شـطح يعـد بإقفـال ملف تعويضات الأسرى في نيسان
أكد وزير المال، الدكتور محمد شطح، أمس، أن ملف تعويضات الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية سيقفل في نيسان المقبل، معلناً فتح الباب مجدداً أمام نحو 1300 أسير محرر لتقديم طلبات للحصول على هذه التعويضات، أو لاستكمال نواقص في طلبات كانوا قد تقدموا بها سابقاً بعد انقضاء المهل المحددة. وأشار إلى أن التعويضات ستدفع، قبل نهاية شباط الجاري، لنحو مئتي أسير محرر، تمّ بتّ الإشكالــيات المتعــلّقة بملفاتهم. ودعا شطح 132 منهم إلى تســلّم حوالاتهم التي صدرت في وقتـها ولم يحضـروا بعد لتسلّهما.
وحدّد القانون قيمة التعويض لهؤلاء على أساس المدّة التي أمضاها الأسير في السجون الإسرائيلية أو في سجون جنوب لبنان، «فمن أمضى أقل من سنة حدّد له مبلغ مقطوع قدره مليونان ونصف مليون ليرة. ومن أمضى بين سنة وثلاث سنوات يعطى خمسة ملايين ليرة عن كل سنة. أما من أمضى أكثر من ثلاث سنوات فيمكن أن يختار الحصول على معاش تقاعدي بدلاً من التعويض».
وأشار شطح إلى أن القانون حدّد المستفيدين من المعاشات التقاعدية بخمسة وعشرين أسيراً فقط، لكونهم أصيبوا بإعاقات خلال فترة أسرهم، أو يمكن لعائلاتهم الاستفادة منها في حال استشهدوا، لافتاً إلى أن «هناك سبعة طلبات من عائلات أسرى استشهدوا خلال الأسر وبالتالي بقي إمكان الاستفادة لثمانية عشر منهم. غير أن عدد الطلبات المقدّمة يفوق أربعة وثلاثين طلباً، ولذلــك سيتمّ تعيين لجنة طبّية تتولى تقويم درجة الإعاقة وتحديد الثمانيــة عشر الذين يستحقون أن يفيدوا من المعاشات التقاعدية. علماً بأن من لا يحصل على معاش تقاعدي يمكن أن يستفيد من التعويض العادي بحسب مدة أسره».
وستعطى مهلة، حتى آخر آذار المقبل، لاستكمال النواقص لدى أصحاب الطلبات المقدمة وغير المبتوت بها بعد، في حين يمهل من لم يتقدّم بطلب بعد حتى آخر شباط الجاري.
وبالأرقام، أشار شطح إلى أن 23 مليار ليرة أنفقت سابقاً كمبالغ مقطوعة، وتبلغ قيمة المعاشات التقاعدية مليارين ومئتي مليون ليرة، وهي قابلة للارتفاع كون هذه المعاشات مشمولة بالزيادات التي أقرّت على الرواتب، مضيفاً أن كلـفة إقفـال الملف «ستبلغ خمسة مليارات ليرة للتعويضات والمنــح المقطوعة».
على صعيد آخر، لفت شطح الى أنه لا قانون يجيز للمعــتقلين لدى السجون السورية نيل تعويضات أو معاشــات تقاعدية، حتى الساعة «علماً بأن المعتـقلين أينما كانوا يجب أن يحصلوا على تعويضات» وفق وزير المال.