96 مرشحاً يتنافسون على 23 مقعداً في الجنوب
استمرار <شد الحبال> بين بري وعون يؤخّر التوافق على مرشحي جزين وينذر بتشكّل لائحتين للمعارضة إدمون رزق يدرس صيغة تشكيل لائحة في جزين بإستطاعتها المنافسة لماذا سارع رعد إلى ترشيح بري لرئاسة المجلس النيابي المقبل كتب هيثم زعيتر: بعد أسبوع من إقفال باب الترشيحات للإنتخابات النيابية المقرر إجراؤها في 7 حزيران المقبل، وقبل أسبوع من الموعد النهائي لسحب طلبات الترشيح، حيث تتضح الصورة النهائية للوائح والتحالفات، ومن يقرر الإستمرار بالترشح رسمياً، تشهد الساحة الجنوبية تسابقاً للتحضير لهذا الإستحقاق، الذي يُعوّل عليه الكثيرون الآمال الجسام، لأنه يحدد صورة المجلس النيابي المقبل، الذي تنتظره العديد من المهام والملفات - وإن كان لا يُمكنه إنتخاب رئيساً للجمهورية، لأن ولاية المجلس تنتهي في أيار من العام 2013، بينما نهاية ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان تنتهي في أيار من العام 2014··
وقد بدأت تنجلي بوضوح الصورة التي سيكون عليها الإستحقاق الإنتخابي في الجنوب، حيث تقدم 96 مرشحاً بطلبات ترشحهم، للتنافس على 23 مقعداً موزعين على دوائر الجنوب السبع··
ويُلاحظ أن هناك كثافة ترشيحات وتنافس حول بعض المقاعد، كما في دائرة جزين، حيث ترشح 25 مرشحاً للتنافس على 3 مقاعد (11 على المقعد الكاثوليكي و14 على المقعدين المارونيين)·· وفي دائرة مرجعيون - حاصبيا يتنافس 8 مرشحين على مقعد سني واحد·· وفي دائرة قضاء صيدا 5 مرشحين على مقعد كاثوليكي و6 مرشحين على مقعدين شيعيين، وفي دائرة النبطية 15 مرشحاً على 3 مقاعد شيعية·· وفي دائرة بنت جبيل 11 مرشحاً على 3 مقاعد شيعية، وفي دائرة مدينة صيدا 6 مرشحين على مقعدين سنيين·· بينما هناك نسب متفاوتة للمرشحين المتنافسين على المقاعد، ولعل أقلها في دائرة صور التي ترشح لها 8 مرشحين يتنافسون على 4 مقاعد··
وإذا كانت بعض المناطق الجنوبية محسومة النتائج، نظراً للقوة الناخبة للكتلة المتحالفة من <أمل> و<حزب الله>، فإن الترشيح فيها هو لمجرد الإشارة إلى أن هناك صوت شيعي آخر·· بينما تنتظر دائرة جزين وضع اللمسات الأخيرة، لمعرفة ما ستؤول إليه الإتصالات التي يشارك بها الرئيس نبيه بري وأمين عام <حزب الله> السيد حسن نصرالله ورئيس <التيار الوطني الحر> النائب العماد ميشال عون، لحسم مصير المرشحين المسيحيين الـ3 هناك··
ويستقطب الإهتمام إستحقاق دائرة مدينة صيدا، حيث يتوقع أن تشهد معركة <حامية الوطيس> بين مرشحي <تيار المستقبل> بلائحة مقفلة، وهما: رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة ووزيرة التربية والتعليم العالي بهية الحريري من جهة، ورئيس <التنظيم الشعبي الناصري> النائب الدكتور أسامة سعد الذي ترشح منفرداً·· فيما رئيس المكتب السياسي لـ <الجماعة الإٍسلامية> الدكتور علي الشيخ عمار سيستمر بالترشح بإنتظار ما ستؤول إليه الإتصالات بين <تيار المستقبل> و<الجماعة الإسلامية> بشأن التحالف في لبنان··
