الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

علي خليل: نقدر دور الراهبات التاريخي والايجابي

2009/1/25 · · المقال رقم 5567
تفقّد وقاسم هاشم مستشفى مرجعيون الحكومي وهن موضع ترحيب في اي وقت يعدن.. دعا عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي حسن خليل الى دعم مستشفى مرجعيون الحكومي من قبل الدولة ومؤسسات المجتمع المدني نظرا لحاجة المنطقة الماسة، وقال: نقدر دور الراهبات التاريخي والايجابي وهن موضع ترحيب في أي وقت يعدن. فقد تفقد النائب خليل مستشفى مرجعيون الحكومي، يرافقه النائب قاسم هاشم، حيث كان في إستقبالهما مدير المستشفى الدكتور مؤنس كلاكش، وأعضاء مجلس الادارة والكادر الطبي والموظفون. وبعد جولة على أقسام المستشفى، عقد النائب خليل مؤتمرا صحافيا تحدث فيه عن وضع المستشفى والسبل الايلة الى دعمه وتطويره. وقال ان هذه الزيارة هي للاطلاع على وضع المستشفى وعلى سير العمل، وامكانية المساعدة في تطويره نحو الامام. وكذلك لاهمية هذا المستشفى في منطقة واسعة تفتقر الى المقومات الصحية. وأشار لافتا الى ان الاولوية لدينا هي في البحث عن وسائل لدعم هذا المستشفى من قبل الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات القادرة على تأمين مقومات لتطويره. واوضح النائب خليل مسألة مغادرة الراهبات الشويريات للمستشفى وقال: ان كل ما أثير في الايام الماضية حول موقف من وجود الراهبات، نقدر كثيرا دورهن التاريخي الايجابي، لافتا الى ان هنالك الكثير مما يجافي الحقيقة، حيث ان العلاقة، كما تبين من خلال الوثائق، بين ادارة المستشفى والراهبات هي علاقة جيدة، كما ان هناك حرص كبير من قبل كل القيمين على المستشفى والمدير على بقائهن ووجودهن، وهن موضع ترحيب في اي وقت عدن. نية حقيقية للمساعدة وتمنى ان يطوى هذا الجدل من هذه المسألة، و اذا كان هناك من نية حقيقية للمساعدة فهي في دفع الجهة المسؤولة عن الراهبات لاعادتهن الى المستشفى، حيث نحن بحاجة الى دورهن وبركتهن ومعنوياتهن في هذه المستشفى. ان وجود الراهبات في هذه المستشفى، لا يعني فقط المسيحييين، وأنا من موقعي كمسلم يعني لي جدا وكثيرا وجودهن في هذه المنطقة، وهن يشكلن قيمة معنوية وإنسانية كبيرة يهمنا المحافظة عليهن. واذا كان هنالك من اي شكوى يشكون منها هؤلاء الراهبات، فنحن على استعداد للمساعدة ومعالجة اي اشكال قائم على هذا الصعيد. واعتبر ان الاجتماع الذي حصل بين وزير الصحة ووفد مكلف من قبل إدارة الراهبات في حضور مدير المستشفى، قد أوضح كل الأمور المتعلقة بهذا الموضوع. وردا على سؤال حول أخذ هذه المسألة منحى طائفيا، أسف النائب خليل لما آلت اليه هذه الامور، الى المنحى الطائفي، معتبرا ان هذا يعود بنا الى طبيعة الازمة العامة في البلد، وهذا هو أساس العلة. بدوره تحدث مدير المستشفى الدكتور كلاكش، الذي ذكر بالعرائض التي رفعتها إدارة المستشفى وابناء بلدة جديدة مرجعيون الى إدارة الراهبات للعودة عن القرار، قائلا: نحن على إستعداد لتعديل النظام الداخلي للمستشفى إذا إقتضى ذلك، لافتا الى أن صلاحياتهن كانت معززة أكثر من العام 2000. وأعتبر النائب هاشم أن هناك من يستغل الموضوع ويستثمره سياسيا، وهذا الأمر ليس بجديد، مشيرا الى أن هذه المنطقة هي نموذج للعيش المشترك في كل لبنان، وان الهدف هو العمل على تطوير المستشفى. ---------------------------------------- وكتبت النهار: بشأن مستشفى مرجعيون ورحيل الراهبات خليل وهاشم يندّدان بـ"الاستغلال" مرجعيون – "النهار": لا تزال قضية مغادرة الراهبات الشويريات مستشفى مرجعيون تتفاعل يوما بعد يوم، وسط اتهّامات من المعنيين بالقضية الى "بعض الجهات" باستغلال الموضوع. ولهذه الغاية عقد النائبان علي حسن خليل وقاسم هاشم مؤتمرا صحافياً في مبنى المستشفى شارك فيه مديره مؤنس كلاكش وطاقم الادارة. بداية أشاد خليل بالدور الذي يقوم به المستشفى في المنطقة والخدمات الطبية التي يقدّمها، لافتاً الى ان "الأهم هو العمل على تطوير المستشفى وتحسينه لتقديم افضل الخدمات". وعن مسألة مغادرة الراهبات المستشفى، قال: "نحن نقدّر الدور التاريخي الذي قامت به الراهبات في المستشفى، ونعلم من خلال الوثائق ان العلاقة كانت جيدة بين الراهبات وادارة المستشفى، وكان المدير حريصا جدا على بقائهنّ مع تقديم كل التسهيلات اللازمة لهنّ لأنهنّ قيمة مهمة في المنطقة كلّنا حرصاء عليها". وردا على سؤال قال: "وجود الراهبات لا يعني المسيحيين من ابناء المنطقة وحدهم بل يعني المسلمين ايضاً، ولم نسمع مباشرة أو غير مباشرة أي شكوى من الراهبات، ولكن حتى في حال وجود أي ملاحظة نحن مستعدون لمعالجتها". وقال كلاكش ان "ادارة المستشفى عملت جاهدة من اجل عودة الرهبنة عن قرارها من خلال زيارة لمقرها مع وفد من مرجعيون أو من خلال عريضتي المستشفى والبلدة". وقال: "خلال لقائنا الرئيسة العامة اقترحنا تعديل النظام الداخلي للمستشفى لتعزيز صلاحيات الراهبات وهي أصلا معزّزة منذ عام 2000". اما هاشم فرأى "ان ثمة من يحاول استثمار الموضوع واستغلاله من الباب السياسي وهذه المحاولات ليست جديدة أصلاً". -------------------------------------- وكتبت المستقبل: خليل وهاشم يلتقيان إدارة مستشفى مرجعيون: موضوع الراهبتين لا يعني المسيحيين فقط إعتبر النائب علي حسن خليل "أن موضوع ترك الراهبتين لعملهن في مستشفى مرجعيون الحكومي مسألة حساسة جداً تمس أبناء المنطقة لاسيما المسيحيين منهم وموضوعهن لا يعني فقط المسيحيين بل المسلمين أيضاً"، داعيا الى عودتهن. كلام خليل جاء خلال مؤتمر صحافي عقده والنائب قاسم هاشم في مستشفى مرجعيون الحكومي بحضور مدير المستشفى مؤنس كلاكش وأعضاء مجلس الإدارة، للتباحث في مسألة مغادرة الراهبتين المستشفى والإطلاع على أوضاع المستشفى وحاجياته. وقال خليل: "نحن نقدر دور الراهبات التاريخي في تعزيز دور المستشفى، وكان هناك حرص كبير ومميز بين إدارة المستشفى والراهبات مع كل التقدير لعملهن ولبقائهن في المستشفى، فهن قيمة إضافية إيجابية ونحن حريصون عليها وتمنينا عليهن البقاء في عملهن، وطالبنا الجهة المسؤولة عنهن بإعادتهن الى المستشفى، "مؤكدا ان مغادرتهن مسألة حساسة جداً تمس أبناء المنطقة لاسيما المسيحيين منهم وموضوعهن لا يعني فقط المسيحيين بل المسلمين أيضاً وهن يمثلن قيمة حقيقية يهمنا كثيراً المحافظة عليها، ونحن على إستعداد دائم لحل ولمعالجة أية شكوى تتعلق بوجودهن بالمستشفى. وفي حين رفض التعليق على موقف البطريرك صفير، دعا خليل الراهبتين للعودة الى عملهن، لافتا الى ان هناك حديث عن قرب إفتتاح قسم للعناية الفائقة في المستشفى. واعتبر كلاكش أن هناك من يحاول الإصطياد بالماء العكر طالباً إبعاد المستشفى عن التجاذبات السياسية والطائفية، معلناً الإستعداد لتعديل النظام الداخلي للمستشفى إذا إقتضى ذلك، لافتاً الى "أن صلاحياتهن كانت معززة أكثر من العام 2000". ورأى هاشم "أن هناك من يستغل الموضوع ويستثمره سياسياً". ----------------------------------------------