الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

اربعة شهداء للجيش اللبناني في كمين مسلح في البقاع

2009/4/13 · · المقال رقم 6121
استشهد اربعة جنود من الجيش اللبناني وجرح ضابط اثر اطلاق نار استهدف سيارتهم على طريق ابلح رياق بالقرب من مفرق بلدة تمنين التحتا في البقاع الاوسط شرقي لبنان. وأظهرت المشاهد التي التقطها مصور المنار ان السيارة العسكرية التي كانت تقل العسكريين اصيبت برشقات نارية مباشرة أطلقها مسلحون كانوا يستقلون سيارتين، وعلى الفور ضربت القوى الامنية طوقاً حول المكان وسير الجيش دوريات مؤللة في المنطقة بحثاً عن المسلحين واقام حواجز في عدد من النقاط الرئيسية في محاولة للقبض عليهم. قيادة الجيش اصدرت بيانا قالت فيه ان الية تابعة للجيش تعرضت لكمين نصبه عدد من المسلحين عند مفرق بلدة تمنين التحتا مما ادى الى استشهاد اربعة عسكريين واصابة ضابط بجروح. واضاف بيان الجيش ان وحداته باشرت بملاحقة الفاعلين وطلب من الاهالي التعاون مع القوى العسكرية وعدم ايواء هؤلاء المجرمين. ورجحت المعلومات ان يكون للحادث خلفية ثأرية بعد مقتل اثنين من آل جعفر الشهر الماضي عند حاجز للجيش اللبناني قرب بلدة شليفا غربي بعلبك. وافاد مراسلنا في البقاع انه بعد الحادث اُطلقت قذيفة آر بي جي وعدة رشقات نارية في الهواء في حي الشراونة عند المدخل الشمالي لمدينة بعلبك. والشهداء هم : الجندي ب.ح.ب ، العريف خ.أ.س، المعاون الاول م.م والجندي ز.أ.ح وعرف من الجرحى النقيب ع.د وهو في حال حرجة. وعلى الاثر، وضعت وحدات الجيش اللبناني في منطقة البقاع في حال استنفار قصوى، ونشر الجيش عددا من الحواجز في المنطقة لتعقب المعتدين. مواقف لبنانية تندد بالاعتداء على الجيش اللبناني اتصل الرئيس اللبناني ميشال سليمان بقائد الجيش العماد جان قهوجي وطلب منه عدم التهاون مع المجرمين المعتدين مهما كان الثمن دفاعاً عن كرامة الجيش وكرامة الوطن وحفاظاً على السلم الاهلي.وجاء ذلك فور تبلغه نبأ الاعتداء على الجيش في البقاع , واعتذر سليمان عن عدم تقبل التهاني بالفصح ,كما بحث في ها الشأن مع وزير الدفاع الوطني الياس المر وتم الاتفاق على متابعة هذا الموضوع حتى النهاية واعتقال المعتدين وسوقهم الى المحاكمة, كما استقبل وزير الخارجية والمغتربين فوزي صلوخ وعرض معه لاخر التطورات . كما اصدر رئيس مجلس النواب اللبناني الاستاذ نبيه بري بياناً استنكر فيه الإعتداء على الجيش اللبناني وعبر عن ادانته الشديدة للتعرض للجيش اللبناني واستهدافه, واعتبره مساساً بالأمن الوطني وإرباكاً للنظام العام,وقدم التعازي لقيادة الجيش ولعائلات الشهداء العسكريين وتمنى الشفاء العاجل للجرحى, وطالب بإلقاء القبض على المسؤولين عن هذه الجريمة وإنزال أشد العقوبات بهم,و وناشد اهل البقاع الإنحياز الى جانب دعم مسيرة الأمن والإستقرار ورفض الإنجرار خلف المسيئين والإشاعات . كما أجرى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الموجود في مصر اتصالين هاتفيين بكل من وزير الدفاع الياس المر وقائد