ويلفت إنتباه المراقبين أن الرئيس بري لم يغير مرشحيه من النواب الحاليين - الحركيين أو الأعضاء في <كتلة التنمية والتحرير النيابية>·· بينما عمد <حزب الله> إلى تغيير نائبين في صور ومرجعيون، والتخلي عن حليف في جزين لصالح العماد عون··
<لـواء صيدا والجنوب> يستعرض التطورات المتعلقة بالإستعداد للإنتخابات النيابية المقبلة··
صيدا·· معركة حامية دائرة مدينة صيدا: تعيش أجواء الإستعداد للإنتخابات المقبلة بوتيرة عالية، حيث يحسب كل من المرشحين خطواته بدقة وتأنٍ، لأن الإستحقاق فيها قد يكون أحد أهم الدوائر التي ستشهدها انتخابات السابع من حزيران المقبل، حيث تشخص الأنظار إلى <عاصمة الجنوب> وبوابته ومنطلق المقاومة، وذلك لوجود اعتبارات ودلالات قد تتجاوز حدود دائرة مدينة صيدا، ويحسب لها ألف حساب··
<تيار المستقبل> أعد العدة جيداً لهذا الإستحقاق، وبينما كان يتداول منذ مدة بأن مرشحه في صيدا ستكون الوزيرة الحريري، كان رئيس <كتلة المستقبل النيابية> النائب سعد الحريري واضحاً وصريحاً بالإشارة خلال زيارته الأخيرة للمدينة يومي 14 و15 أيلول الماضيين بحضور الرئيس فؤاد السنيورة وعمته الوزيرة بهية الحريري من <أن صيد سيكون لها في الإنتخابات القادمة التمثيل الأفضل بإذن الله>، في إشارة إلى أن <تيار المستقبل> لن يترك المقعد السني الثاني في المدينة دون أن يُرشح له أحداً من التيار أو بالتحالف معه·
وجاءت زيارة الرئيس السنيورة إلى صيدا في 22 شباط الماضي خلال تكريمه من <الشبكة المدرسية لصيدا والجوار>، في وقت كان فيه السجال على أوجّه، وخصوصاً بين الرئيسين بري والسنيورة، وبشكل أخص حول موازنة <مجلس الجنوب>، حيث صدرت العديد من المواقف عن بلديات جنوبية تنتقد زيارة الرئيس السنيورة إلى المدينة·
ويقول مطلعون صيداويون <أن هذه الحملة أفادت الرئيس السنيورة كثيراً، حيث عاد من المدينة من مكرّم إلى شخصية استطاعت <شد العصب الصيداوي>، لأن الحملة التي إستهدفته زادت من الإلتفاف حوله·· وسط تساؤلات عن من يحق له أن يعترض على زيارة أي كان إلى مدينته ومسقط رأسه؟·· وأنه كان الأجدر بأن توجه الدعوة إليه لزيارة بلدات جنوبية، وعندها يُمكن الإنتقاد إذا لم يلبِ الدعوة، كذلك فإن فاعليات صيداوية وجنوبية أقامت إحتفالات وإستقبالات للعديد من الشخصيات، ولم تصدر بيانات تنتقد هذه الزيارات>·
الشارع الصيداوي المنقسم بشأن الإستعداد للإنتخابات، يأمل أن يتم تجاوز هذا <القطوع> على خير، وأن يبقى الأمن مستتباً ولا تعكره أية إشكالات أو أحداث، وخصوصاً أن فاعليات المدينة - على مختلف توجهاتها السياسية، كانت قد رفعت الغطاء عن أي مخل بالأمن خلال الإشكال الذي وقع في الأحياء الداخلية للمدينة، وإستخدم خلاله بعض الشباب المسلح، السلاح مما روّع الأهالي، فتعاطت معه السلطات القضائية والأجهزة الأمنية بحزم شديد، وهذا مؤشر على أن الأمن سيبقى ممسوكاً· وإن كانت بعض الإشكالات التي تحصل بين عدد من الشبان تستحوذ على الإهتمام في ظل التجاذب الحاصل، وتثير الريبة أية <خبرية> أو جسم يُشتبه به، كما حصل ليل أمس الأول (الإثنين) عند الإشتباه بحقيبة رياضية في ساحة النجمة وسط المدينة، تبين بعد الكشف عليها من قبل الخبير العسكري، أنها تحتوي <قناني عطر>··
