رئيس مجلس الجنوب رعى افتتاح مستوصف في الحلوسية
الجنوب يستحق الدعم وما يقدم لا يساوي لحظة قلق
الحلوسية - جمال خليل: رعى رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان حفل افتتاح مستوصف الامام الصدر في بلدة الحلوسية· وحضر الاحتفال الى راعيه منسق الهيئة الطبية الدولية في لبنان الدكتور حيدر صاحب وحشد من رؤساء المجالس البلدية والاختيارية وفاعليات طبية واجتماعية· بعد النشيد الوطني وآيات من القرآن الكريم تحدث الدكتور حيدر صاحب فعبر عن مدى امتنانه وتقديره الكبيرين للجمعية الخيرية في الحلوسية ولاهالي البلدة لجهودهم الحثيثة من حيث التعاون المثمر والبناء بين الجمعية والهيئة الطبية الدولية، اضافة الى التنسيق الهادف مع المنظمات المحلية والدولية والمؤسسات الاخرى، مؤكدا ان هذا الصرح الطبي يعتبر نموذجا واحدا من 09 مركزا في البقاع والضاحية والجنوب، قامت الهيئة معه بالتعاون، حيث تمثل الدعم للمركز بالتجهيز والتأثيث والتدريب الطبي للفريق وتعزيز قدراته وامكانياته العلمية· مشيرا الى ان الهدف الرئيسي هو استهدافه الخدمات في هذا المركز بعد فترة انتهاء دعم الهيئة الطبية له· مفوض عام كشافة الرسالة الاسلامية حسن حمدان اشار الى ان افتتاح هذا المستوصف هو جزء من مشروع اقامة مجتمع الحرب الذي نادى به الامام الصدر، ولالتفاف كافة شرائح المجتمع لمواجهة المخاطر التي تواجه مجتمعاتنا، منوها بعمل مجلس الجنوب خلال فترة الحرب وبعدها، منتقدا الحكومة لقطعها الامدادات عن الجنوب، داعيا الى عدم المساس بهذا المجلس· وقال رئيس مجلس الجنوب الدكتور قبلان قبلان: ان المساهمة في هذا الصرح ليست على قدر طموحنا ولكن على قاعدة اعطاء القليل خير من الحرمان، مؤكدا ان الاهتمام بالجنوب واهله كاد ان يكون مجهولا لولا المساعدات الخيرة التي يقوم بها البعض من المؤسسات الخيرية والانسانية· واضاف ان الجنوب يستحق كل الدعم والمساعدة هذا الجنوب الذي الغى ومقاومته صفحات النكبات والنكسات وحل مكانها صفحات العز والفخر ليس للبنان فحسب بل للامة بأجمعها ولذا يستحق ان تسهر الحكومة وغيرها على امنه واستقراره· وقال: كل ما يقدم لا يساوي لحظة قلق واحدة، انتم صنعتم العزة والمجد وطويتم صفحة العار عن الامة· ورأى الدكتور قبلان اننا ندخل يوما بعد يوم في دائرة الخطر نتيجة التسلط من قبل الفريق الحاكم وممارسته سياسة اللامبالاة التي يدفع ثمنها الوطن وتقربه من الاخطار، مشيرا الى ان كلفة التفاهم هي اقل بكثير من كلفة الاختلاف، متسائلا الى متى الاستمرار في ادارة الظهر؟ والى متى دفن الرؤوس بالرمال· بعدها ازاح قبلان والحضور الستار عن اللوحة التي تحمل اسم مستوصف الامام الصدر في الحلوسية·