أحمد الأسعد التقى السفيرة الأميركية
بحث مؤسس لقاء الانتماء اللبناني احمد الأسعد مع سفيرة الولايات المتحدة الأميركية ميشيل سيسون خلال استقبالها امس في الأوضاع العامة والتطورات السياسية الأخيرة محلياً واقليمياً، وفي مستقبل السياسة الأميركية في الشرق الأوسط في عهد الإدارة الجديدة.
وتمنى الأسعد خلال اللقاء ان يكون الرئيس الأميركي الجديد باراك اوباما الرجل الذي سينجح في تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وأن تعمل ادارته لهذا الغرض بحيادية وعدل، كما تمنى أن تسير الإدارة الأميركية الجديدة عملياً على الخط الذي حدده الرئيس اوباما عندما أكد التزامه حماية الحريات والديمقراطية في الشرق الأوسط في وجه ظاهرة الأحادية والديكتاتورية.
وجدد اعجابه بالديمقراطية الأميركية، ملاحظاً ان التجربة الانتخابية الأخيرة في الولايات التحدة والتي أوصلت الرئيس أوباما إلى الحكم هي تجربة فريدة من نوعها، ولا يمكن الا ان نحترم اللعبة الديمقراطية المميزة التي شهدتها الولايات المتحدة، لأنها المرة الأولى ينتخب مجتمع ما رئيساً من الأقليات وتحديداً من عرق وديانة مختلفتين، هو الأسود الافريقي والمسلم الأصول باراك حسين اوباما.
ورأى في ذلك <دلالة على ان المجتمع الأميركي لا يحاسب الإنسان على اساس اسمه أو جذوره أو لونه، بل على أساس طاقته وكفايته>.
وأضاف <هذه هي المحاسبة السليمة التي يجب ان تكون، ونتمنى ان نصل يوماً في لبنان إلى هذا المستوى من التعاطي الديمقراطي، الذي نأمل ان نشهد مثيلاً له في انتخاباتنا النيابية المقبلة، من خلال اختيار الأجدر، على أساس الخيارات الوطنية الصحيحة.