وقد عززت قوى الأمن الداخلي من وحداتها بإيفاد 200 عنصر إنضموا إلى <المجموعة الأمنية> في المدينة، حيث سيّروا دوريات في شوارعها وأحيائها بهدف المساهمة بحفظ الأمن·
وكان يفضل بعض الصيداويين والجنوبيين أن يبقى التمثيل في المدينة، كما كان سابقاً منذ العام 1992 - أي بتمثيل الوزيرة الحريري والنائب الراحل المهندس مصطفى سعد، الذي خلفه شقيقه النائب الدكتور أسامة سعد منذ تموز من العام 2002، وهو مسعى جهد الرئيس بري للعمل عليه، عبر الإتصال بالمعنيين كل على حدى، وذلك بعد أن تلقى طلباً من بعض الفاعليات الصيداوية للعمل على ذلك·· ولكن لم يكتب لهذه الجهود النجاح··
وتشير مصادر صيداوية مطلعة إلى <أن الرئيس السنيورة سيقوم بزيارة مدينة صيدا، وربما الإقامة فيها من الآن وحتى الإنتخابات المقبلة لمتابعة كل التطورات>·
وحول غياب الرئيس السنيورة عن المدينة لمدة طويلة، يجيب صيداوي عتيق <بأن الرئيس السنيورة كان خلال فترة رئاسته للحكومة محاصراً داخل السراي لمدة 18 شهراً، كما أن الأوضاع الأمنية حالت دون حرية الحركة له كما للعديد من الشخصيات>·
ويضيف: إن الرئيس السنيورة هو مرشح <تيار المستقبل>، الذي له وجوده وبرنامجه، وأن أي من مرشحي القوى السياسية يتم ترشيح بعضهم قبل أيام من الإنتخابات، وبالتالي فإن حزبه أو تنظيمه أو تياره هو الذي يكون قد قدّم الرؤية السياسية التي يقترع الناخبون على أساسها من يمثلهم·
الحريري: صيدا مدينة متسامحة وأكدت الوزيرة الحريري أنها <تخوض الإنتخابات النيابية إلى جانب الرئيس السنيورة بإرادة الناس، فالرئيس السنيورة هو إبن هذه المدينة وواكب مشروع الرئيس الحريري، وسنتعاون سوياً على النهوض بصيدا لمصلحة أهلها وناسها لنستطيع أن نعالج كل القضايا التي تهمهم>·
وأوضحت <أن إرادة الناس كان لديهم تمني أن يكون خط الحريري ممثلاً بإثنين في هذه المدينة في الإنتخابات المقبلة، وحتى نقدم للمدينة بقدر ما تستحق، كان خيارنا هو الرئيس فؤاد السنيورة الذي سار في خط الرئيس الحريري منذ العام 1979، وبعد إستشهاده تحمل مسؤولية رئاسة الحكومة لمدة 4 سنوات، فصمد وصبر وتحمل، وحاول أن يُحافظ على الدولة، وعلى الأقل هيبة الدولة في الأساس، وأهم شيء أنه إستطاع أن يقر المحكمة الدولية التي كانت مطلب كل الأحرار في البلد>·
وأشارت إلى <أن صيدا مدينة متسامحة بإمتياز، تعترف بالآخرين، وتحضن الآخرين، وعلاقتها بمحيطها هي علاقة تكوين، وأن إيمانها بوحدة المسلمين من السنة والشيعة لا إلتباس فيه>·
