مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب أصدر تقريره السنوي للعام 2006
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب
تقرير العام 2006 :
شكّل جزء من أحداث العام 2006 استكمالاً لتداعيات الزلزال الذي ضعضع لبنان إثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005 وما تبعه من اغتيالات وتفجيرات انعكست انقساماً سياسياً وطائفياً ومذهبياً يقض مضاجع اللبنانيين باحتمال عودة الحرب الأهلية.
وما لم تحققه التفجيرات والإغتيالات السابقة، جاء عدوان تموز 2006 الإسرائيلي على لبنان، ليقطع آخر طرق الحوار لحل الأزمة اللبنانية بعد أن قسّم البلد إلى فريقين لا يلتقيان. إضافة الى النتائج الكارثية التي نتجت عن العدوان أكثر من 1300 شهيد و3000 جريح معظمهم من الأطفال ومليون ومئتي ألف قنبلة عنقودية أصابت حتى الآن أكثر من 300 ضحية بين قتيل وجريح وخطف العديد من المواطنين وزجهم في السجون الإسرائيلية، وملايين الدولارات من الخسائر الإقتصادية.
ومنذ انتهاء عدوان الثلاث وثلاثين يوماً في 14 آب 2006، يتمزّق لبنان بين نتائج العدوان الإنسانية والإقتصادية والإجتماعية التي نكب بها جميع اللبنانيين من جهة، وبين المتاريس السياسية والمذهبية والمناطقية التي بناها الزعماء السياسيون بين الناس إلى أن تفجّرت حرب من نوع آخر أخطر من حرب القتل والخطف والقصف التي دامت لسبعة عشر عاماً.
في ظل تفشّي مناخ الإنقسام والفتن، ضمّ مركز الخيام جهوده مع هيئات المجتمع المدني إلى نبذ الحرب و العنف المذهبي والتقسيمي إضافة إلى مواجهة نتائج العدوان الإسرائيلي خلاله وبعده في بيروت والجنوب.
برنامج عمل المركز وتقديماته
حتى بدء العدوان الإسرائيلي، كان مركز الخيام مستمراً في دعم ضحايا التعذيب في لبنان صحياً ونفسياً واجتماعياً، واستقبال الأسرى المحررين وعائلاتهم في مركزي بيروت ودير سريان في الجنوب. إضافة إلى مواصلة التضامن المعنوي والاعلامي مع أهالي المعتقلين في السجون السورية في اعتصامهم المفتوح منذ سنتين أمام الإسكوا في وسط بيروت. وما زاد في جدول أعمال المركز بعد عدوان تموز، دعم ضحايا الحرب من خلال الزيارات الميدانية والمنزلية التي لا يزال المركز يتابعها في القرى الجنوبية المنكوبة:
1- متابعة تقديم الدعم والإرشاد الصحي والنفسي للضحايا عبر جلسات تفريغية ومعاينات وأدوية وفحوصات مخبرية وعمليات جراحية بسيطة.
2- مواصلة إرسال طبيب صحة عامة واخصائين نفسين أسبوعياً إلى خيمة الأهالي المعتصمين أمام الإسكوا.
3- أيام صحية مجانية في القرى الجنوبية، خصوصاً المنكوبة منها إثر العدوان الإسرائيلي.
4- تنظيم أنشطة اجتماعية وترفيهية لعائلات الضحايا وأطفالهم مثل إقامة دورات رسم وأشغال يدوية وتقديم هدايا الأعياد.
5- تنفيذ برنامج مساعدة طارئ للمواطنين المهجرين وللنازحين خلال العدوان الإسرائيلي في أماكن نزوحهم.
وكانت المساعدات النفسية والصحية قد شملت 314 من المعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين المحررين من السجون الإسرائيلية والسورية، وأبو غريب، بينهم 187 حالة جديدة فيما بلغت حالات المتابعة 27، إضافة إلى 100 من أفراد عائلاتهم تتراوح أعمارهم بين سنة و80 سنة يتوزعون على بيروت والشمال والجنوب.
