أبو رزق يعلن برنامجه الانتخابي بمناسبة عيد العمال
أعلن رئيس "الحزب العمالي الديموقراطي" الياس أبو رزق، المرشح عن المقعد الارثوذكسي في قضائي مرجعيون وحاصبيا، برنامجه الانتخابي، مشددا على التزامه بـ"إتفاق الطائف، ودعم السلطة الشرعية، ومواثيق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي، وعلاقات عربية إيجابية صادقة، وحدة وطنية جامعة، تصحيح التمثيل ووضع قانون إنتخاب"، متعهدا بتحويل المشاريع المرتبطة بمنطقته إلى حقيقة.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقد في نادي الصحافة أمس: "ليس صدفة أن يلتقي أول أيار، عيد العمال العالمي، مع تأكيد إعلان ترشيحي عن المقعد الأرثوذكسي في قضائي مرجعيون وحاصبيا، فالخطوة كانت أساسًا دفاعًا عن مبادىء الديموقراطية والحرية ولقمة العيش والعدالة الإجتماعية التي يحملها أول أيار، وتعبيرًا عن التمسك باستقلالية الحركة النقابية، ورفض كل وصاية عليها، وعن رفض كل حالات الإستغلال والإبتزاز وهجرة الشباب والإتجار باليد العاملة الأجنبية والمصادرة والهيمنة والإنقسام الطائفي والمذهبي، وعن كل سياسات الفساد والإفساد والمحاصصة وسرقة المال العام وتدهور مستوى العيش التي ناضلنا وما زلنا نناضل ضد إعتمادها".
وتابع: "اليوم نجدد إلتزامنا هذه المبادىء السامية ونؤكد خصوصًا على استقلالنا في العمل السياسي وعن الصراعات الفئوية ونعلن أننا ملتزمون البرنامج الوطني الإقتصادي الإجتماعي، الذي يشرفنا أن نكون قد عملنا بجهد لجمع كل اللبنانيين حوله في التسعينات، والذي تتأكد الحاجة إليه من أجل التغيير والإنقاذ الشامل اليوم".
وأعلن الالتزام بـ"دولة واحدة سيدة حرة قادرة عادلة تبسط سلطتها الشرعية على كل الأراضي اللبنانية، وتلتزم مواثيق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي، لا سيما القرار 1701. وإتفاق الطائف ودعم السلطة الشرعية برئاسة رئيس الجمهورية والجيش اللبناني للدفاع عن أرضنا في وجه العدو الإسرائيلي، تمامًا كما إلتزامنا بتحرير كامل التراب المحتل في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا".
وأكد "إيماننا أن مقاومة شعبنا للعدوان حق وواجب وهي خيار لبناني لحماية الوطن لا ورقة إقليمية أو دولية، وهي واجب شريف لا يجوز أن يتلطى وراءه، في الإنتخابات وسواها، أي وجه من وجوه الفساد. ونعلن إلتزامنا علاقات عربية إيجابية صادقة وكل قضايا الحق العربية بدءًا بقضية فلسطين، لكن نرفض أن يقال أن أي دولة تفرض أو تريد هذا المرشح أو ذاك، فالخط الأحمر الوحيد في مذهبنا هو الخط اللبناني المستقيم النظيف"، مشيرا إلى الالتزام بـ"وحدة وطنية جامعة لا مجموعة طوائف، لا عزلة ولا انعزال، ونؤيد المشاركة الإيجابية على المستوى الوطني، تمامًا كما على مستوى المنطقة فلا فرض ولا قهر ولا مصادرة ولا استنخاب نواب على الرغم من إرادة أبناء منطقتهم".
وأوضح التزامه بـ"تصحيح التمثيل ووضع قانون إنتخاب عادل ودائم على أساس النسبية وسلامة الإختيار، مستنكرين الوعود المكررة منذ عشرات السنين التي بقيت وعودًا بفعل التسويات المريبة في مجلس النواب. وإلتزامنا تجميع كل القوى المستقلة والديمقراطية المؤمنة بالتغيير لإنجاح مشروع الإنقاذ في إنتخابات 2009".
وأشار إلى أنه يلتزم "حمل هذا المشروع معكم وباسمكم"، رافضا "أن تبقى قرى مرجعيون حاصبيا مهمشة، مستغلة، مستبعدة، إلا في التصاريح الإنتخابية".
ولفت إلى أن "برنامج الإنقاذ يشمل كل القرى والمجموعات فلا تمييز ولا مساومة"، معلنا أن "كل مشاريع التنمية والإنماء حق ولا بد أن تنفذ بسعي حاسم ومتابعة، ونرفض أن نصدق وعودًا لم يلتزمها أصحابها طوال نحو عشرين سنة ويقدمونها كلامًا للناخبين اليوم، ونرفض أن نصدق معكم وعودًا لم ينفذها وزراء ونواب مسؤولون مباشرون لسنوات طويلة في النفط والطاقة والمياه والطرقات والصحة والضمان والعمل والزراعة وسواها".
أضاف: "نلتزم الإنطلاق بها معكم إلى الحقيقة، الأوتستراد بين النبطية ومرجعيون وحاصبيا وصولاً إلى البقاع، مشروع الليطاني الذي نام في إدراج مجالسهم طوال عقود، فروع الجامعة اللبنانية ومعاهد أخرى في مرجعيون وحاصبيا، مستشفى مرجعيون ومستشفى حاصبيا وخدمات الصحة الواجبة، توفير شروط ومجالات العمل اللائق للمنطقة في الزراعة والصناعة والسياحة وبمشاركة بين القطاعين العام والخاص، فتتوقف الهجرة ونستعيد أبناءنا لتنمو بهم قراهم وبلداتهم، شبكات الصرف الصحي والكهرباء والهاتف في كل ما يفترضه العيش الكريم، مجلس جنوب تعاد صياغته، أو صياغة دوره، خارج إطار التبعية، ووفق معايير التعويضات العادلة والشفافية المطلقة والتنمية الشاملة".
وختم بالاشارة إلى أن "مجلسًا محليًا نسعى لتأليفه سيسهر على متابعة هذه الملفات وأي ملف آخر، يوميًا لا مرة كل أربع سنوات"، وقال: "الإنقاذ مسؤولية الجميع، وبكم ومعكم يصبح واقعًا".