الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

معارك 1960 – 1972 الانتخابية في المنطقة: التقليد غلب المكتب الثاني... والتغيير

2009/1/13 · · المقال رقم 5498
معارك 1960 – 1972 الانتخابية في منطقة العرقوب – حاصبيا: التقليد غلب «المكتب الثاني»... والتغيير الأحد 14 ديسمبر 2008 موضوع الغلاف موضوع الغلاف شؤون جنوبية – العدد 80 كانون الأول 2008 - في العام 1960 فازت لائحة المكتب الثاني وفي الـ1968 رد كامل الأسعد بفوز ساحق - مثّل حبيب صادق وأحمد سويد ونور الدين وطارق شهاب التيار القومي واليساري العودة بالذاكرة إلى الأحداث التاريخية لمعركة الانتخابات في منطقة مرجعيون – حاصبيا في الجنوب مهمة، لما لهذه البقعة الجغرافية أهمية وذلك بتنوعها الديموغرافي والسياسي، حيث تنصهر انتخابياً بوحدة الطوائف الجامعة (سنّة، شيعة، دروز، ومسيحيون) هذا التنوع الديموغرافي الحضاري التعددي هو مصدر غنى التجربة. وذلك في الفترة الممتدة ما بين أعوام (1960 – 64 – 68 – 72) لأربع دورات متتالية، وما يتخلّلها من إدارة لأزمة الصراع السياسي بين الإقطاع والنهج الشهابي والمكتب الثاني حيث لم تستطع الأحزاب التقدمية لعب دورها المطلوب برغم طموح العديد من المرشحين البارزين أمثال حبيب صادق، أحمد سويد، نور الدين نور الدين، طارق شهاب، الذي استفاد من هذه التجربة على صعيد العمل السياسي الذي مكنّه أن يخوض معركتي العام 1972 – 1992. في العام 1960 أسقطت الشهابية بعمل المكتب الثاني الموجِّه حينها لحركتها السياسية اللائحة المنافسة لها والتي كان يترأسها كامل الأسعد فأعاد لها الضربة بضربة قاسية وموجعة عام 1968، حيث أسقط لائحة المكتب الثاني بكاملها مستفيداً من خبرته شعبية. ومستنجداً بشبعا التي انتصرت له بابنها علي ماضي الذي حرّك به "الغريزة الشبعاوية" فأعطته ما يزيد عن 2000 صوت. وكانت هذه الأصوات كافية لتغيير المعادلة بشكل ملحوظ. بعد خيمة شهاب وعبد الناصر توقف الأحداث الداخلية في لبنان والتي عرفت في حينها بثورة (1958) ضد عهد الرئيس الأسبق كميل شمعون الذي كان يحاول التمديد لنفسه فترة ست سنوات جديدة مما أحدث توتراً شعبياً أدى إلى صراع مسلح في الداخل اللبناني. وانتخاب قائد الجيش اللواء فؤاد شهاب ولقاءه التاريخي مع جمال عبد الناصر رئيس الجمهورية العربية المتحدة التي أعلنت عام 1958 بين مصر وسوريا في الخيمة المشهورة على الحدود السورية اللبنانية في منطقة المصنع حيث استطاع الرئيس اللبناني فؤاد شهاب أن ينتزع من جمال عبد الناصر اعترافاً مركزياً بلبنان دولة حرة مستقلة ذات سيادة متحرراً من الوصاية والتبعية. والتي مكنّته بحكمته وتبصّره إلى الأمور السيادية برؤية القائد الوطني أن يكون جديراً بالاحترام الشعبي الواسع والعربي والدولي. حيث سجل لنفسه مكانة عالية في الاحترام والتقدير ولقد تمكن أحمد الأسعد (الجد) أن يدير اللعبة السياسية في الجنوب بشكل غير مسبوق في تاريخ جبل عامل والجنوب حيث توسعت دائرة زعامته وتأثيره السياسي والمعنوي والتأييد الشعبي له طيلة عمله السياسي. جاءت معركة عام 1968 في منطقة مرجعيون – حاصبيا لصالح الإقطاع السياسي حيث استطاع كامل الأسعد أن يوجه ضربة قاسية