خلال العدوان، كثّف مركز الخيام جهوده لاستيعاب احتياجات النازحين المختلفة في المدارس وفي الأماكن العامة في البقاع وبيروت وصيدا وجبل لبنان. وقد استطاعت هيئة الإغاثة الطارئة التي شكّلها المركز من متطوعين وأطباء وعاملين اجتماعيين وأخصائيين نفسيين، من تأمين جزء كبير من الحصص الغذائية والطبية وتوفير الدعم النفسي والإجتماعي لهم.
حوالى 1500 حصة غذائية وتموينية،أكثر من 2900 حصة دوائية وزّعت على النازحين وعلى الصامدين في قراهم تحت القصف وقد لعب الدعم الطارىء الذي قدمه IRCT للمركز من خلال OAK عاملاً اساسياً في قدرة المركز على الاستمرار ومواجهة تداعيات العدوان الإسرائيلي. كما أن أطباء المركز كانوا حاضرين بشكل دائم بينهم لمواجهة أي عارض أو طارئ صحي كحالات الولادة التي أجري الكثير منها. أما فريق الصحة النفسية والإجتماعية، فكان حاضراً بين حوالى 700 طفل نازح في مدارس بيروت تتراوح أعمارهم بين 4 و14 سنة، لمشاركتهم في نشاطات رياضية وترفيهية وفنية مختلفة لتخفيف وطأة الخوف والصدمة عليهم من صور المجازر التي قد يشاهدونها أو أزيز الطائرات وأصوات القصف التي لا تفارق أسماعهم أو من خلال الإرشادات والبيانات والوصايا التي عممها المركز على اماكن النازحين والعائدين.
وبعد انتهاء العدوان، نظّم المركز حلقة تدريبية حول الصدمة ما بعد الحرب لحوالى 15 ناشطاً في مجال تأهيل ضحايا العنف والتعذيب أدارتها الطبيبتان ماجدة عدلي وسوزان فياض من مركز النديم
للعلاج والتأهيل النفسي في مصر، قامتا بتدريب فريق عمل نشط ميدانياً في القرى المنكوبة، وطاولة مستديرة في بلدة دير قانون النهر لعدد من هيئات المجتمع المدني ضم عدد من الاطباء والمدرسين الجنوب وتواصل المركز مع ضحايا العدوان ونظّم انشطة ترفيهية لحوالى 550 طفلاً لتخفيف الضغط النفسي الذي يعانونه.
وان المركز يوجه التحية لمركز النديم على زيارته التضامنية الصادقة.
وبعد انتهاء العدوان، واصل المركز زياراته الميدانية ووزّع الهدايا على الأطفال وقدّم الدعم النفسي لحوالى 2300 شخص.
بيت الأسير
حتى بدء عدوان تموز، كان بيت الأسير في دير سريان "بيتاً" للأسرى المحررين وضحايا التعذيب في المنطقة. وفيه نظّم المركز أياماً عدة مجانية صحية ومعاينات نفسية واجتماعية دائمة، إضافة إلى دورات للتعلّم على الكمبيوتر والرسم للأطفال. أيضاً نظّم المركز بالتعاون مع مجلس الإنماء والإعمار وبتمويل من البنك الدولي، دورات خياطة ورسم على الزجاج وتنسيق زهور وتطريز لستين أسيرة محررة ولعائلاتهم لستة أشهر وتمّ تخريجهم بمناسبة يوم المرأة العالمي في 5 آذار باحتفال تكريمي ومعرض لأشغالهم.
لكن بيت الأسير المقر الرئيسي لمركز الخيام في دير سريان لم يفلت هو أيضاً من نيران العدو الإسرائيلي، فقد تعرّض للقصف خلال العدوان الذي دمّره وأتى على جميع محتوياته من العيادة الطبية والمكتبة والتجهيزات وخصوصاً أشغال الأسيرات التي لها قيمة كبيرة لدى المركز.
ان العدوان الاسرائيلي في تموز 2006 وضع المركز امام مهمات جديدة وظروف صعبة حيث كنا نتنقل بين النيران ولكن إرادة العاملين في المركز وشراسة العدوان ووحشيته دفعتنا الى العمل ليلاً نهاراً وتأسيس ما يمكن تسميته بالمقاومة النفسية والصحية والاجتماعية للعدوان ومساندة للأهالي النازحين ودعماً لعائلات الشهداء وضحايا التعذيب الذي ضاعف العدوان من معاناتهم.
