الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اللواء السيّد : غازي كنعان وآخرون أبقوا التنصت خارج الأمن العام

2009/2/6 · · المقال رقم 5650
العقيد فارس لا دخل له بالتنصت السابق.. وردنا عبر الفاكس من اللواء الركن جميل السيّد الآتي:‏ ‏* نشرت صحيفتكم الكريمة أمس، في صفحتها الأولى، عرضاً عن موضوع التنصت، حيث ورد فيه ان ‏العقيد داني فارس كان مسؤولاً عن التنصت في الأمن العام في زمن اللواء الركن جميل السيّد، ‏وان أحد الوزراء قد نصح بعدم تشكيل هذا الضابط الى وزارة الإتصالات مؤخراً «لأن فريقاً من ‏اللبنانيين هم ضدّه ويتحسسون منه. . »‏ ‏* بناء عليه، وعملاً بقانون المطبوعات، يرجو المكتب الإعلامي للواء السيّد نشر الردّ ‏والتوضيح التالي في الصفحة نفسها، مع الشكر سلفاً على حسن التجاوب. ‏ أولاً: مع تحملنا لكامل المسؤولية القانونية والاخلاقية عن صحة ما سيرد أدناه، فإنه خلافاً ‏لما هو شائع، لم يكن لدى المديرية العامة للأمن العام في زمن اللواء السيّد اي نظام ‏للتنصت على المواطنين اللبنانيين او المقيمين في لبنان، وبالتالي لم يكن العقيد داني فارس ‏مسؤولاً عن تنصت غير موجود، إلا أن هذا لا يمنع من التأكيد بالمقابل بأنه خلال تلك المرحلة ‏كان التنصت موجوداً في لبنان وأن اللواء السيّد سعى في حينه كي يكون التنصت موجوداً في ‏الأمن العام، ولكن دون جدوى. ‏ أما مكان التنصت وتفاصيله والجهة التي تشرف عليه وأسلوبه حينذاك، فكل ذلك مدوّن في محاضر ‏القضاء اللبناني واللجنة الدولية. ‏ هذا عدا عن التأكيد بأن التنصت هو واقع موجود في لبنان منذ الاستقلال الى اليوم، وهو ‏يتطور في كل عهد مع تطور الوسائل التقنية. ‏ ثانياً: صدر قانون التنصت الحالي في عهد الرئيس لحود، بهدف قوننة التنصت من جهة ووضع ‏ضوابط عليه من جهة أخرى، الا أن تطبيقه تأخّر بسبب عدم وضع المراسيم التطبيقية له، حيث ‏كان الخلاف حينذاك حول مرجعية التنصت، كون القانون حددها في وزارة الداخلية، مما كان ‏سيعني بأن التنصت كان سيصبح عملياً بتصرّف الأمن العام، وهو ما قوبل في حينه بعدة أنواع ‏من التحفظات، من بينها تحفظ اللواء غازي كنعان ومسؤولين لبنانيين، أدت الى بقاء التنصت ‏على وضعه السابق خارج سلطة الأمن العام. ‏ ثالثاً: اما بالنسبة للعقيد داني فارس، فهو ضابط مهندس اتصالات، وكان في زمن اللواء ‏السيّد رئيساً لدائرة الاتصالات المختصة بإدارة وصيانة شبكة الهواتف السلكية واللاسلكية ‏للأمن العام، شأنه في هذه الوظيفة شأن مئات الضباط الذين خدموا في وظائف اخرى بأمرة ‏اللواء السيّد في الجيش اللبناني ثم في الأمن العام، وهؤلاء جميعا لا يحق لأي كان الانتقام او ‏التحسس منهم لمجرد أن خدموا، كمرؤوسين، لا كأزلام، بامرة اللواء السيّد او سواه. هذا مع ‏التأكيد انهم تحت القانون والمحاسبة في حال ثبت ارتكابهم لأي تجاوز أو مخالفة في تلك الفترة، ‏وهذا ما لم يحصل، وهذا ما لم يكن ليقبله اللواء السيّد اصلاً. وحسنا فعل قائد الجيش ‎العماد قهوجي عندما تصدّى للمنطق المنحرف خلال الاجتماع الوزاري