الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

حزب الله وأمل يطلقان ماكينتهما الانتخابية في مرجعيون ـ حاصبيا

2009/3/22 · · المقال رقم 5953
أطلقت حركة "أمل" و"حزب الله" ماكينتهما الانتخابية لدائرة مرجعيون ـ حاصبيا بمهرجان شعبي حاشد أقيم عصر اليوم في قاعة سيد الشهداء في بلدة كفركلا الحدودية وحضره النواب: أنور الخليل، علي حسن خليل وقاسم هاشم، عضو المجلس السياسي في "حزب الله" الشيخ خضر نورالدين، أعضاء اللجنة الانتخابية لقضاءي مرجعيون وحاصبيا في الحركة والحزب وشخصيات وفاعليات حزبية واجتماعية ودينية وتربوية من مختلف قرى وبلدات المنطقة وحشد من الاهالي. وألقى النائب خليل كلمة قال فيها: "إن هذا اللقاء ليس للاعلان عن الماكينة الانتخابية انما هو لقاء للبحث عن السبل والآليات الافضل للدخول في الاستحقاق الانتخابي وللتأكيد على التزامنا. كما انه تعبير عن وحدة الموقف والقرار بين الحركة والحزب وهو لقاء تحت سقف المشروع الوطني الكبير". وأشار الى "أن الماكينة قد انطلقت منذ أشهر وباشرت عملها على المستويات كافة"، لافتاً الى "ان المشروع السياسي الذي تحمله حركة أمل والمعارضة ككل ليس مشروعا فئويا يخص فئة من الناس انما هو مشروع للوطن ككل". ورأى "ان صورة التلاقي اليوم هي صورة يجب ان تعمم على مستوى كل الوطن"، مؤكدا "ان العلاقة بين حركة "امل" و"حزب الله" مع المواطنين ليست موسمية تنتهي مع الانتخابات النيابية". وخاطب الحضور بالقول: "لسنا بائعي اوهام واحلام انما نعرض معكم وقائع هذا الوطن ومشكلاته، ودورنا وموقعنا هو من أجل حل المشكلات والقضايا. ان من وقف في عز الازمات والمشكلات لن يبيع موقفه او صوته مهما حاول الكثيرون ان يشوهوا صورة هذه المنطقة وأهلها". ودعاهم الى "أوسع مشاركة في الانتخابات النيابية انطلاقا من الواجب الديني والاخلاقي للتعبير عن الرأي الحقيقي للمشروع الذي تريدونه ونريده"، موضحا "ان الدعوة الى المشاركة الكثيفة ليست لأن المعركة حصرية بل لأننا نريد من خلالها ان نؤكد حفاظنا على الصيغة الميثاقية التي ارتضينا ان تكون حاكما بيننا في لبنان". واعلن "ان المعارضة الوطنية اللبنانية تريد ان تربح الانتخابات وان تأخذ الاكثرية النيابية، الا ان الربح الاساسي هو توظيف هذا الانتصار في تكريس صورة الوحدة الوطنية في المجلس النيابي وصياغة الخطاب الوطني الجامع خارج الاصطفافات والفرز بين هذا الخط او ذاك". وشدد على "ان المعارضة وحركة "امل" لن تقبلا ان يستمر منطق التهميش لهذه المنطقة من الدولة وهو أمر لا يمكن السكوت عنه. نريد أن نكون أكثرية ليس للاستفراد بل تكريسا للمشاركة على مستوى الوطن ككل". واعتبر الشيخ نور الدين ان "الاوان قد آن كي يقرر اللبنانيون مصير لبنان بأيديهم". وقال: "إن المعارضة وحركة "امل" و"حزب الله" هم اصحاب مبدأ الحوار ليس من خلال شعار سياسي انما من خلال فكرة عقائدية". وأكد "عدم الخوف من المال السياسي ولا الخوف من أي شخص"، مشيراً الى "حرص المعارضة ورغبتها في إنجاز انتخابات نيابية في أجواء هادئة وديموقراطية وليترشح من يترشح ولكل مواطن الحرية في اختيار من يشاء".