الإحتفالات والمؤتمرات والبيانات
- في 4 كانون الثاني: دعم الإعتصام السلمي لللاجئين السودانيين في القاهرة ومطالبة المفوضية العليا لللاجئين معالجة مشكلتهم.
- في 13 شباط: ندّد المركز باعتقال الجيش اللبناني لخمسة من اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني بسبب توزيعهم بيانات مناهضة لسياسة الحكومة، وذكّر باستعادة أساليب الأجهزة الأمنية السابقة.
- في 28 شباط: أدان الإعتداءات العنصرية المستمرة على العمّال السوريين في لبنان منذ اغتيال
الشهيد رفيق الحريري واعد المركز تقريراً ارسله الى الأمم المتحدة.
- في 5 آذار: نظّم احتفالاً تكريمياً للأسيرات المحررات اللواتي شاركن في دورة تدريبية للخياطة والتطريز والرسم، وسّلمهن شهادات التخرّج في بيت الأسير في دير سريان.
- في 8 آذار: قدّم وردة حمراء في يوم المرأة العالمي، إلى نساء الأرض خصوصاً أمهات وزوجات المفقودين والمعتقلين والشهداء، وحيّا نضالهن في عيدهن في خيمة امهات المعتقلين امام مقر الاسكوا.
كما وجّه المركز نداء عاجلاً إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتحرك العاجل لوقف اعتداءات إدارة السجون الإسرائيلية الدائمة بحق المعتقلين، بعد الإعتداء على الأسير الفلسطيني محمد أشتيوي من قبل مدير سجن الدامون إثر جدال بينه وبين طاقم الإدارة. وأصدر تقريراً إحصائياً جديداً عن المعتقلين الفلسطينين.
- في 16 آذار: اعتقلت القوى الأمنية وفد المركز من بينهم الامين العام للمركز محمد صفا لدى توجّهه إلى السفارة الأميركية في عوكر للإحتجاج المعلن سابقاً على اقتحام القوات الإسرائيلية لسجن أريحا لاعتقال أحمد سعدات. ونظّم المركز مؤتمراً صحافياً شرح فيه ظروف الإعتقال والإفراج وتنظيم اعتصام آخر دفاعاً عن الحريات وحقوق الإنسان أمام وزارة الداخلية وكان من نتائج تحرك المركز تخفيض مدة الحصول على ترخيص للمظاهرات من سبعة ايام الى ثلاثة ايام.
- في 21 آذار: بدء زيارة وفد المركز للمشاركة في دورة حقوق الإنسان في جنيف قبل إنهائها وتحويلها إلى مجلس لحقوق الإنسان. فالتقى السيدة لويزا آربر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وبريجيت لوكريه سكرتيرة اللجنة الخاصة بالإنتهاكات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.
- في 12 نيسان: إطلاق أسبوع الحرية للأسرى بمناسبة يوم الاسير العربي الذي ضمّ افتتاح معرض للأشغال اليدوية التي نفذتها الأسيرات المحررات في بيروت واعتصام في ذكرى اعتقال سمير القنطار.
- في 2 أيار: وجّه نداءً عاجلاً للجنة الصليب الأحمر الدولي ومفوضية حقوق الإنسان، إثر اقتياد إدارة سجن تلموند للأسيرة الفلسطينية سمر صبيح من الزنزانة إلى المستشفى وهي مقيدة اليدين والرجلين لتضع مولودها البكر وحيدة فيما زوجها يقبع في سجن النقب الصحراوي.
- في 5 أيار: استضاف المركز اجتماع الأمانة العامة لشبكة أمان بحضور الأمين العام للشّبكة الدكتور نجيب نجم الدين من السودان ورئيسة الجمعية البحرانية لحقوق الإنسان الدّكتورة سبيكة النجار حيث تمّ استعراض أوضاع شبكة أمان ولقاءاتها الدّورية وتفعيل دورها.