إلى المكتب الثاني الذي كان يدير المعركة الانتخابية الشهابية ضد الإقطاع الأسعدي حيث نفذ رغبات شبعا التاريخية إذ أخذ على لائحته لأول مرة في تاريخ العمل السياسي ابن شبعا علي ماضي ضد المرشح الشهابي ابن خالد شهاب الأمير التاريخي في المنطقة سهيل مما حوّل شبعا إلى قاعدة مواجهة حادة غير مسبوقة من قبل فلقد أعطته ما يقارب الـ2000 صوت مما أتاح للأسعد الفوز بالنواب الأربعة وأعاد لنفسه الدور السياسي الأول في الجنوب ووصوله إلى رئاسة المجلس النيابي كما جاءت معركة عام 1972 مغايرة عن انتخابات عام 1968 لجهة المتغيرات السياسية والإدارية وحركة الوعي لجهة عدد المرشحين حيث تقدم بعض المعلومات الهامة. أعداد ونسب عام 1972 عام 1968 عدد الدوائر 7 7 عدد المقاعد النيابية 18 18 عدد المرشحين 59 59 استرد الضمانة 32 34 فقد الضمانة 27 25 عدد الناخبين 239529 214095 عدد المقترعين 143853 142451 نسبة الاقتراع 5/60% 53/66% عدد الأقلام 758 673 عدد المنسحبين 32 14 عدد اللوائح 11 14 كان دور الإقطاع السياسي أقوى وأدهى على اعتبار أن كامل الأسعد بمركزه رئيساً للمجلس النيابي مما جعله متحكماً باللعبة السياسية وممسكاً بها إلى حد بيد الإقطاع. كما جاء عدد المرشحين المتزايد عن المقعد السني الوحيد في المنطقة ممسوكاً لإرادة هذا الإقطاع. ولقد جاءت نتائج انتخابات عام 1972 محققة الرغبة الجامحة للإقطاع السياسي حيث استطاع كامل الأسعد أن يكسب الجولة الأخيرة له والذين فازوا معه بالانتخابات ممدوح العبد الله – شيعي، رائف سمارة – أورثوذكسي، منيف الخطيب – سنّي، حيث بقي هذا المجلس من عام 1972 إلى عام 1992 نتيجة الحرب الأهلية في لبنان. مع منتصف عام 1960 أي من 18-7-1960 إلى 8-5- عام 1964 كان المجلس النيابي العاشر منذ إعلان دولة لبنان الكبير وعدد نوابه تسعة وتسعين نائباً (99) موزعين طائفياً وإقليمياً وكان نواب الجنوب عددهم 18 موزعين على الشكل الآتي: مرجعيون جزين بنت جبيل علي بزي – شيعي إبراهيم العبد الله – شيعي خالد شهاب – سنّي أسعد بيوض - أورتوذكسي جان عزيز – ماروني باسيل عبود – ماروني نقولا سالم - كاثوليك أحمد الأسعد – شيعي سعيد فواز – شيعي صور النبطية صيدا الزهراني محمد صفي الدين – شيعي جعفر شرف الدين – شيعي سليمان العرب - شيعي سميح عسيران – شيعي يوسف الزين – شيعي رفيق شاهين - شيعي عادل عسيران – شيعي معروف سعد – سنّي يوسف سالم – كاثوليك مجلس النواب اللبناني من 8/5/ 1964 إلى 9/5/ 1968 صيدا الزهراني النبطية صور معروف سعد – سنّي عبد الكريم الزين – شيعي راشد الخوري - كاثوليك عبد اللطيف الزين – شيعي أنور الصباح – شيعي غالب شاهين - شيعي علي عرب – شيعي محمد صفي الدين – شيعي جعفر شرف الدين - شيعي بنت جبيل مرجعيون جزين عبد اللطيف بيضون – شيعي عبد الله الغطيمي - شيعي كامل الأسعد – شيعي أسعد بيضون – أورثوذكسي ممدوح العبد الله – شيعي سهيل شهاب - سنّي جان عزيز – ماروني سيمون صحناوي – كاثوليك مارون كنعان - ماروني مجلس النواب الثاني عشر من 9/5/ 1968 إلى 3/5/ 1972 انتخب مجلس النواب الثاني عشر من 99 نائباً صيدا الزهراني النبطية صور معروف سعد – سنّي عادل عسيران - شيعي رفيق شاهين – شيعي