حسن قصير: استشهادي حمل في قلبه عشق الشهادة
خلال وضع اكليل من الزهور مكان العملية الاستشهادية التي نفذها الاستشهادي حسن قصير بجانب مؤسسة جبل عامل المهنية في برج الشمالي بحضور حشد كبير من الاهالي و طلاب المهنيه، إعتبر عضو قيادة حركة أمل الحاج عباس عباس ان الاستشهادي حسن قصير كان واحداً من اللذين أسسو ا بدمهم طريق وعصر المقاومة مع الشهيد محمد سعد وخليل جرادي وبلال فحص وكل الركب الاستشهادي ليكون استشهادهم عنواناً للنصر والصمود والمقاومة وأضاف أن الاراده و قوة الايمان التي كان يتمتع بها الشهيد حسن قصير و ترجمته للموقف الجهادي فعلا و قولا ” سبوا لي ربي فانتقمت لربي ” و عملا عن طريق الاشتشهاد جعلته أن يكون انسانا نموذجا رائعا ممتلئا حريه ونشاط و سلوك و مقاومه للانسان الصالح و الرائد لقومه كما أراده امام المقاومه و الوطن السيد موسى الصدر ليكون تاريخ و مستقبل هذه الامه التي تدافع عن حدود الوطن انه كان النموذج الحسن الذي يتكرر و تكرر في غزه.
ان ارادة الايمان و الشهداء و مجتمع المقاومه الذي كان ينادي بها الامام الصدر انتصرت و دحرت الاحتلال قي أكثر من موقع و تاريخ وزمان وبدأ عصر موسى الصدر الذي يشكل مفصلا أساسيا في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي ووضع حدا للمشروع الاميركي الاسرائيلي في المنطقه.
وكانت حركة “امل” قد احيت الذكرى السنوية للشهيد حسن قصير في بلدة دير قانون النهر في احتفال حاشد اقيم في النادي الحسيني للبلدة، حضره النواب علي بزي، علي خريس، عبد المجيد صالح، عضو هيئة الرئاسة في الحركة رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان، مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله،المسؤول التنظيمي المركزي للحركة الحاج علي كوراني وحشد من رجال الدين وقيادتا الحركة في اقليمي جبل عامل والجنوب، رئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني، رؤساء مجالس بلدية واختيارية وممثلون عن الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية وحشد من اهالي المنطقة. بعد تلاوة ايات من القران الكريم تلاها المقرىء عبد الله زيون والنشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة امل عزفتهما الفرقة الموسيقية في كشافة الرسالة الاسلامية ومسيرة كشفية حاشدة تقدمها حملة الاعلام والرايات وصور الامام الصدر والرئيس نبيه بري وصور الشهداء. قدم الاحتفال يونس زلزلي وتحدث باسم طلاب مهنية جبل عامل الطالب علي حلاوي.
والقى الدكتور قبلان كلمة استهلها بالحديث عن “تضحيات الشهداء وبطولات المقاومة التي طوت صفحة الهزائم والنكبات التي عاشتها الامة العربية ونقلت هذه الامة الى عصر العزة والقوة والنصر فهزمت الجيش الصهيوني الذي قيل عنه انه لا يقهر لكنه بفضل مارساه الامام الصدر وزىعه في نفوسنا استطعن التغلب عليه وجعله يخرج ذليلا مقهورا من ارضنا”، مؤكدا “ان المقاومة كانت وستبقى الاسلوب الاجدى لحفظ الاوطان وصيانتها وبقاء الشعوب عزيزة في حياتها”. واضاف: “ان الشهيد حسن قصير فتى عامل استطاع بجسده المتشظي ان يمزق المشروع الاميركي الصهيوني رغم اتفاق الذل في 17 ايار ورغم كل من تعامل مع العدو الاسرائيلي وسوق لشروعه لكن ارادة الشهداء وقوة الايمان كانت اقوى من كل ماكانوا يخططون له”. واستذكر “انتفاضة السادس من شباط التي شكلت محطة وطنية كبرى ومفصلا في حياة الوطن فوضعت حدا قاطعا للمشروع الاسرائيلي ولجميع السائرين في ركبه”. وقال: “ان التاريخ سيحفظ تضحيات الشهداء والمقاومين ولن يستطيع احد من تزويره ناصحا كل من يريد ان يرتد على هذا التاريخ او يحاول العودة الى ما قبل عصر المقاومة بالاقلاع عن هذه المحاولات البائسة، لان قطار العزة والنصر والقوة لن يتوقف وعلى الجميع اذا ما ارادوا ان يكونوا شركاء حقيقيين في الوطن ان يسيروا في ركب عزة لبنان والحفاظ على هذا البلد قويا مانعا غير مرتهن للخارج”.
واعتبر “ان الحملة التي يتعرض لها مجلس الجنوب ليست حملة بريئة”، وقال: “سمعنا قبل يومين كلاما فيه جعجعة غير حكيمة من رجل يعتبر نفسه حكيما كان يقول ان مجلس الجنوب اصبح جمهورية نقول لهذا نعم هذا صحيح ان مجلس الجنوب اصبح جمهورية لكنه غير جمهورياتكم فانه جمهورية التنمية والانماء جمهورية مساعدة الناس ومساعدة المعتقلين وذوي الشهداء الذين دافعوا عن لبنان في وجه الاحتلال الاسرائيلي وليس جمهورية البربارة والخطف والقتل. فلا يحق لمن تلطخت ايديهم بدماء اللبنانيين ولا يحق لاصحاب المشاريع التقسيمية ان يتكلموا عن مجلس الجنوب لان الفرق كبير وكبير بين من بلسم جراح اللبنانيين وبين من تلطخت يداه بدمائهم”.
واكد “ان مشروع المقاومة والممانعة ومواجهة المحتل ومشروع الحفاظ على لبنان قويا وعزيزا ومشروع وحدة لبنان وعيشه المشترك وسلمه الاهلي، سيبقى مشروع حركة “امل” وسيبقى الامانة التي اودعها فينا الامام الصدر وسنحفظ هذه الامانة بقيادة الرئيس نبيه بري وبالحفاظ على دماء الشهداء وتضحيات الجنوب واهله”.
واختتم الاحتفال، بمجلس عزاء حسيني تلاه الشيخ غسان درويش.