- في 12 أيار: عقد لقاء تقييمياً للجهود الطبية والتقديمات الصحية التي قدمها المركز لذوي
المعتقلين والمحررين، وتم البحث في الآليات التي تفعل عمل اللجان الصحية والنفسية والإجتماعية وزيادة أيام المعاينات في فروع المركز، إضافة إلى الزيارات الميدانية لمنازل الضحايا للوقوف الفعلي على ظروفهم النفسية والإجتماعية والصحية. وتم الإتفاق على تشكيل لجنة طبية تتألف من مجموعة أطباء من اختصاصات مختلفة لتلبية حاجات المرضى المختلفة ولتعزيز التقديمات والدعم من خلال تضافر جهود الأطباء والعاملين الإجتماعيين خصوصاً تجاه الحالات الأصعب بين ضحايا الإعتقال والتعذيب صحياً ونفسياً.
- في 20 أيار: رفع عريضة دولية لإطلاق سراح معتقلي الرأي في سوريا.
- في 30 أيار: رفع مذكّرة دولية ضد الأجهزة الأمنية اللبنانية إلى لجنة حقوق الإنسان بعد اعتقالها عناصر من الحزب الشيوعي اللبناني بسبب انتقادهم لسياسة الحكومة، خصوصاً في ظل المعاملة السيئة التي تعرضوا لها.
في 8 حزيران: أصدر المركز تقريراً شاملاً حول ضحايا الإختفاء القسري في السجون السورية والإسرائيلية في ظل تجاهل الدولة والمعنيين.
- في 9 حزيران: عقد مؤتمر صحافي لإطلاق سلسلة الإحتفالات التي أقامها المركز لمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب في بيروت ودير سريان. وشمل يوماً صحياً مجانياً لأهالي المعتقلين في السجون السورية المعتصمين أمام الإسكوا ومهرجاناً ترفيهياً وفنياً طويلاً في عين المريسة واحتفالاً في نقابة الصحافة في 26 حزيران.
- في 23 حزيران: أطلق المركز التقرير الصحي والإجتماعي حول أوضاع ذوي المعتقلين في السجون السورية الذين يبلغ معظمهم أعماراً متقدمة ويشكون أوضاعاً صحية قاهرة، وقد مضى على اعتصامهم المفتوح أمام الإسكوا أكثر من سنتين في ظروف قاسية في برد الشتاء وحر الصيف ووسط تجاهل المعنيين لقضيتهم المحقة.
- في 26 حزيران: نظّم المركز احتفالاً كبيراً في نقابة الصحافة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب شارك فيه سياسيون وحقوقيون وممثلون عن لجان دعم المعتقلين والمفقودين في لبنان، إضافة إلى مشاركة الرئيس سليم الحص وممثل منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أحمد كرعود ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان خوان كودركيه والقيت كلمات باسم الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان واللجنة النيابية لحقوق الإنسان وبيت أطفال الصمود.
وبعيد بدء العدوان ضاعف المركز جهوده مع الهيئات المحلية والدولية لوقف العدوان ودعم النازحين عبر تقديم الدعم الغذائي والصحي والنفسي لهم في المدارس حتى انتهائه في منتصف آب وحتى الآن.
- في 12 أيلول: أصدر مركز الخيام بالتعاون مع مركز النديم في مصر تقريراً حول المساندة النفسية والإجتماعية لأهالي الجنوب بعد عدوان تموز استناداً إلى الزيارة التي أجراها وفد من النديم إلى الجنوب بدعوة من مركز الخيام مباشرة بعد انتهاء العدوان.
- في 18 أيلول: شارك المركز في الدورة الثانية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، عارضاً وقائع الحرب الإسرائيلية على لبنان وأوضاع المعتقلين الللبنانيين والعرب في سجونها.
- في 19 أيلول: أصدر مركز الخيام تقريراً موثقاً عن آثار العدوان الإسرائيلي الإقتصادي والبشري والنفسي والإجتماعي.
- في 10 تشرين أول: عقد المركز مؤتمراً صحافياً لعرض نتائج مشاركته في مجلس حقوق الإنسان، كاشفاً محاولات البعض الإدلاء بشهادات كاذبة لصالح العدو الإسرائيلي تحت شعار حقوق الإنسان.
- في 27 تشرين أول: شارك المركز في الإجتماع العاشر لشبكة أمان في المغرب وناقش الخطة الإستراتيجية لمناهضة التعذيب في المنطقة وإعادة تأهيل الضحايا، وعرض تجربته بعد انتخاب الأمين العام للمركز عضواً في المجلس العالمي لتأهيل ضحايا التّعذيب الـIRCT عن منطقة الشّرق الأوسط وتجربته أيضاً مع الناجين من المجازر بعد العدوان.