الخاص بالتنصت، ‎وعندما تحفظ على إقصاء العقيد فارس لمجرد انه كان بأمرة اللواء السيّد، وهو أيّ ‎العماد قهوجي، قد حمى بهذا الموقف معنويات كل الضباط الذين يعملون بأمرته او بأمرة ‏غيره حالياً، والذين قد يأتي أي سياسي مستقبلا لينتقم او يتحسس منهم لمجرد أنهم كانوا ‏بأمرته، حيث ان هذا الأسلوب كفيل وحده بتدمير المؤسسات العسكرية والأمنية، وهو السبب ‏الرئيسي للخلل الأمني الراهن في البلاد حالياً، خاصة عندما أجاز فريق سياسي لنفسه ‏باعتقال الضباط الأربعة زوراً بحجة جريمة اغتيال الرئيس الحريري، فضربوا معنويات الأمن ‏كله، وحصدوا مزيداً من الجرائم بحقّ البلاد والعباد، ولم يكشفوا جريمة واحدة حتى اليوم، ‏وسيستغرق هذا الوضع سنوات قبل ان يستطيعوا مجدداً ترميم معنويات الأمن وفعاليته بسبب ‏هذه الانتقامات التعسفية زوراً. ‏ مع فائق الاحترام، اللواء الركن جميل السيّد جلسة التنصت كادت تنفجر وأمنيون يحضرونها الخميس معركة شرسة في المتن ومعركة زحلة تقرر معها الأكثرية المر: الخلاف مع عون على الأحجام وسنتحالف مع الكتائب والطاشناق افترق نائب رئيس الحكومة السابق النائب ميشال المر عن النائب العماد عون نهائياً، وأعلن ‏انه سيتحالف مع الكتائب والطاشناق، وبالتالي فإن المتن الشمالي الذي يضم ثمانية نواب ‏سيشهد معركة كبرى وشرسة لتحديد مصير النواب في المتن، علماً أنه يمكن أن يكون هناك لوائح ‏مفتوحة ولائحة مقفلة من العماد عون ولائحة مقفلة من النائب المر والكتائب، على أن يقوم ‏حزب الطاشناق باعطاء الفريقين وقيامه بالتشطيب. ‏ أما المعركة الثانية، فهي معركة زحلة التي تضم سبعة نواب، وبذلك يكون عدد المقاعد في ‏الدائرتين 15 نائباً، ومن يربح الأكثرية في هاتين الدائرتين يكون قد ربح الأكثرية النيابية ‏مبدئياً. ‏ إعلان النائب المر افتراقه عن النائب العماد عون، جاء عكس التكهنات بأن زيارة الوزير ‏الياس المر الى سوريا ستؤدي الى إعادة التحالف بين عون والمر، لكن النتيجة جاءت بعيدة عن ‏هذا الأمر، ويبدو أن سوريا لن تتدخل في الموضوع. ‏ أما بشأن معركة المتن الشمالي بين النائبين عون والمر فهي تفتح معركة كسروان بين كتلة ‏وسطية تضم منصور البون نعمة افرام وفريد هيكل الخازن على أن تكتمل بمرشحين آخرين، ‏مقابل اللائحة التي يرأسها عون في كسروان وتضم خمسة مقاعد. ‏ اما في جبيل، فيبدو واضحاً أن تحالفاً سينشأ بين ناظم الخوري الذي تنازل اربع سنوات ‏للنائب وليد الخوري وقرر خوض المعركة بالتحالف مع اميل نوفل، ولم يجر بعد حسم النائب ‏الشيعي في اللائحة. ‏ الآن، وصل الأمر الى صورة واضحة، فالكتلة الوسطية هي أقرب إلى رئيس الجمهورية و14 آذار، ‏بدليل تحالفها مع قسم من 14 آذار مقابل لوائح للعماد عون، حيث ستكون المعركة من قضاء ‏بعبدا إلى المتن الشمالي إلى جبيل وكسروان، وحتى البترون، وبالتالي تكون المعركة الإنتخابية ‏الحقيقية في المناطق المسيحية. ‏ أما الجديد في الأمر، فإن العماد عون اختار الرائد المتقاعد جهاد أبو جودة مرشحاً عن ‏المقعد الماروني في المتن الجنوبي، والرائد