"أمل" بدأت "تزييت" ماكينتها الانتخابية وأنجزت أسماء مرشحيها
رغم المتابعة السياسية والشعبية للتطورات المتسارعة في قطاع غزة، الا ان ذلك لم يلغ الاهتمامات بالانتخابات النيابية التي بدأت شدتها ترتفع شيئا فشيئا، خصوصا ان المدة الفاصلة عن هذا الاستحقاق هي في حدود الخمسة أشهر.
وفي هذا المجال اطلق رئيس المجلس النيابي نبيه بري صفارة تحريك القطار الانتخابي من محطة المصيلح، حيث أكد امام رؤساء المجالس البلدية ان حركة أمل التي يرأسها ستخوض الانتخابات وفق مشروع سياسي واضح، كما أكد التمسك باجراء الاستحقاق الانتخابي في موعده.
كلام بري هذا ترافق مع بدء حركة أمل وفقاً لصحيفة «الأنباء» الكويتية بتزييت ماكينتها الانتخابية، ومع معلومات اشارت الى ان هيئة الرئاسة في الحركة اقرت اسماء مرشحيها للانتخابات والتي تتضمن تجديد ترشيح النائبين ناصر نصرالله عن المقعد الشيعي في البقاع الغربي والوزير غازي زعيتر عن المقعد الشيعي في بعلبك، وهما يمثلان كامل حصة بري بقاعا، كما اسمت الهيئة جميع النواب الحاليين كمرشحين عنها من دون تبديل اي اسم.
واللافت ايضا ان هيئة الرئاسة سمت النائب ميشال موسى عن منطقة الزهراني والنائب سمير عازار في منطقة جزين ورئيس الحزب القومي النائب اسعد حردان في منطقة مرجعيون كمرشحين عن تحالف أمل حزب الله القومي.
والاعتقاد السائد في حال صحة تلك المعلومات فإن بري أراد حسم أي مساومة انتخابية مرتقبة مع رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون في موضوع المقاعد المسيحية التي يطالب بها عون والتي كانت محور خلافات بين الطرفين، حيث اشترط جنرال الرابية للتعاون مع بري في الانتخابات جنوبا ان يكون له مقعدان على الأقل، وبعدما أيقن ان هناك استحالة سورية للمس بمقعد اسعد حردان في مرجعيون حاصبيا الذي كان نائب رئيس الحكومة عصام أبوجمرا يسعى للحصول عليه كونه ابن تلك المنطقة.