الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

محتجّ بريطاني يتمثّل بمنتظر الزيدي فقذف رئيس الوزراء الصيني بحذائه

2009/2/3 · · المقال رقم 5622
متمثلاً بالصحافي العراقي منتظر الزيدي خلال الزيارة الأخيرة للرئيس الأميركي السابق جورج بوش لبغداد، قذف محتج بريطاني على سياسات بيجينغ، رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو بحذائه بينما كان يلقي خطاباً عن الاقتصاد العالمي في جامعة كايمبريدج التي رأى أنها تحط من قدرها باستضافة "ديكتاتور". وسقط الحذاء على المسرح على مسافة متر من ون الذي تلعثم قليلاً، ثم واصل كلامه وقال: "جئنا مسالمين. لن يعرقل هذا الصداقة الصينية - البريطانية. يؤكد التاريخ ان الانسجام لا تفسده أي قوة... لذا دعوني اواصل". وصعد احد معاونيه إلى المسرح ورفع الحذاء الرياضي الرمادي. وكان المحتج جالساً في مؤخر القاعة وصاح: "إنها فضيحة. كيف يمكن الجامعة ان تحط من قدرها مع هذا الديكتاتور"... وأفادت تقارير صحافية ان بعض زملاء الشاب قالوا له: "عار عليك" عندما اقتيد إلى الخارج وهو يقول: "انهضوا، احتجوا". وألقى مسؤولو الجامعة الشاب خارجاً، فيما انتشر رجال الامن في المسرح. وأوقف الفاعل للتحقيق معه بشبهة القيام ببلبلة. وفي وقت لاحق، وصف رئيس الوزراء الصيني الحادث بأنه "جدير بالازدراء". وكان نحو 80 شخصا من مؤيدي الصين ومنتقديها قد تجمعوا في وقت سابق خارج المكان. ونشرت الشرطة أعداداً كبيرة من قواتها في المدينة. وأعلن ناطق باسم السفارة الصينية في بريطانيا الغاء استقبال كان مقررا مع الامير اندرو، ابن الملكة اليزابيت، في قصر باكينغهام بسبب سوء الاحوال الجوية، وتقرر ذلك قبل الاحتجاج. وفي وقت سابق، وقع ون سلسلة من الاتفاقات التجارية مع نظيره البريطاني غوردون براون في اليوم الأخير من زيارته للندن. ورفض في مقابلة مع صحيفة "الفايننشال تايمس" الاتهامات لبلاده بأن مدخراتها الهائلة ساهمت جزئياً في تفجير الأزمة المالية. وشهد اليومان الأولان من الزيارة تظاهرات صاخبة احتجاجاً على انتهاكات السلطات الصينية لحقوق الإنسان في الصين والتيبت، واعتقلت الشرطة البريطانية خمسة متظاهرين أمام مبنى السفارة الصينية في لندن الأحد. (و ص ف، رويترز، أ ب، أ ش أ)