ابو جودة يتمتع بشعبية وهو من المنطقة، ولم يعرف ‏بعد بقية أعضاء اللائحة. ‏ جلسة التنصت ‏ شهدت جلسة لجنة الاعلام والاتصالات كما كان متوقعاً نقاشاً حاداً بين الموالاة والمعارضة تحول في ‏بعض الأحيان الى تلاسن بين بعض النواب حول موضوع التنصت وخارجه أيضاً. ‏ وتحدث وزير العدل ابراهيم نجار عن موضوع يتعلق بطلب لجنة التحقيق الدولية معلومات من ‏الوزير باسيل مشيرا الى انه تلقى من اللجنة رسالة تفيد في مضمونها ان لدى اللجنة هاجساً ‏من ان لا يقوم تعاون معها من قبل وزارة الاتصالات لانها طلبت معلومات حول بعض المسائل ولم ‏تتلق هذه المعلومات مباشرة، عندها راسلت الوزير باسيل فبعث لاحقاً بالمعلومات. ‏ ورد باسيل على نجار فقال: «يبدو ان هناك لغطاً وعدم وضوح في هذا الأمر، فأنا لم امتنع عن ‏تزويد اللجنة بأي طلب لكن من الطبيعي ان اسأل، وقد بعثت برسالة الى الوزير نجار ‏للاستفسار عن كيفية التعامل مع هذا الموضوع وهذا ما حصل». ‏ وتابع باسيل: «علينا أن نطبق القانون وان نتعامل مع الأمور كلها في هذا الإطار، وقد ‏أجابني الوزير نجار بأن هناك تفاهماً بيننا وبين لجنة التحقيق الدولية وفق آلية معينة، ‏وهذا ما جرى وقد طبقت الآلية واللجنة تزود بالمعلومات وفق الأصول». ‏ عندها طرح عدد من نواب الموالاة اسئلة عديدة على الوزير باسيل حول ما وصفوه بعدم ‏تزويد الأجهزة الامنية بالمعلومات منذ 19 كانون الثاني حتى اليوم، حينها ردّ باسيل ‏متحدثاً عن تطبيق القانون 140 والأصول التي يجب ان تتبع كي يكون التنصت قانونياً. ‏ وتخللت الجلسة اجواء سياسية بامتياز وقد حاول كل طرف ان يصوّب على الطرف الأخر بالطرق ‏المناسبة، فكاد كلام النائب انطوان اندراوس ان يفجر الجلسة حول طلبه تنحي رئيس اللجنة ‏النائب حسن فضل الله، فجاء الردّ عنيفاً من نواب المعارضة. عندها أقفل النقاش على أساس ‏الشروع في صلب الموضوع الذي اجتمعت اللجنة من أجله أي بحث موضوع تطبيق القانون 140. ‏ فقد تحدث في بداية الجلسة النائب فضل الله فقال: «نريد ان نؤكد على الموضوع الأساسي وهو أن ‏نصل الى تطبيق القانون 140 الذي لم يطبّق رغم صدور المراسيم التطبيقية عام 2005، وكان ‏من الطبيعي بعد كل ما جرى مؤخرآً وبعد اجتماع السراي ان نستكمل ما بدأناه في اللجنة ‏وان نقف على رأي الوزراء وما يقولونه في هذا الشأن لمتابعة درس الموضوع الذي نريد أن ‏نذهب به الى النهاية». ‏ ثم تكلم النائب اندراوس قائلا: «أنتَ تمثل جهة، ومع احترامنا للحزب الذي تنتمي اليه ولكن ‏هذه الجهة متّهمة بهذا الموضوع ولا يجوز ان تترأس الجلسة لذلك نطلب منك التنحي». ‏ وهنا تدخل النائب قاسم هاشم قائلاً بحزم: «أنتََ تتكلم خارج الموضوع وخارج كل الأصول، فهذا ‏الكلام خطير جداً على الصعيد السياسي ويناقض القواعد البرلمانية كلها، فهذا الكلام غير ‏مقبول على الاطلاق». ‏ أما النائب نادر سكر فأكد انه اذا كان المقصود الهجوم على المقاومة فهذا غير مسموح، ‏هناك أصول ويجب ان يطبّق القانون». ‏ بدوره رأى النائب ايوب حميد «أن الموضوع ليس بهذا الاستخفاف