ملكـة الجمـال فـي السعوديـة... فـي الأخـلاق واحتـرام الوالديـن
سكينة الزاير شابة سعودية، تقدّمت إلى مسابقة ملكة الجمال في المملكة. هي لن تسير على خشبة، تُظهر جمالها.. الخارجي، لن تخلع نقابها ولا عباءتها السوداء، لأن لجنة التحكيم غير مهتمة برشاقة جسمها، ولا لون شعرها وطوله.. فالمسابقة التي تشارك فيها تبحث عن «جمال الأخلاق».
ومنعاً للالتباس، فإن جمال الأخلاق في المسابقة السعودية، الفريدة من نوعها، يعني مدى التزام الفتاة المتبارية بتوجيهات أهلها، وانصياعها و«احترامها لرغباتهم»، شرحت مؤسّسة المسابقة، خضرا مبارك.
وأوضحت مبارك أن «المسابقة تتمحور حول مدى التزام المتنافسات بالأخلاق الإسلامية»، ومَن تحصل على لقب ملكة الجمال «هي الفتاة التي تظهر الاحترام الأصفى لوالديها»، مشددةً على أن «الجمال الخارجي، وهو موضوع غالبية مسابقات الجمال في العالم، لا يهمنا البتة»، والدليل أن «ملكة جمال السعودية.. قد لا تكون، بالضرورة، جميلة».
وتعتبر هذه المسابقة بديلا عن مسابقات الجمال الأخرى، والتي تظهر «معايير الانحطاط حيث التركيز على جسد المرأة ومظهرها فقط»، تقول مبارك.
وتمتد المسابقة، التي تفتتح غداً، وتقام للسنة الثانية على التوالي، لعشرة أسابيع بمشاركة 200 فتاة، (مقارنة مع 75 فتاة في العام الماضي) سيخضعن خلالها لصفوف وامتحانات، تتمحور حول «اكتشفي قوّتك الداخلية» و«صنع القادة» و«الجنة تحت أقدام الأمهات».
كما ستخضع المتباريات إلى مراقبة دقيقة، لمدة يوم كامل، حيث تقمن مع والداتهن في منزل تراقبه عضوات في لجنة تحكيم، يقسن مدى التزام كل من المتباريات بتوجيهات والدتها، وكيفية تعاملهن مع أهلها. نتائج المباراة ستعلن في تموز المقبل.
إلى ذلك، أظهر مسح أجرته «المبادرة الوطنية للتكافل الاجتماعي»، أن السعوديات أقل تفاعلاً مع قضايا المجتمع، حيث لم تتعد نسبة مشاركة الإناث في الإجابة على أسئلة الإحصاء 24 في المئة، مقابل مشاركة 76 في المئة من الذكور.
(اب، يو بي أي)