الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

أسعد حردان: الانتخابات استحقاق كبير

2009/5/11 · · المقال رقم 6321
أقام الحزب السوري القومي الاجتماعي لقاء انتخابيا في قاعة نادي الجبل الرياضي في حاصبيا، في حضور رئيسه المرشح عن المقعد الارثوذكسي في دائرة مرجعيون - حاصبيا النائب اسعد حردان وباقي اعضاء لائحة التنمية والتحرير عن هذه الدائرة النواب: علي حسن خليل، قاسم هاشم وانور الخليل، مرشح حزب الله علي فياض، الى رؤساء بلديات ومخاتير ووفد كبير من مشايخ البياضية ومحازبين. وألقى النائب حردان كلمة وفيها: ... لم تفتح الحكومة جعبتها المالية في اتجاه هذه المنطقة ولم نلتفت الى حاجاتها التنموية وكأنها تتقصد عدم الإيفاء بواجباتها تجاه مواطنيها في هذه المنطقة المفتقرة الى الخطط والمشاريع الانمائية الرسمية. انها تفتقر الى الطرقات توسيعا وتأهيلا والى الطرقات الزراعية والى المؤسسات المهنية والصروح الجامعية، ولذلك تبور مواسمها، ويتكبد طلابها مشقة الذهاب الى بيروت او زحلة، ومتى تخرجوا تصطدم طموحاتهم بالواقع المهمل لمنطقتهم وبضيق المجالات وفرص العمل. وسؤالنا لماذا سياسة تفريغ القرى الجنوبية من إمكاناتها وطاقاتها الواعدة؟ ألم يقل اتفاق الطائف بالانماء العادل للمناطق، وماذا فعلتم لضخ الحياة في شرايين هذه المنطقة؟ اين الدعم الزراعي المبرمج؟ اين تشجيع اللبنانيين والجنوبيين وتسهيل امورهم في استثمار صناعي انتاجي يتيح للمواطنين فرص عمل حقيقة؟ هل جرى توجيه الوزارات لاولوية هذه المنطقة، وأين تعزيز المستشفيات والخدمات الصحية، اين تأمين الحاجات الملحة ومقومات العيش الكريم، أليس هناك مواطنون هجروا من هذه المنطقة ومن سائر الجنوب بفعل العدوان الاسرائيلي واستأجروا منازل لهم في بيروت او البقاع وبالتالي لم يصادروا بيوتا او يحتلوها ليتركوها فعوقبوا بعدم التعويض عليهم وكأن بالدولة تريد منهم ان يحتلوا المنازل لتعوض عليهم. أليس في ذلك داع وطني واجتماعي واخلاقي للتعويض عليهم إحقاقا للعدالة في هذا البلد، لماذا يقفل الباب على مساعدة من هجر؟ لماذا لا يعزز مجلس الجنوب ويفعل دوره؟ لماذا لا ترفد قرى حاصبيا بالدعم الكافي لاعادة الاعمار، أليس من الافضل - حتى في المسألة الضريبية وفي مستحقات المياه والكهرباء والفواتير الاخر - إيجاد آليات أكثر ملاءمة لتسديدها. لمصلحة من تفريغها؟ وتابع: واذا كان الواجب والمنطق الوطنيين يدعوان الى التسليم بان لهذه المنطقة الاولوية في التنمية، فلماذا تعمد إهمالها ولمصلحة من يجري تفريغها، ان الحكومة مطالبة بتعزيز مرافق الدولة تعزيزا كفيلا بتسديد الحاجات العامة وتأمين الخدمات العامة. مشكور وزير الداخلية لان الدفاع المدني مثلا هو عنوان لديه، لكنه عنوان لم يجد بعد طريقه الى التنفيذ. ونحن ندعو الى تثبيت عناصر الدفاع المدني المتطوعين الذين لم يتم تثبيتهم بعد، والذين يشكلون ضمانة ضد الحرائق وحالات الطوارىء الاخرى. وختم النائب حردان: الانتخابات النيابية استحقاق كبير نحن مدعوون الى التبصر بأهميته على مستقبل لبنان ووجهة قراره وخيارته، مدعوون اليه بصوتنا واختيارنا، الى حماية الجنوب بأهداب العيون والى تعميق اقتناعنا السياسي، الوطني والقومي بالمقاومة خيارا وممارسة وروحية وثقافة. ان الانتخابات هي استفتاء حقيقي لرسالتكم الوحدوية الراقية الى كل لبنان، وصوتكم هو الذي يحسم هذه المعركة بالمعيار الديموقراطي الذي تعبر الانتخابات النيابية عن أحد أرفع تجلياته. ان في هذه المنطقة كوكبة من رجالات الفكر والثقافة والابداع والاعلام والوطنية والموقف، كما ان فيها نخبة من السيدات القديرات، والشباب المناضلين المنجفعين الذين سطرت وقفاتهم عند الشدائد صفحات مجيدة للمنطقة والجنوب والوطن كله. دعوتي لجميع مواطنينا في هذه البقعة المضيئة من لبناننا الحبيب هي توسيع اطار هذا النموذج المميز الذي يقدمه قضاءي حاصبيا- مرجعيون بالتزام مبدأ الوحدة الوطنية وتعزيز السلم الاهلي. كما انني أدعو أهلي واصدقائي المستقلين والمنخرطين في احزاب وهيئات واتحادات لإيصال صوت قوي ومدو عنوانه المشاركة الكثيفة المؤيدة لجميع اعضاء لائحة المقاومة والتنمية والتحرير، فنحن مشروع واحد في المنطقة ولذلك تتكاتف جهودنا وتتآزر سواعدنا لتأمين مستلزمات الصمود والإنماء والنهوض.