وإستغربت الوزيرة الحريري <ما يقال أن ترشح الرئيس السنيورة في صيدا يهدف إلى إقفال البيوت، فهذا الكلام يراد به باطل لأن الموقع النيابي ليس ملك لأي إنسان، بل هو ملك للإرادة الشعبية، وهي تقرر تجديد الثقة له أم لا>·· ملمحة إلى <انه صودف أن صيدا الآن لوحدها وهذا يذكرنا بالستينيات حين كانت السلطة تنتقل بين الراحل الدكتور نزيه البزري وبين الشهيد معروف سعد، فلا نزيه أقفل بيته ولا معروف أقفل بيته>·
سعد: الإنتخابات محطة نضالية في المقابل، فإن النائب سعد الذي كان قد أطلق حملته الإنتخابية في مهرجان شعبي أقيم في <مركز معروف سعد الثقافي>، أشار الى أنه <مرشح بإسم التيار الوطني في المدينة، التي تتبوء موقعاً ودوراً ريادياً في العمل الوطني والإسلامي والنضال الإجتماعي والديمقراطي، وفوق كل ذلك تبقى مدينة للحوار والديمقراطية والإنفتاح>·
وأكد أنه <على ثقة تامة بوعي أبناء المدينة وقدرتهم على إحباط المساعي إلى <تقزيم> دور صيدا ودفعها إلى الإنغلاق والتقوقع، والوقوف سداً منيعاً في مواجهة دعوات التحريض المذهبي والطائفي>·· منتقداً <الحديث عن أن الإختلاف السياسي بين نائبي المدينة هو الذي حال دون تنفيذ مشاريعها>، ملمحاً الى <أن الإختلاف السياسي موجود في كل الدول الديمقراطية، فهل منع ذلك إقامة المشاريع التنموية فيها؟،·· فتعدد الآراء والإجتهادات هو الذي يساعد على تصويب المشاريع وتطويرها وتحسينها>·
وشدد النائب سعد على <أن الإنتخابات بالنسبة لنا هي محطة من المحطات النضالية الكثيرة، نشارك فيها دفاعاً عن دور صيدا ومصالحها، وتأكيداً على التوجهات الوطنية والإصلاحية والإجتماعية·· ونحن نثق ثقة تامة بوعي أهلنا في صيدا وحرصهم على مصالح مدينتهم والمصلحة الوطنية العامة· لذلك نتمسك بالأسلوب الديمقراطي لخوض المعركة الإنتخابية، ونتوقع بكل تأكيد الفوز في صناديق الإقتراع>·
الشيخ عمار: مستمر بالترشح من جهته، فإن رئيس المكتب السياسي لـ <الجماعة الإسلامية> في لبنان الدكتور علي الشيخ عمار (المرشح عن أحد المقعدين السنيين في صيدا) أكد <إستمراره بالترشح>، مشيراً إلى <أن <الجماعة الإسلامية> في صيدا تدرس خياراتها بناءً على قناعاتها ومصالح قواعدها وجمهورها، وهي لن تتوانى على السير في الطريق التي ترى فيه مصلحة صيدا وأبناءها>·
وإعتبر <أن صيدا تكتسب أهميتها من خلال كونها موقعاً إسلامياً متقدماً يحتضن المقاومة وشهداءها، ويردع كل من تسول نفسه النيل من وحدة المدينة والإساءة إلى أبناءها>·
وشدد الشيخ عمار على <أن التيار الإسلامي سيخوض الإنتخابات النيابية في جميع المحافظات إما بالتحالف مع أطراف سياسية أخرى أو عن طريق مرشحين منفردين>·
وكانت قد صدرت عدة مواقف لقياديي <الجماعة الإسلامية> في صيدا بعد ساعات من إعلان الرئيس السنيورة ترشحه، حيث قامت الوزيرة الحريري ليلاً بزيارة مركز الجماعة في صيدا، وإلتقت قيادتها بحضور مرشحها الدكتور الشيخ عمار· وتم خلال اللقاء البحث بالشأن الإنتخابي، وسبل التعاون والتنسيق بين <تيار المستقبل> و<الجماعة الإسلامية> في المرحلة المقبلة>، حيث إتسمت أجواء اللقاء بالإيجابية، مع التأكيد على <إستمرار التشاور ليس فقط على الصعيد الصيداوي بل مركزياً>·
