الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

علي حسن خليل: ما نراه مصلحة لكتلتنا وللمعارضة في شكل عام سنقوم به

2009/3/31 · · المقال رقم 6024
طمأن عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب علي حسن خليل الى ان الانتخابات ستجري في ‏موعدها ولا مصلحة لاي فريق بتعطيلها لان الجميع يعتقد انه قادر على تحقيق انتصار فيها. ‏ وحمّل خليل في حديث لـ«الرأي» رئيس الحكومة فؤاد السنيورة مسؤولية تقييد حركة الحكومة ‏وتحويلها من حكومة قادرة على ادارة الملفات الكبرى في البلد، الى حكومة تصريف اعمال، ‏مشددا في الوقت عينه على ان لا بديل من مشاركة القوى السياسية في ادارة شؤون البلاد بعد ‏الانتخابات. ‏ وقال: اما شكل هذه المشاركة واحجامها ونسبها، فهذا امر خر. نحن اليوم لا نطرح لا ثلثا ‏ضامنا او معطلا ولا اكثرية او اقلية. نتحدث عن حكومة مشاركة، اي حكومة وحدة وطنية. ‏واشار الى ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري مرشح لرئاسة مجلس النواب، فهو مرشح طبيعي، ‏واعتقد ان الاتجاه العام في البلاد هو نحو اعادة انتخابه. ‏ وقال حسن خليل: الحذر في هذه اللحظات مطلوب لكن المعطيات ومسار الامور هي في اتجاه ‏التهدئة وتجاوز المرحلة الماضية على المستوى الامني الى مزيد من الاستقرار. واستحقاق ‏الانتخابات بطبيعته وظروفه الحالية اقرب ما يكون الى محطة يعتقد الجميع ان مصلحتهم ‏الدخول فيها وتجاوزها باقل قدر ممكن من التوترات، باعتبار ان الجميع يعتقد انه قادر ‏على تسجيل انتصار فيها. وهذا الامر يوجد نوعا من الارتياح والتهدئة التي يمكن اذا ‏استمررنا بها، ان توصلنا الى انتخابات هادئة بالمعنى السياسي العام، اما التوترات ‏الجزئية والتفصيلية، فهي من طبيعة اي انتخابات. ‏ وقال حسن خليل: يجب ان يكون رئيس الجمهورية حكما وقادرا على التواصل مع كل الفرقاء ‏السياسيين، لكن هذا لا يعني ان تكون له كتلة نيابية مرتبطة به في شكل مباشر باعتبار ان ‏على جميع الكتل وعلى اختلاف مواقعها ان تكون الى جانب رئيس الجمهورية في الخيارات الوطنية ‏الكبرى، ونحن كمعارضة وليس فقط كحركة امل ننحاز الى رئيس الجمهورية في كل الخطوات المتعلقة ‏بالشأن الوطني العام ونعبر عن وقوفنا الى جانبه. ‏ وتابع حسن خليل: هناك اختلاف في بعض وجهات النظر تتعلق بطبيعة بعض المناطق والدوائر. ‏والنقاش الجدي داخل قوى المعارضة قطع شوطا بعيدا، ونستطيع القول اننا اقتربنا من نهاية ‏المطاف عبر الاتفاق على لوائح في كل الدوائر تكون باسم المعارضة وتمثل كل تشكيلاتها وترضي ‏كل اطيافها وليس كل ما ينقل في وسائل الاعلام يعكس حقيقة الموقف. هناك نقاش، والدخول ‏فيه ومقاربة الملف لا تتم على خلفية «اعطِ واعطِ». يتعلق الامر بنقاش خصوصيات كل دائرة ‏واحجام القوى السياسية، وحاجة الفرقاء الى التنوع في تمثيل كتلهم، ومنها كتلتنا اي ‏‏«التنمية والتحرير». وفي اقرب لحظة سنرى ان هناك اتفاقا شاملا وبالتالي يصبح كل هذا ‏النقاش الجزئي خلفنا. ‏ واشار حسن خليل الى ان منطق الحديث عن تنازل عن حصة ليس دقيقا، نحن في نقاش، وما نراه ‏مصلحة لكتلتنا وللمعارضة في شكل عام سنقوم به، يمكن ان يكون هناك تبادل في المواقع ‏والدوائر ليس فقط مع الجنرال عون بل ايضا مع غيره من الحلفاء في المعارضة. المهم ان ‏التوجه العام هو توجه واحد، مؤكدا ان كتلة التنمية والتحرير ستكون على صعيد العدد ‏تماما كما كانت في 2005. ‏ ووصف حسن خليل العلاقة بالعماد ميشال عون بانها علاقة طبيعية وجيدة ويمكن الحديث انها ‏تتعزز نحو فهم اعمق لموقع كل طرف وخلفية تفكيره وطريقة ادارته للشأن العام والمؤسسات.