فهناك اصول في المجلس النيابي ‏وهناك نظام داخلي وأصول التحكم باجتماعات اللجان ويجب التعاطي مع الأمور بشكل سليم». ‏ ورداً على الكلام الاتهامي لحزب الله بالتنصت أشار النائب علي عمّار الى انه «يجب ألا نتلطى ‏وراء اصابعنا كما ان هذه الاتهامات مردودة، فمن يملك الأدلة فليأت ببراهينه وليجعل منها ‏مادة للادعاء وليدعِ أمام القضاء بدل اطلاق مثل هذه الاتهامات الرخيصة. ‏ كذلك تحدث عمار فقال: «مهما كانت التوجهات فعلينا أن نحترم بعضنا البعض، ونحترم كيف ‏نتعامل مع نظام الجلسات بغض النظر عمّن يترأسها، ففي اللجان نواب من جميع القوى ويجب ‏احترام رئيس اللجنة وسير عمل اللجان». ‏ واما النائب أكرم شهيب فقال ان هذا الموضوع حدوده واسعة وليس محدوداً بنطاق واحد لذلك ‏المطلوب اجتماع اللجان المشتركة لمناقشته بدلا من لجنة الاعلام، فالمسألة ليست بهذه السهولة. ‏ ثم تكلم نواب آخرون من الموالاة فركزوا على «ضرورة عقد اجتماع اللجان المشتركة من اجل ‏مناقشة موضوع التنصت بكل ابعاده»، فرد رئيس اللجنة «أن هذا الموضوع ليس عندي وهناك ‏اصول لاجتماع اللجان ونحن نريد في اجتماع لجنة الاعلام مناقشة موضوع يختص بها كما علينا ‏الدخول في مسألة مناقشة القانون». ‏ ثم تحدث وزير الداخلية والبلديات زياد بارود عن القانون وكيفية تطبيقه قائلا: «هناك ‏قانون لكنه لم يطبق رغم وجود المراسيم التطبيقية» مشيراً الى انه لم يتلق طلباً واحداً وفق ‏الأصول كي يرفعه في الإطار القانوني «فأنا لم اتلقَ طلباً ادارياً او قضائياً لاعتراض ‏المكالمات». ‏ ولفت بارود الى الآليات لتطبيق القانون فقال: «طالما ان القانون 140 لم يطبق فلا نستطيع ‏ان نعرف ثغراته او ما يحتاج من تعديلات في هذا الشأن». ‏ بعدها تكلم وزير الاتصالات جبران باسيل في الاطار عينه مجدداً ما قاله سابقاً انه جاء الى ‏الوزارة فوجد أن القانون لا يطبق وأنه سعى منذ البداية إلى التعاطي مع كل الأمور في ‏الاطار القانوني. ‏ وحسب مصادر نيابية فقد تحدث مدعي عام التمييز سعيد ميرزا متناولاً ما أثير حول آلاف طلبات ‏التنصت وقال: «ذُكر انه تم تقديم 22387 طلب تنصت ولكن اريد ان اشير الى أنني لم اوقع إلاّ ‏على 14 طلباً». ‏ جرى بعدها نقاش بين نواب موالين ومعارضين حول هذا الموضوع بالذات، وقدم النائب علي حسن ‏خليل مداخلة مطوّلة فأكد حرصه على عمل لجنة التحقيق، داعياً الى السعي الى تطبيق القانون ‏وعدم الاستمرار بهذا الموضوع على ما هو عليه. وسأل هل هنالك تنصت ام لا؟ وهل هنالك صون ‏للحريات أم لا؟»‏ ثم حصل تلاسن بين النائبين اندراوس ونبيل نقولا الذي ردّ على الأول قائلا «ان هناك استهدافاً ‏للوزير باسيل والهدف ليس الوصول الى تطبيق القانون، فنحن ضد الاتهامات السياسية ومع أن ‏تكشف الحقائق كما هي». ‏ وفي الختام شرح النائب مروان حماده كيف تم التحضير للقانون 140 عام 1997 وكيف أقرّ عام ‏‏1999 وكيف أُقرت المراسيم التطبيقية عام 2005. ‏ وتحدث عن سير العمل حين كان وزيراً للاتصالات وكيف كانت تعطى المعلومات مشيراً إلى أن هناك ‏تنصتاً