ترشيحات وكان لافتاً ترشيح <تيار المستقبل> لعضو مجلس بلدية صيدا الدكتور ناصر حمود، الذي اعتبر <أنه ترشيحاً لمقتضيات الإستحقاق الإنتخابي، وحتى يتم الإحتياط لأية مفاجآت>·
من جهته، أكد المرشح مصطفى سهيل القواس <إستمراره بالترشح عن أحد المقعدين في مدينة صيدا>، موضحاً أنه <مرشح منفرد ومستقل>، ووعد بأنه <سيخوض الإستحقاق النيابي حتى النهاية، وأن ترشحه نابع من دافع شخصي بإسم الشباب ولخدمة مدينة صيدا، وفق ما يراه مناسباً، وبما كفله له الدستور والقانون، الذي أتاح الترشح، وللناخب حرية الإقتراع لمن يجده معبّراً عنه>··
بري: لرفع نسبة مشاركة الناخبين
الرئيس بري، الذي يستعد للإعلان عن مرشحي لوائح حركة <أمل> و<لائحة التنمية والتحرير في العديد من الدوائر، حيث ينقل مقربون عنه، إرتياحه لسير التحضيرات للإستحقاق النيابي، وهو لم يقدم على تغيير أي من نواب الحركة وأعضاء <كتلة التنمية والتحرير النيابية> التي يرأسها، وفق ما تبين من الترشيحات·
ويعزو سبب ارتياح الرئيس بري واطمئنانه الى النتائج، إلى ما قدمه للجنوبيين، وقد واصل لقاءاته بالوفود الجنوبية، مستمعاً الى مطالبها، ويسعى مع الماكينة الإنتخابية لرفع نسبة مشاركة الناخبين، وأن لا يكون التحالف مع <حزب لله> دافعاً للإطمئنان إلى فوز المرشحين، بل أن ذلك يجب أن يكون حافزاً للإقتراع للمقاومة والتنمية في الجنوب·
وقد حسم الرئيس بري ليكون معه في اللائحة في دائرة قضاء صيدا، النائبين الحاليين علي عسيران (عن المقعد الشيعي الثاني) والنائب الدكتور ميشال موسى (عن المقعد الكاثوليكي)·
بينما يترشح في هذا القضاء المهندس رياض الأسعد (عن أحد المقعدين الشيعيين)، والذي كان قد حاز خلال انتخابات العام 2005 على أعلى نسبة أصوات من المرشحين الشيعة في البلدات المسيحية الـ 21 في هذا القضاء·
كما يترشح الدكتور يحيى غدار، بعدما كان قد ترشح في العام 2000 منطلقاً بترشحه من دعم خيار المقاومة·· وكذلك أعلن حسين زبيب استمراره بالترشح·· فيما رشح <تيار الإنتماء اللبناني> العميد المتقاعد زين خليفة·
وكاثوليكياً، ترشح المهندس وليد مزهر، وكذلك الدكتور فيليب راشد الخوري (الذي يترشح بإستمرار)، وسليمان صليبا، بينما رشحت <القوات اللبنانية> روبير خوري·
جزين·· أقوى المعارك دائرة قضاء جزين: تشير المعطيات الى أن الإستحقاق فيها سيكون من أقوى <المعارك الإنتخابية> نظراً لكثافة المرشحين الموارنة والكاثوليك، حيث يترشح 25 مرشحاً (14 للتنافس على المقعدين المارونيين و11 للمقعد الكاثوليكي، وهي نسبة مرتفعة جداً)·
