الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

العماد عون: لن نمتنع عن تسمية الأشياء بأسمائها ولن نتراجع عن قول الحقيقة

2009/3/2 · · المقال رقم 5804
أطلق رئيس كتلة "الاصلاح والتغيير" النائب العماد ميشال عون، في احتفال اقيم في فندق "رويال" في ضبيه، الماكينة الانتخابية للتيار الوطني الحر، في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء اللواء عصام ابو جمرة، والنواب: سليم عون، شامل موزايا، نبيل نقولا، كميل خوري، ادغار معلوف وعباس الهاشم. كما حضر اللواء نديم لطيف والقاضي يوسف سعد الله الخوري و 54 مرشحا. بداية النشيد الوطني، ثم القت عريفة الحفل لانا مدور كلمة شرحت فيها "للثوابت التي قام على اساسها التيار والتي سيقود على اساسها الانتخابات النيابية". ثم عرض فيلم وثائقي تناول ابرز المحطات التي عرفها التيار منذ نشأته وحتى اليوم بدءا بمقاطعته لانتخابات 92 وصولا الى مشاركته في انتخابات 2005 مرورا بمشاركته في الاعتصام ومشاركته في اتفاق الدوحة والمعركة التي خاضها الجنرال في المؤتمر للتوصل الى قانون انتخابي يعتمد القضاء دائرة انتخابية. بعدها تحدث منسق الحملة الانتخابية في "التيار الوطني الحر" انطوان مخيبر شرح فيها "بعض التفاصيل التي ستعتمد عليها الماكينة الانتخابية". النائب عون اخيرا تحدث رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون واعلن في كلمته أن "أمامنا فرصة تدخلنا في عالم حديث نبني فيه وطنا أو تبقينا في غياهب الماضي البعيد منه والقريب، وكلاهما مليء بجرائم القتل والفساد والعمالة بالاضافة الى الحرمان الاجتماعي"، مشيرا إلى أن "المواطن يجب أن يأخذ بعين الاعتبار تجربة الماضي وآمال المستقبل وعلى أساسهما يحدد خياره لمن يمثلونه"، لافتا إلى أن "الأسماء متعددة والمسمى واحد ومضمونه واحد وقيمته واحدة وهدفه واحد، ألا وهو تفتيت الوضع السياسي المسيحي مقدمة لتفتيت الوضع السياسي الوطني ومنع وصول تكتل التغيير والاصلاح الى البرلمان بحجم يسمح له تحقيق برنامجه الاصلاحي"، موضحا أن "البرنامج الاصلاحي الذي نعده يرتكز على حقائق واقعية وليس على نظريات تحمل شكوكا"، لافتا إلى أن "الحقائق في طبيعتها لا تقبل الوسطية فاما أن تكون أو لا تكون". واعتبر العماد عون أن "الفساد المتحكم ببنية الدولة وتجاوز الصلاحية وعدم خضوع القرارات الاستنسابية لمعايير ثابتة تشكل آفة الحكم"، مشيرا إلى أن الوسطية في النظرة لهذه الوقائع وسبل معالجتها تعني الابقاء على هذه الآفات، لذا اذا اردنا ابتلاعها فلن يكون ذلك بالاعتدال بل بمواقف صريحة وحازمة وبالاصرار على محاسبة من تدينه التحقيقات الادارية والقضائية". وأكد العماد عون "أننا لن نمتنع عن تسمية الأشياء بأسمائها ولن نتراجع عن قول الحقيقة، ولا نخشى تخديش آذان الخبثاء من كلامنا". من جهة أخرى، أوضح العماد عون آلية ترشيحات "التيار الوطني الحر"، فلفت إلى أنه "شجع الذين يطمحون لتمثيل مواطنيهم أن ينشطوا في مناطقهم"، مشيرا إلى "أننا تابعنا أداءهم بوسائل متعددة وفقا لأرجحية التفوق والقدرة على التفاعل مع المواطنين وعلى هذا الاساس سيتم تأليف اللوائح وهذا الأسلوب الجديد كسر الطوق المفروض حول الطامحين وأعطى فرصة للجميع ليختبروا حظوظهم"، مشددا على أن ذلك "لا يعني أن كل من يرشح نفسه سيكون مختارا ويجب أن نعي أن كل انتخابات تحضر في السنوات الأربع التي تسبقها، وأن نتيجة الاختبار الأخير هو حصيلة حضور المرشح وتراكم عمله السياسي ونشاطه الاجتماعي