متنوعاً، من البحر ومن اسرائيل وغيره. ‏ وفي ضوء مداخلة حمادة جرى نقاش آخر حول التنصت الشرعي والتنصت غير الشرعي فلم ترد ‏اجوبة نهائية وحاسمة نتيجة هذا النقاش، لكنه وبحسب مصادر نيابية ظهر توجه عام يؤيد ‏تشكيل لجنة تحقيق برلمانية وتقرر عقد جلسة ثانية للجنة الاعلام يوم الخميس المقبل لاستكمال ‏النقاش يحضرها مسؤولون أمنيون. ‏ وفيما اعتبرت مصادر نيابية شاركت في اجتماع اللجنة امس ان حضور اكثر من 50 نائباً ‏للاجتماع يعبر عن اهتمام الجميع بموضوع التنصت، اكدت مصادر مطلعة امس أن رئيس مجلس ‏النواب نبيه بري مصمم على السير حتى النهاية في موضوع تشكيل لجنة تحقيق برلمانية وانه ‏يريد أن تصل اللجنة في عملها الى كل ما يكشف حقيقة الذي حصل على صعيد التنصت، لأن هذا ‏الامر لا يجوز ان يستمر، لأنه يعتبر خرقاً للحريات العامة الشخصية. ‏ صراع عون والمر في المتن في هذا الوقت، بقي موضوع الانتخابات النيابية في صدارة الاهتمام السياسي خصوصا بعد ‏الموقف الذي اعلنه نائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر بنية تشيكل لائحة في المتن الشمالي ‏في مواجهة اللائحة المدعومة من التيار الوطني الحر وحزب الطاشناق وبعض قوى المعارضة. ‏ وفيما تعتبر مصادر متابعة ان هذا الفرز عملية صحية لان من شأنه ان يحدد الحضور الشعبي ‏لكل فريق ويعني بالتالي كل ما سمعناه في الماضي من كلام عن ان كل طرف هو الذي يملك الاكثرية ‏الشعبية. وفي الوقت نفسه يتيح هذا الفرز اقامة تحالفات اكثر وضوحاً. ‏ ورغم اعلان النائب المر عن رغبته في تشكيل لائحة فإن الوساطات استمرت لمحاولة اعادة ‏التواصل بينه وبين العماد عون ووضعت المصادر زيارة الوزير السابق فايز شكر امس للنائب ‏المر في هذا السياق. ‏ واشارت معلومات الى أن الوزير السابق فايز شكر طرح احتمال التحالف مع العماد عون فرد ‏النائب المر مستعرضاً المحطات التي ادت الى هذا التباعد السياسي مستعيداً مواقف عون واداءه ‏السياسي وبخاصة تجاهه شخصياً وقبل ذلك عدم تسهيل انتخابات رئاسة الجمهورية وانتقل البحث ‏بعدها الى الشق الانتخابي على قاعدة ان يكون هناك ائتلاف نيابي يكون فيه مقعد شاغر ‏لوزير الدفاع على لائحة عون فرد المر بأنه حتى الآن انجز تحالفاً مع بيار الاشقر والكتائب ‏وشخصية اردثوذكسية وقال المر للوزير شكراً انه لا يتحالف مع قوى 14 آذار، فقط انا ‏اتحالف مع حزب الكتائب لان له حضوراً قوياً في المتن. كما اشار المر الى أن حجم التيار الوطني ‏في المتن لا يتناسب مع حجمه النيابي في هذه المنطقة. واذا أراد فهناك مقعدان له، هما مقعد ‏الكاثوليكي للنائب ادغار معلوف ومقعد ماروني للنائب ابراهيم كنعان. ‏ وذكرت مصادر مطلعة في هذا السياق أن هناك مساعي يشارك فيها العديد من الاطراف ‏الداخلية والخارجية لتعميم اللوائح الوسطية في اكثر من منطقة مسيحية وبالاقل في كسروان ‏وجبيل واشارت الى وجود رغبة عند بعض المرشحين بالترشح في كسروان وجبيل تحت عنوان اللوائح ‏‏«الوسطية» على أن يصار في وقت لاحق الى جمع هؤلاء في لوائح موحدة في هاتين الدائرتين.