عون: الانتخابات فرصة للتغيير بعد المرحلة الحريرية
فوز الموالاة يبشر بحرب واسعة تدخلها إسرائيل..
علّق رئيس تكتل »التغيير والاصلاح« النائب ميشال عون بعد الاجتماع الاسبوعي للتكتل على الحملة التي تستهدف وزير الاتصالات جبران باسيل والتيار الوطني الحر، فردها الى الخوف من فوز التيار في الانتخابات، وقال: انهم اتهموا الوزير باسيل بعرقلة الاعمال والتحقيقات، ونحن سنضع دائما عراقيل بوجه التجاوزات التي تحصل وبوجه التهرب من تطبيق القانون. مشيرا الى ان وزير الاتصالات سيطبق القانون ١٤٠ المتعلق بالتنصت.
وتوجه عون الى »المتطاولين علينا« بالقول: الذي يحرك لسانه ضدنا سيواجه بقطع اللسان، ومن يمد يده علينا سنكسر له يده، لأن مسيرة الاصلاح لن يقف أحد بوجهها، نحن نواجه الكبار. اما الصغار هنا نتسلى معهم، واذا استمروا في عقصنا برجلينا سندعسهم ونمشي.
وعلّق على ما نُشر من أن الأكثرية تسقط الضرائب، مشيرا الى ان »هذا نوع من التضليل الاعلامي حتى لا يحكى عن تخفيض فاتورة الهاتف الخلوي، في ظل انعدام المعلومات التي تتحدث عن تخفيض سعر الخلوي«.
واكد عون أن الانتخابات ستكون معركة ضد العونية وهي معركة كونية، وقال مستهزئاً: ان لبنان سيشهد في آخر أسبوع قبل الانتخابات أكبر عملية انزال جوي وربما بحري من القارات الخمس، لكننا سنتحدى ونربح.
واعتبر عون ان الانتخابات المقبلة فرصة لتغيير الأمر الواقع، بعد »سيادة المدرسة الحريرية منذ ١٦ سنة، التي اعتمدت في المرحلة الأولى تدجين الاعلام بالجزمة، وبالمرحلة الثانية بالإغراء في ظل عدم استقرار أمني«.
واستعرض عون الخدمات العامة التي يسعى نواب التكتل لتأمينها في مشوارهم، داعيا المواطن الى التمييز بين من يخدمه سواء في الشؤون الاجتماعية والاتصالات.
واذ اكد عون حق المواطن في ملكيته لخط هاتفي، اعتبر ان ليس من حق مسؤولين التغاضي عن فواتير الهاتف، مشيرا الى صعوبة بناء الدولة والوطن »اذا لم يكن لدينا مفهوم صحيح للحقوق«.
وتطرق عون لقضية ادونيس عكره الذي احيل منذ ٦ سنوات بتهمة الاساءة للعلاقات مع سوريا، منتقدا المعاملة الجائرة في القضية التي لا تقارن بما يمارسه رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس كتلة »المستقبل« النائب سعد الحريري ورئيس الحزب »التقدمي الاشتراكي« النائب وليد جنبلاط في الاساءة للعلاقات اللبنانية ـ السورية، مطالباً النيابة العامة تحويلهم للمحاكمة.
ودعا عون الى »قوننة الوضع مع فندق السان جورج بسرعة قبل المتابعة المحقة للموضوع«، مشيرا الى وجود عملية قرصنة في ظل وجود متضررين من الحادث لم يتم التعويض عليهم، متسائلاً هل التعويض فقط لأنصار الحكومة؟«، واكد عون الملاحقة المستمرة للسنيورة حتى النهاية لدفع الحقوق لاصحابها.
وفيما خص المجالس والصناديق، جدد عون تأكيد التكتل للعمل السريع لالغاء الصناديق، وتسوية الحسابات الباقية في الوزارات المختصة وأغلبهم لوزارة الشؤون الاجتماعية لضمان وصول المساعدات لأصحابها، واضعاً الهجوم على وزراء التكتل في »خانة المعركة والمزايدات الانتخابية«.
واذ اكد ان نجاح المعارضة في الانتخابات سيعني البدء بالحرب على الفساد، اعتبر ان فوز الموالاة سيُبشّر بحرب واسعة »لأنهم يريدون تجريد المقاومة من سلاحها واسرائيل جاهزة لتضربها«.
واكد عون »انننا في المعارضة »متزوجين« ولم يحصل أي طلاق بعد، مشيرا الى ان الحديث عن »حلف رباعي« ليس مسموحا، واعتبر ان الحديث عن الكتلة الوسطية يقترب من اغنية فرنسية، مشيرا ان من يقول إنه وسطي علما أنه أسود ومواده »زفت« »نعرف من هو مصدر زفته«.
وشدد على ان »التطاول على مسيرة الإصلاح غير مسموح به، والإفتراء سينقلب على أصحابه«.
ودعا المواطنين الى أن يقوموا بجهد مطلوب قبيل الإنتخابات واثنائها. وقال:
ان المخاتير الذين يؤخذون الى بلاد الإغتراب لا يتمتعون بأي صلاحية خارج بلدهم.
وشكر النائب وليد جنبلاط »لتحديده الهويّة الإنتخابيّة في قضاء بعبدا للائحة المسماة وسطية«.
واكد مجددا ان وزارة الإتصالات في مرحلة معيّنة كانت أشبه بسوبرماركت يحوي أنواع عديدة من البضائع، والوزير باسيل ضبط الوضع.
وعن تمويل حملته الانتخابية، قال: سيفتح باب التبرّعات لمصاريف الحملة الإنتخابية للتيار، وسنقبل ايّ دعم مالي خارجي أم داخلي من أي جهة شرط الاّ يكون مقروناً بأي طلب او شرط.
هيئة الإغاثة
ردت الهيئة العليا للاغاثة على قول رئيس تكتل التحرير والإصلاح العماد ميشال عون في مؤتمره الصحافي امس من أن الهيئة لم تقم بالتعويض على عدد من الشهداء والجرحى الذين أصيبوا أو استشهدوا في التفجير الإرهابي الذي أدى إلى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، فأكدت ان هذا الكلام »لا أساس له من الصحة فالهيئة قامت بالتعويض على كل الشهداء الذين سقطوا في جريمة التفجير سواء كانوا لبنانيين أو غير لبنانيين، كذلك قامت بالتعويض على كل الجرحى والمصابين باستثناء الشهداء الذين كانوا في جهاز المرافقة التابع للرئيس الشهيد حيث طلب النائب سعد الحريري أن يتولى التعويض عليهم هو شخصيا باعتبارهم كانوا من المرافقين للرئيس الشهيد«.