وأدائه الاعلامي على أرض الوطن وخارجه"، معربا عن اعتقاده أن "مستيقظي الساعات الأخيرة ليست لهم الحظوظ الكبيرة". وأشار العماد عون إلى أن "لا حرية تعبير مع الخوف، ولذلك نحن ملزمون بتحرير الناخبين من الخوف ومد يد المساعدة لهم لتحريرهم وسنقضي على المستغلين في الانتخابات وما يليها بحيث ينتهي نفوذهم الى الابد، فلا تهديد بتسريح من العمل بعد الآن ولا بالتوقيف ولا بالاعتداءات الجسدية والمادية". واعتبر أن "استغلال الاعاقة ليس مساعدة بل جريمة يعاقب عليها القانون، فالمساعدة الحقيقية التي تجوز للمحتاج هي عمل بر مطلق وشرطها الأساسي ألا تكون مشروطة وإلا أصبحت جريمة، لا بل من أشنع الجرائم لأنها تستعبد الانسان وتجعله سلعة للبيع". وتوجه العماد عون لعناصر "التيار" والأصدقاء قائلا "إنكم تتعرضون لأشنع الحملات الاعلامية التي تتناولكم جماعة وافرادا مستهدفة وحدتكم وتضامنكم وهذه المحاولات ستزداد شراسة عليكم بالوعي والثبات". وختم واعدا اللبنانيين كافة ببداية "بناء وطن يستسيغ الانسان العيش فيه مطمئنا محترما، وطن يليق بتضحياتكم وبمستقبل أولادكم. وقد أصبحنا على قاب قوسين من تحقيق هذا الحلم الذي عملنا له طويلا". في النهاية عقد اجتماع مغلق بين العماد عون والمرشحين واعضاء الهيئة التأسيسية للتيار الوطني الحر ورؤساء الاقضية والاقاليم في التيار، تم خلاله البحث في "كيفية خوض المعركة الانتخابية وتنظيمها على الاراضي اللبنانية كافة". ------------------------------------- عون يعمل للائحة متنية مقفلة: لا مستحيل بشأن المر لكن لا انتظر احداً احمد شعيتو اعلن رئيس تكتل التغيير والاصلاح في لبنان النائب العماد ميشال عون انه يعمل لصياغة لائحة متنية مقفلة . واشار عقب ترؤسه اجتماع التكتل في الرابية تعليقا على امكانية عودة الاتصال بالنائب ميشال المر الى ان لا شيء مستحيلا مضيفا لكنني لا انتظر احدا. وقال عون "باتت الانتخابات مثل تجارة الرقيق، والحديث عن مساع لفتح قنوات الاتصالات بيني وبين النائب ميشال المر مجرد كلام، ولا شيء مستحيلا في شأن عودة التواصل بيننا. وسنسعى إلى تأليف لائحة متنية تضم ثمانية مرشحين. وتابع إني شجعت ثلاث سيدات للترشح للانتخابات ولكن للاسف لم استطع اقناعهن. واقدر الاسباب التي اوردنها. فالاولى تذرعت بالالتزامات العائلية والمهنية. والأخرى بالواجبات. وعندما يرشح التيار الوطني الحر السيدات فهذا الأمر لن يكون بالطبع على أساس وراثي بل على اساس الكفاءة والشراكة. فهناك من تقدمن للترشح ولكن لم نجد فيهن الكفاءة". وعن حديث الفريق الاخر بانه لن يشارك بالحكم اذا خسر الانتخابات قال عون: لن اعلن الحداد إذ لم يشارك في الحكم الفريق الخاسر في الانتخابات. واكد عون ان من يتكلم عن ضعف ماكينة التيار هو جاهل للواقع الفعلي. وقال: الماكينة قوية ولم نخسر الانتخابات حتى في أحلك الظروف. عون اشار الى ان الجلسات الحوارية تأجلت لكسب الوقت لا لتضييعه وهي مهمة وتخفف التوتر". أضاف ان "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان يملك وحده محاضر جلسات الحوار وحق نشرها. واعلن عون من جهة ثانية انه "لم تصلنا حتى اليوم مذكرة التفاهم بين الحكومة والمحكمة الدولية في قضية اغتيال رئيس الحكومة الاسبق الشهيد رفيق الحريري. ولم نطلع عليها". واعتبر العماد عون ان مجتمعنا سائر نحو الانحطاط اذا لم نستنهض قيمنا الذاتية. وقال ان الوصايا العشرة لم ترد لحماية الغني بل لحماية الفقير، مؤكدا ان هناك مواضيع تتطلب وعيا من المجتمع".