هذه المهمة صليبا وخرفان، فيما قام حرب وحجازي بوضع عبوة ناسفة في المبنى.
القصة لم تنته هنا، اذ تم لاحقا توقيف الممرضة نازك ابراهيم خريس، لأنها أعطت الجريح ناصر خرفان ابرة مخدرة للتخفيف من آلامه الشديدة وسُجنت في معتقل الخيام، فارتبط اسمها بهذه العملية البطولية.