- في 28 تشرين الثاني: أطلق نداءً عاجلاً ضد القنابل العنقودية التي ألقتها اسرائيل خلال العدوان وتشكل خطراً يومياً يجرح ويقتل المدنيين الأبرياء
- 7 كانون أول: مشاركة المركز في المؤتمر العالمي لمناهضة التعذيب الذي نظمه الـIRCT في برليـن في 7 و8 كانون الأول وانتخاب محمد صفا عضواً في المجلس العالمي الى جانب كل من الدكتور عبد الحميد عفانه والدكتور نجيب نجم الدين ممثلين عن الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
- في 15 كانون أول: شارك المركز في المؤتمر العالمي لمناهضة العزل والإعتقال السياسي في أثينا وعرض قضية المعتقلين اللبنانيين والعرب في السجون الإسرائيلية والسورية، إضافة إلى قضية المفقودين اللبنانيين.
- في 21 كانون الأول: رفع المركز عريضة إلى أعضاء المجلس العالمي لتاهيل ضحايا التعذيب ضد اعتقال القوى الأمنية اللبنانية الصحافي في محطة نيو تي في فراس حاطوم والمصورين عبد خياط ومحمد بربر.
مهمات اولية للعام 2007
- إعادة بناء مقر المركز في الجنوب و تأهيله وتجهيزه لمواصلة عملية المساندة الصحية والنفسية والإجتماعية والتربوية لضحايا التعذيب والإعتقال ولضحايا الحرب الإسرائيلية الأخيرة والعمل
لتطوير هذه المساندة وشمولها ضحايا جدد ومناطق نائية، وتكثيف الدورات التدريبية المهنية وتنظيم
الأنشطة المختلفة الثقافية لعائلات ضحايا الحرب والمعتقلين وتطوير الحملة المحلية لمناهضة التعذيب بالتعاون مع هيئات المجتمع المدني.
وسيطلق المركز هذا العام مشروع الدعم الصحي والنفسي والإجتماعي لضحايا التعذيب وعائلاتهم الممول من الإتحاد الأوروبي لمدة ثلاث سنوات وهذا المشروع يعتبر الأول من نوعه في لبنان والمنطقة العربية.
كما ان المركز سيواصل مطالبة الحكومة اللبنانية بالتوقيع على البروتوكول الإختياري لإتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب والسماح للمنظمات الدولية بدخول السجون اللبنانية ووضع حد للتعذيب في هذه السجون وتنظيم انشطة ضد الحرب ونبذاً للعنف ولعمليات الشحن الطائفي والمذهبي المدمرة للوطن وللوحدة الوطنية وسيكون شعار العام 2007 "لا نريد مفقودين جدد". وسيعمل المركز بمضاعفة التعاون مع الجمعيات المعنية بقضايا الإعتقال والإختفاء القسري وإطلاق حملة تضامن واسعة مع المعتقلين والمفقودين سواء في السجون الإسرائيلية أو العربية أو الأميركية.
وسيبذل المركز الجهود الحثيثة لتطوير شبكة أمان وتفعيل دورها باتجاه شبكة قوية وفاعلة في مناهضة التعذيب ومساندة ضحاياه وبنسج علاقات نضالية مع كافة المنظمات العربية والعالمية المدافعة عن حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب.
كما أن المركز سيستمر في تضامنه مع كافة ضحايا العزل والاعتقال السياسي في العالم.
وسيعمل المركز على تقييم نشاطه وتطوير قدراته الإدارية والتنطيمية والتقنية والمعرفية ووضع خطة استراتيجية ومرحلية حتى يستطيع تنفيذ برنامجه بشكل فاعل.
ولا يسع المركز إلا ان يوجه الشكر لـUNFVFT على زيادة دعمه للمركز ولـIRCT ولـOAK ولـCDR ولكل الهيئات والشخصيات التي دعمت المركز مادياً ومعنوياً لمتابعة نشاطه. كما ويوجه المركز الشكر للإتحاد الأوروبي على تمويله لمشروع دعم ضحايا التعذيب للأعوام الثلاث القادمة.
مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب
أيار 2007