وعلم أن الإتصالات ما زالت تبذل على أكثر من صعيد وخصوصاً من قبل قياديي <حزب الله> مع الرئيس بري والعماد عون لتذليل بعض العقبات التي لا زالت تواجه إنجاز تشكيل لائحة المعارضة في جزين، والتي ترتبط بأحد المقعدين الشيعيين في قضاء بعبدا، وربما في الدائرة الثانية في بيروت أو في دائرة بعلبك ? الهرمل، حيث يتمسك الرئيس بري بالنائب سمير عازار - أحد الأركان الرئيسية في قضاء جزين، والذي رشح نجله إبراهيم عازار (وفقاً لمقتضيات الإستحقاق عن أحد المقعدين المارونيين)، فيما سمى النائب عون المحامي زياد الأسود مرشحاً عن المقعد الماروني الثاني، وما زال الرئيس بري متمسكاً بالنائب الدكتور أنطوان الخوري كمرشح عن المقعد الكاثوليكي، بينما يطالب عون بالمقعد لتسمية أحد المرشحين عصام صوايا (إبن كفرحونة) أو العميد فوزي بوفرحات (إبن مغدوشة) الذي ترشح في قضاء جزين·
ويرتبط مصير هذا المقعد بمن سيتم تسميته عن أحد المقعدين الشيعيين في دائرة بعبدا، حيث يطالب عون بترشيح رمزي كنج، بينما يُطالب الرئيس بري بترشيح الدكتور طلال حاطوم في هذه الدائرة، أو مدير مكتبه في الجنوب هاني قبيسي <أبو حسن> عن المقعد الشيعي في دائرة بيروت الثانية الذي رشح له <حزب الله> النائب الحالي أمين شري، أو سيسمي الرئيس بري مرشحاً في دائرة بعلبك ? الهرمل، على الرغم أن لا مرشحين مقربين من الرئيس بري هناك·
ولكن ما أن يُعلن الإتفاق بين الرئيس بري والنائب عون، حتى يبدأ العديد من منتظري الدخول الى نعيم اللائحة الإئتلافية بالإنسحاب، حيث يتوقع أن ينحصر التنافس بين 3 أو 4 لوائح ونواة مرشحين·
أما إذا استمرت حالة الخلاف القائمة فإن الرئيس بري سيشكل لائحة تكون برئاسة النائب عازار، فيما النائب عون سيسمي لائحة أخرى، وهو ما يُمكن أن يصعب المهمة أمام المعارضة التي ستواجه بلائحتين متصارعتين مع لوائح أخرى··
ويدرس الوزير والنائب السابق إدمون رزق، الصيغة التي سيتم من خلالها تأليف لائحة في جزين، لتكون ممثلة لأبناء المنطقة، وتعبّر عن إرادة أهلها دون فرض أو إملاء من أي كان· ويتوقع أن تبصر هذه اللائحة النور في الفترة القريبة المقبلة·
ويبرز من الأسماء في دائرة جزين: رجل الأعمال فوزي الأسمر الذي كان قد نال في إنتخابات العام 2000 أعلى الأصوات بين المرشحين الموارنة الذين لم يحالفهم الحظ، حيث ترشح منفرداً، وهو يدرس صيغة التحالف في منطقة جزين·
كما يترشح في هذا القضاء النائب السابق جورج نجم، الذي كان قد أنتخب نائباً في العام 2000، وإستبدله <حزب الله> في العام 2005 بالنائب الدكتور بيارو سرحال، الذي تخلى عنه هذه المرة لصالح مرشح <التيار الوطني الحر>، فيما ترشح من عائلة النائب السابق فريد سرحال نجله الدكتور كميل سرحال>·
وكذلك ترشح المحامي مارون كنعان إبن العائلة الجزينية العريقة·· كما ترشح عن المقعد الماروني: نبيل ناصيف، ميشال الحلو، أمل أبو زيد، روني عون، جوزيف نهرا وكلود عازوري·
