الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الخيام أحيت ذكرى القادة الشهداء في احتفال كبير في المعتقل

2009/2/15 · · المقال رقم 5714
قاووق: نتائج الانتخابات الاسرائيلية تجعلنا نتمسّك باستراتيجية المقاومة.. رأى المسؤول عن منطقة الجنوب في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق "ان التمسك باستراتيجية المقاومة هو الرد الوحيد على الانتخابات الاسرائيلية التي انتجت حكومة عدوانية". وفي كلمة القاها في احتفال احياء لذكرى القيادي في الحزب عماد مغنية في الخيام في حضور النائبين انور الخليل وقاسم هاشم والشيخ ماهر حمود والشيخ عبد الكريم عبيد وممثلين للحزب الديموقراطي اللبناني والحزب السوري القومي الاجتماعي و"التيار الوطني الحر" حيا قاووق مغنية الذي "كان يتردّد على الخيام للقاء رفاقه في قاعة المعتقل (سابقا) وقال "ان كل اهداف الاغتيالات الاسرائيلية لقادة المقاومة قد سقطت، وها هي المقاومة اقوى من ذي قبل، في وقت يحصد العدو الخيبة تلو الخيبة"، واضاف: "دم مغنية يلاحقهم في كل زمان ومكان، باتوا اسرى الرد على جريمة اغتياله وباتت اسرائيل غارقة في بحر من الخوف والهلع. من هنا نؤكّد ان المقاومة ستبقى على درب الجهاد ترفع راية الشهداء والانتصار". ورأى أن العدوان الاسرائيلي على غزة والانتخابات الاسرائيلية الاخيرة تؤكد ان اسرائيل كيان ارهابي اجرامي متوحش لا يفهم لغة مبادرات السلام ولا التهدئة ولا الهدنة وانما لغة المقاومة والسلاح والمواجهة. وقد آن الاوان لمن يراهن على هدنة مع اسرائيل وعلى مبادرة عربية تحقق السلام المزعوم ان يتخلى عن هذه الرهانات الخاسرة اذ ان العدوان وما تلاه من انتخابات اسرائيلية قد انتج حكومة اكثر عدوانية ممّا يحتّم مجدّداً كضرورة وطنية ان نتمسك باستراتيجية المقاومة لانها الرد الوحيد على الانتخابات الاسرائيلية وعلى العدوان الاسرائيلي المستمر". واضاف: "اليوم في ذكرى الشهداء القادة ومن الجنوب، ومهما كانت التطورات الداخلية نؤكد ان اولوية المقاومة تتقدم على اي استحقاقات سياسية داخلية لان الارض لا تزال محتلة والخروقات الاسرائيلية في وتيرة متصاعدة والحشود هي الاكبر منذ عدوان تموز. ونحن في محضر الشهداء نؤكد ان الواجب الوطني يلزمنا حماية انجازات المقاومة وتعميمها، في زمن نجد ان فريقا لبنانيا يصر على التصويب عليها". ولاحظ ان ثمة "ازمات مفتعلة وبعناوين مختلفة بدءا بتأخير التعويضات الى محاولات الغاء مجلس الجنوب مرورا باثارة الحساسيات مجددا وكل ذلك بهدف استدرار الدعم الخارجي ماليا وسياسيا. ونأسف ان الفريق الآخر لم يتعلم من تجارب الماضي، فهناك من لا يزال ينتظر الفرصة لطعن المقاومة مجددا في ظهرها ان سنحت له الفرصة، الامر الذي يلزمنا ان نكون جاهزين لمواجهة اي عدوان عسكري اسرائيلي أو اي عدوان سياسي على المقاومة التي كما انتصرت عسكريا في 2006 وسياسيا في 2008 تتطلع الى نصر عسكري اكبر اذا اعتدت عليها اسرائيل، والى نصر سياسي اكبر اذا تعرضت لعدوان سياسي من الداخل". وختم "ان ما مرّ على المقاومة من العدوان العسكري الاسرائيلي والعدوان السياسي الداخلي لن يعود مجددا ولن نسمح بعودة السفراء والسفارات الغربية وبعض العربية، ولن نسمح بأن يجر لبنان الى محور عرب اميركا لاننا سنحمي هوية لبنان المقاوم. وعندما نحرر اراضينا المحتلة سنكون اذذاك في بداية قيام الدولة ذات السيادة الوطنية". حب الله من جهته اعتبر عضو الكتلة النائب حسن حب الله في احتفال بذكرى السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب ومغنية اقيم امام نصب الموسوي في بلدة تفاحتا، (الزهراني) "ان استحقاق الانتخاب في 7 حزيران ليس نهاية المطاف ولا على اساسه سيحدد مصير الوطن الذي لا يمكن اي سياسي او نائب او رئيس ان يحدده، فمصير الوطن فقط تحدده ارادة الشعب المتجسدة في حماية المقاومة والسلم الاهلي". واضاف: "نحن على عتبة استحقاق انتخابي يجري على قاعدة المشروعين السياسيين المختلفين، مشروع المعارضة الذي هدفه حماية المقاومة والسلم الاهلي والتنمية الاجتماعية وبناء الدولة القوية القادرة، ومشروع خطابي تفتيتي يسعى الى خصومات وصراعات جديدة (...)".