الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

أوّل فيلم لبناني للراشدين فقط

2009/2/12 · · المقال رقم 5689
انــه الفيلم اللبناني الأوّل الذي يتخطى حدود الـــخـــط الأحــــمــــر. هــكــذا وصف القيّمون على فيلم Help القصّة ليس لإثارة الــفــضــائــح بـــل لكشف الكواليس والمستور فيها في مجتمع قيل انــه بدأ يتقبل الشذوذ والانحراف والادمان. لكشف مضمون الفيلم اتصلنا بالمنتج المنفذ للفيلم باخوس علوان حيث سرد لنا قصة الفيلم التي تدور على ولد صغير اسمه علي (يمثل دوره حسين معتوق) يعيش عــلــى الــطــرقــات، يسرق ليعيش والفتاة المومس ثريا (تقوم بدورها جوانا انــدراوس) الــتــي تــلــتــقــي عــلــي عـــن طــريــق المصادفة. هو يشاهد فيها صورة الأم وهي تشاهد فيه صورة البراﺀة ويعيشان معاً قصة حب وضمن هذه الحياة التي تعيشها ثريا يتعرض لها بالسوﺀ شخص اسمه جــاك (خليل الــزيــن) فتلجأ الى رفيقها الـ "غاي" جانو (اديسون منيع) وتبدأ احداث الفيلم. لا شكّ أن فيلما كهذا سيثير اســـتـــيـــاﺀ الــكــثــيــريــن لا سيما اعــتــراض اهـــل الممثلين على بعض المشاهد الجريئة، وعن هذا يقول باخوس انه تمّ التعامل مع راشــديــن، امــا بالنسبة للولد الصغير في الفيلم فإن ولي أمره وافق على تمثيله تلك المشاهد. ويضيف باخوس: "ان المشاهد الجريئة في الفيلم هي جزﺀ منه ومـــن الــقــصــة ولــيــســت مشاهد ابتذال وبدونها لا نستطيع ان نشرح وجهة نظرنا". الفيلم قبل أن يــعــرض بات يلقى أصــداﺀً معارضة اذ اتُهم بعكسه صورة سيئة عن لبنان، أمــا باخوس فيقول: "فــي لبنان مجتمع متنوّع منه المنفتح ومنه المنغلق ونحن صوّرنا هذا الفيلم لــكــل الــنــاس وهـــو عــن الــواقــع اللبناني. أي شخص يزور بيروت ويدخل الى شوارع الجميزة ومونو عن رأيــه بظاهرة الشذوذ في لبنان يقول بــاخــوس: "لا اسمح لنفسي بــأن احكم على انسان من ميوله او لونه او دينه وهؤلاﺀ الاشخاص موجودون بيننا شئنا ام ابينا". اما مخرج الفيلم مارك ابي راشد فيقو ل عــن ا لممثلين وكيفية التعامل معهم: "جميعهم ليسوا محترفين باستثناﺀ جوانا التي لديها تجارب تمثيلية في فرنسا من مسرحيات وافلام قصيرة ولكن هذه المرّة الأولى التي تمثل في فيلم طويل تجاري. وان الممثلين كــانــت تــجــربــتــهــم صــعــبــة جــداً خصوصاً المشهد الــجــريﺀ بين شابين وفتاة يمارسون الجنس". اما عن الصدمة التي قد توّلدها مشاهد الفيلم لا سيّما لدى ذوي الممثلين، فيقول: "كلهم فوق 18 سنة ما عــدا واحــد ولا أعرف كيف سيتقبل اهلهم المشاهد. قد يعتبرونها تمثيلاً او فضيحة. لا أعرف". يبدأ عرض الفيلم للصحافة اليوم في صالة Empire في الصوفيل. على أن يعرض للمشاهدين ما فوق الـ 18 في اليوم الذي يلي.