ومن المرشحين الكاثوليك: يبرز المهندس عجاج جرجي حداد (إبن عميد رؤساء بلديات منطقة جزين ورئيس بلدية روم جرجي حداد <أبو عجاج>)، الذي يتمتع بشعبية عريضة ترسخت عبر الخدمات التي قدمتها عائلة حداد، وفي مقدمهم <أبو عجاج> وشقيقه راعي أبرشية زحلة والفرزل لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران أندريه حداد·
كما ترشح عن المقعد الكاثوليكي: نقولا سالم (نجل الوزير والنائب الراحل نديم سالم)، ريمون سمعان، هادي الهندي، أسعد الهندي، نقولا الحجار، جورج الحجار وعصام الحداد·
صور·· معركة غير متكافئة دائرة قضاء صور: أقفل باب الترشيحات على 8 مرشحين يتنافسون على 4 مقاعد، وهم: مرشحا حركة <أمل> النائبين الحاليين علي خريس وعبد المجيد صالح، ومرشحا <حزب الله> وزير العمل محمد فنيش ونواف الموسوي (الذي حل مكان نائب <حزب الله> الحالي حسن حب الله)، فيما ترشح أيضاً جمال صفي الدين وعلي عفيف الخليل والدكتور محمد الجباعي، بينما رشح <تيار الإنتماء> علي الأمين·
ويلاحظ غياب أسماء عديدة كانت يتم تداولها للترشح، مما يشير إلى أن المعركة غير متكافئة، وبالتالي غياب أية منافسة لمرشحي اللائحة الإئتلافية·
بنت جبيل·· لا منافسة حقيقية في دائرة قضاء بنت جبيل، تقدم بالترشح 11 مرشحاً يتنافسون على 3 مقاعد شيعية، وهم: النواب الحاليون: الدكتور أيوب حميد وعلي بزي <أمل> وحسن فضل الله <حزب الله>، بينما رشح <تيار الإنتماء اللبناني> علي مهنا والدكتور أحمد خواجة·· فيما ترشح بشكل مستقل: بديع علوية، محمود بيضون، ناظم إبراهيم، محمد قدوح، محمد عطوي، محمد سويدان·
وتشير المعطيات الى <أن لا منافسة حقيقية في هذا القضاء، حيث يغلب الصوت الداعم للائحة الإئتلافية التي تتألف من النواب الثلاثة الحاليين>·
النبطية دائرة قضاء النبطية: ترشح في هذه الدائرة 15 مرشحاً يتنافسون على 3 مقاعد شيعية، حيث تنشط الماكينات الإنتخابية ولجان العلاقات العامة في البلدات والقضاء، وتؤكد مصادر حركة <أمل> و<حزب الله> الإرتياح للأجواء، وأن التحالف يُصعب مهمة الخصوم·
ويتولى رئيس <كتلة الوفاء للمقاومة النيابية> النائب محمد رعد ورئيس المكتب السياسي لحركة <أمل> جميل حايك، عقد لقاءات سياسية في بلدات القضاء، كل على حدا للتأكيد على متانة التحالف· وكان لافتاً ما أعلنه النائب رعد <أن مرشح <حزب الله> لرئاسة مجلس النيابي المقبلة هو الرئيس نبيه بري>·
كذلك يبرز إسم النائب ياسين جابر، الذي أثبت فعالية دوره عبر ما يقوم به، وتفعيل العمل الثقافي والتربوي والإجتماعي في المنطقة، بحيث أضحى من ثوابت اللائحة·· كما تأكد إعادة ترشيح النائب عبد اللطيف الزين ليكون العضو الثالث في اللائحة الإئتلافية·
أما بشأن المرشحون الآخرون، فسيعقد المرشح الدكتور محمد علي مقلد مؤتمراً صحفياً اليوم (الأربعاء) لإطلاق برنامجه الإنتخابي، ويتردد أنه بصدد تشكيل اللائحة تضمه إلى جانب المحامي ماجد فياض ومرشح ثالث كلائحة إعتراضية على اللائحة الإئتلافية·
