قائد اليونيفيل في الشرقي يعود جريحي العنقودية
مرجعيون ـ
عاد قائد القطاع الشرقي في اليونيفل الجنرال الإسباني البيرتو اسارتا كويفاس، في مستشفى مرجعيون الحكومي، الجريحين محمد جمال عبد العال ورياض احمد الأحمد. اللذين أصيبا خلال الأسبوع الماضي بجروح بليغة جراء إنفجار قنبلة عنقودية ولغم أرضي وقد يرافقه ضباط من الكتيبة الإسبانية وطبيب الكتيبة الدكتور خواندي ديوس، وكان في إستقباله مدير المستشفى الدكتور مؤنس كلاكش والطاقم الطبي المعالج للجرحى.
وقد عبر الجنرال أسارتا عن اسفه لما جرى لهذين الطفلين من جراء العنقودية والألغام مؤكداً قيام اليونيفل بكل ما يمكن للمساعدة على إزالة القنابل العنقودية والألغام بالتعاون مع الدولة والجيش اللبناني. واكد أن بلاده كانت الأولى من بين الدول الموقعة على حظر إستخدام الألغام ضد الأفراد، وقال أسارتا: نحن موجودون هنا لنقدم افضل ما يمكن، ومهمتنا الأساسية هي دعم الدولة والجيش اللبناني وايضاً مساعدة الأهالي على المستوى الإنساني والإقتصادي وذلك ضمن قدراتنا وإمكاناتنا المتوافرة".
وشكر كلاكش للجنرال اسارتا إهتمامه بهذا الموضوع ومتابعته له، مثمناً الدعم الذي تقدمه قوات اليونيفل للمستشفى والمنطقة آملاً أن يتواصل هذا الدعم خصوصاً لجهة إزالة القنابل العنقودية والألغام التي يعاني منها الجنوبيون منذ عقود، كما وتمنى كلاكش على الجنرال أسارتا إثارة هذا الموضوع لدى بلاده.
إشارة الى ان الدكتور ديوس عرض تقديم المساعدة الطبية على إدارة المستشفى، في حين طالبت والدة الجريح الأحمد من الجهات المعنية بوضع إشارات تحذيرية واسلاك شائكة في المناطق التي تشكل خطراً على المواطنين حفاظاً على سلامتهم .