الجيش العماد جان قهوجي للتعزية بشهداء الجيش اللبناني , وأبدى السنيورة استنكاره لأي تعرض للجيش اللبناني والقوى الامنية وأية إعاقة لمهماتهم، وتمنى السنيورة الشفاء للجرحى، وشدد على ضرورة تطبيق القانون على كل المواطنين في كل الاراضي اللبنانية بشفافية. وفي أول تعليق له على الاعتداء , اكد وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أن الجيش خط احمر وليس مقبولاً التعاطي معه بالشكل الذي تم اليوم. وأكد الوزير بارود في تعليق له على هامش إحتفال بمناسبة ذكرى الحرب اللبنانية أقامته جمعية "ذاكرة للغد" في ساحة الشهداء أنه سيتم الضرب بيد من حديد لمنع تكرار مثل هذه الاحداث، مبدياً ثقته الكبيرة بقائد الجيش العماد جان قهوجي. واعتبر رئيس الحكومة اللبنانية الاسبق سليم الحص ان "اخبار الاشتباكات في البقاع اليوم مثيرة للقلق الشديد"، مستنكرا "استهداف الجيش اللبناني اشد الاستنكار لان لا عدو للبنان إلا العدو الصهيوني ولا حصانة للبنان في مواجهة العدوان سوى الجيش اللبناني والمقاومة الباسلة"، لافتا ان "الجيش وجد ليحفظ أمن الوطن والمواطنين ويتصدى لأي عدوان قد يتعرض له لبنان". واستنكر رئيس الحكومة اللبنانية السابق نجيب ميقاتي الاعتداء الذي تعرض له الجيش اللبناني اليوم الاثنين في بعلبك، وقال "تلقينا "بكثير من الحزن والغضب نبأ الاعتداء على الجيش اللبناني في البقاع"، مضيفا ان "ذلك يدفعنا للتأكيد اننا نقف دائما الى جانب المؤسسة العكسرية فلا سلم اهليا ولا استقرار دائما من دون الجيش وهيبته وقدرته"، مؤكدا ان "الجيش سينجح في مواجهة المجرمين والمتطرفين". ومن جهته دان عضو كتلة "التنمية والتحرير" النيابية في لبنان النائب علي عسيران "الاعتداء الغادر الذي تعرض له الجيش اللبناني والذي يشكل مجزرة ليس بحق الجيش بل بحق الوطن بأسره"، مضيفا ان "كل استهداف للجيش هو عمل جبان ويصل الى حدود العمالة ضد الوطن". وبدوره استنكر النائب نقولا فتوش باسم "قوى 14 آذار في زحلة والبقاع الاعتداء الذي تعرض له الجيش اللبناني في منطقة البقاع، معتبرا ان "هذا الاعتداء لا يستهدف الجيش قيادة وضباطا وافرادا بقدر ما يستهدف هيبة الدولة والسلم الاهلي". ودان رئيس "المجلس العام الماروني" في لبنان وديع الخازن حادثة اطلاق النار على الجيش اللبناني، معتبرا ان "اطلاق النار على الجيش اللبناني هو إعتداء آثم وجبان يمس الدرع الواقية عن السلم الأهلي وعن الشعب اللبناني"، مضيفا ان "التعرض لجيشنا هو تعرض لكل مواطن يؤمن بوحدة هذه المؤسسة الضامنة لوحدة لبنان وصون امنه وكرامته". واستنكر وزير الزراعة اللبناني الياس سكاف حادث اطلاق النار المؤسف الذي حصل ضد دورية للجيش اللبناني، داعيا "اهالي البقاع بالنظر مليا والتمعن عميقا بالمخططات الخارجية الهادفة الى نشر القلاقل وتهديد الاستقرار وجر البلاد الى فتن وزعزعة الامن عن طريق التعرض للجيش اللبناني"، مؤكدا ان "للجيش اللبناني في قلوب اهلنا في البقاع الشمالي والاوسط والغربي مكانة خاصة وموقع مميز". وشجب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي في لبنان الشيخ عبد الامير قبلان الإعتداء الذي إستهدف دورية للجيش، مشددا ان "استهداف الجيش لا يجوز وغير مقبول وهو استهداف للوطن"، لافتا ان "تحدي الجيش هو تحد للامن والإستقرار والهدوء". كما دان وزير الاشغال العامة في لبنان محمد الصفدي الاعتداء الذي تعرض له الجيش، معتبرا انه "اعتداء موجها ضد هيبة الدولة وضد الاستقرار العام الذي يحميه الجيش". وطالب "بتوفير الغطاء السياسي الكامل للجيش لكي يضرب بيد من حديد المخلين بالامن وكل من تسول له نفسه الاعتداء على حياة الناس وممتلكاتهم". كما صدر عن رئيس "تيار المرده" سليمان فرنجية بيان استنكر فيه الاعتداء على الجيش وجاء في البيان : "ان الاعتداء على الجيش اللبناني هو اعتداء على كل الوطن, واننا اذ نستنكر اشد الاستنكار ما تعرض له الجيش, ونعزي عوائل الشهداء ونتمنى للجرحى الشفاء, ونطالب بشدة ان تأخذ العدالة مجراها, داعين أهلنا في البقاع الى الانحياز الى الجيش اللبناني حفاظا على السلم الاهلي". كذلك أستنكر عضو كتلة المستقبل النيابية النائب الدكتور رياض رحال الاعتداء على الجيش اللبناني وطالب الحكومة مجتمعة ومجلس الدفاع الاعلى وقيادة الجيش بالضرب بيد من حديد وعدم التهاون مع المجرمين. وتقدم من أهالي الشهداء بأحر التعازي مطالباً بضرورة وضع السلاح في يد الدولة في مختلف الاراضي اللبنانية,كما طالب بالاسراع بالكشف عن المجرمين الذين تعرضوا للمؤسسة العسكرية. كما استنكر نقيب الصحافة محمد البعلبكي الاعتداء الذي تعرض له الجيش اللبناني وأكد ان "كل اعتداء مماثل على الجيش إنما هو اعتداء على المؤسسة العسكرية, وهي الضمانة الاخيرة للسيادة اللبنانية وللامن في لبنان ولنضال اللبنانيين جميعا ضد الكيان الصهيوني المتربص بلبنان بكل سوء,فهو اعتداء على لبنان كله كدولة وكشعب واحد تمثل المؤسسة العسكرية رمزاً من أهم الرموز لوحدته, وتطلعه نحو مستقبل زاهر دون اي تمييز بين فئة وفئة او مواطن وآخر". ووجه النقيب البعلبكي باسم الصحافة اللبنانية أحر التعزية لقيادة الجيش ولعائلات الجنود "الذين استشهدوا ليلحقوا بمن سبقهم الى الاستشهاد في سبيل خير الوطن وأمنه وعزته". صدر عن رئيس تيار المَرده سليمان فرنجية البيان التالي: ان الاعتداء على الجيش اللبناني هو اعتداء على كل الوطن واننا اذ نستنكر اشد الاستنكار ما تعرض له الجيش، نعزي عوائل الشهداء ونتمنى للجرحى الشفاء. ونطالب بشدة ان تأخذ العدالة مجراها داعين أهلنا في البقاع الى الانحياز الى الجيش اللبناني حفاظاً على السلم الاهلي. من جهة ثانية جالت جمعية "فرح العطاء" على الشخصيات اللبنانية للتوقيع على عريضة نبذ العنف وحق الإختلاف وضرورة المصارحة، وزار العاشرة صباحا فريق من الجمعية مبنى تيار المردة في بنشعي وسلمت نسخة عن العريضة لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية الذي وقعها. وقد أشاد الجميع بالوجه الحضاري والبيئي لبنشعي وسلموا لرئيس التيار عبر السيدة فيرا يمين ارزة لغرسها في بنشعي "الغنية بالأخضر والزرع والشجر".