وافتتح المرشح نديم سميح عسيران مكتباً له في النبطية ويقوم بعدة لقاءات، وكذلك المرشح أمين صالح الذي أقام حفلاً تكريمياً لإعلاميين النبطية، وكذلك المرشحون: نظام حوماني، الدكتور كمال وهبي، كاتب العدل علي طرابلسي، أدهم جابر، محمد جابر، البروفسير حازم شاهين، العميد محمد عباس ووفيق جابر·
ويلاحظ غياب <الحزب الشيوعي اللبناني> في النبطية، وعدم ترشيحه لأحد من أعضائه، حيث يتردد أنه بصدد <إتخاذ قرار بالطلب إلى مناصريه ومحازبيه مقاطعة الإنتخابات في الدائرة إقتراعاً كما قاطعه ترشحاً>·
مرجعيون ? حاصبيا·· تفاوت نسبة الترشيحات دائرة قضائي مرجعيون ? حاصبيا: تتفاوت نسب الإقبال على الترشح في هذه الدائرة، حيث بلغ عدد المرشحين 20 يتنافسون على 5 مقاعد، وهي تتوزع على: 8 مرشحين للتنافس على المقعد السني، و8 للمقعدين الشيعيين، و2 للمقعد الدرزي و2 للمقعد الأرثوذوكسي·
تضم اللائحة الإئتلافية 4 من النواب الحاليين، وهم: النائب علي حسن خليل <أمل> والدكتور علي فياض (الذي حل بديلاً عن النائب الحالي محمد حيدر <حزب الله>) للمقعدين الشيعيين، والنائب أنور الخليل للمقعد الدرزي، والنائب أسعد حردان <الحزب السوري القومي الإجتماعي> للمقعد الأرثوذكسي والنائب الدكتور قاسم هاشم <البعث> للمقعد السني·
في المقابل، فإن رئيس <تيار الإنتماء اللبناني> أحمد كامل الأسعد، قد أعلن ترشحه عن أحد المقعدين الشيعيين في الدائرة خلال إعلانه أسماء مرشحي <لائحة تحالف لبنان الدولة> التي أطلقها، في وقت ما زال يتعرض مناصرو تياره إلى حرق سياراتهم في العديد من المناطق·
ورشح معه عن المقعد الشيعي الثاني مرهف رمضان·· بينما أعلن عن ترشيح رئيس <الحزب العلماني الديمقراطي> إلياس أبو رزق للمقعد الأرثوذكسي، الذي أعلن لاحقاً <أنه مرشح مستقل>·
كما يسعى الأسعد إلى التحالف مع المرشح الدرزي وسام شروف، وكذلك للتنسيق مع المرشح السني النائب الأسبق منيف الخطيب·
كما ترشح منفرداً نائب الأمين العام لـ <الحزب الشيوعي اللبناني> سعد الله مزرعاني عن أحد المقعدين الشيعيين، الذي أشار إلى <أنه جرت إتصالات إستجابة لدعوة التعاون التي صدرت عن قيادة المقاومة و>حزب الله>، لكن المقاولين كانوا أقوى، والتوازنات أكثر تأثيراً من المبادئ، وتراجع أصحاب الدعوى معتذرين>·
ويترشح في الدائرة أيضاً عن أحد المقعدين الشيعيين: عباس شرف الدين، الذي يسعى للتنسيق مع عدد من المرشحين لتشكيل نواة لائحة·· وكذلك عدنان عبود وسليمان الجبلي··
في المقابل، فإن المرشحين للتنافس على المقعد السني كثر وبينهم إلى هاشم والخطيب، محمد قعدان، قاسم غادر، جميل ضاهر، وليم نور الدين، وليد بركات ومحمود الخطيب، ولكل من هؤلاء المرشحين حساباته بالترشح، ويتوقع أن يستمر بعضهم إلى النهاية، فيما قد ينسحب البعض قبل موعد إجراء الإنتخابات·
ويتوقع أن تشهد دائرة مرجعيون ? حاصبيا كثافة في الإقتراع، حيث هناك من يسعى إلى الإقتراع وإظهار أن بعض المرشحين في اللائحة الإئتلافية ليسوا هم الممثلين الحقيقيين لأبناء هذه المناطق·
Hz@janobiyat.com