60 عملاً فنياً "تكريساً لحرية الفن" في برلين
يستعيد معرض في برلين المسيرة الفنية لجمهورية المانيا الفدرالية منذ تأسيسها، عبر ستين عملاً فنياً "تكريساً لحرية الفن"، من بينها لوحات وصور فوتوغرافية ومنحوتات او غيرها من الاعمال الفنية، وتعود هذه الاعمال لاسماء لمعت في المانيا الغربية غداة الحرب العالمية الثانية امثال جوزف بويس واندرياس غورسكي وجورج بازيليتز ويورغ ايمندروف.
وفي المقابل، لا نجد اثراً لاي عمل فني من القسم الاخر لالمانيا في المعرض وهذا موقف يدافع عنه المنظمون بقوة.
ويوضح احد المشرفين على المعرض فالتر سميرلينغ "هذه كانت نقطة انطلاق المعرض الذي يكتب تاريخا اخر للجمهورية، تاريخ التطور الفني"، مضيفا ان "المعرض يحكي تاريخ ستين سنة مرت على الميثاق التأسيسي، وليس اربعين سنة من تاريخ المانيا الشرقية".
ويضيف سميرلينغ ان هدف "المعرض ليس معرضا جيوسياسيا"، موضحا ان "12 من الاعمال الفنية فيه انجزها فنانون ولدوا في المانيا الشرقية او ترعرعوا فيها".
ومن بين الاعمال المعروضة عمل ليوزف بويس "متجانسة تسلل البيانو" يعرض للمرة الاولى في المانيا بعدما اعاره من مركز جورج بومبيدو في باريس.
(أ ف ب)