طبارة تفقد مراكز عامل في الجنوب: لم أترشح لأن الانتخابات جرت في الدوحة
مرجعيون ـ
زار النائب الدكتور بهيج طبّارة، يرافقه الدكتور يوسف الخليل، مراكز «مؤسّسة عامل» في الخيام وإبل السقي، وتفقد سير العمل فيها والخدمات التي تقدمها.
وقال طبارة ردا على سؤال، عن سبب عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية: لست بعيداً من الموضوع، فقبل يومين قدّمت اقتراح قانون بصفتي نائباً، ينص على إعطاء المرأة اللبنانية الجنسية لأبنائها. أما سبب عدم ترشّحي للانتخابات، فلأنّني أعتبر أن الإنتخابات جرت في الدوحة، وما يحصل اليوم كما يقول البعض انتخابات فرعية، لكنّني لن أبتعد عن الشأن العام بصورة عامة، ولا عن السياسة بصورة خاصة.
وحول مسألة إطلاق الضبّاط الأربعة، قال: لم أرغب سابقاً تناول هذا الموضوع لأنّه على صلة بمحكمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أما اليوم وقد أُطلق سراح الضباط، بناءً على معطيات القضاء الدولي، وحسب نظام المحكمة الذي أُقرّ مؤخّراً، بعدم توقيف أي شخص من دون توجيه ادّعاء بحقّه أكثر من ثلاثة أشهر، وهناك أشخاص أوقفوا أكثر من ثلاث سنوات، وهذا أمر غير مقبول وفقاً للمعايير الدولية، لذلك فأوّل عمل قامت به المحكمة الدولية، هو إطلاق الضباط الأربعة.
وعن رأيه بشأن احتمال وصول النائب سعد الحريري إلى سدة رئاسة الحكومة، قال: كنت أوّل من رشّحه أثناء تأليف الحكومة الماضية، لأنّه رئيس أكبر كتلة نيابية، ومن المنطق أن يتولّى رئاسة الحكومة، إلاً أنّ أكثرية النواب كان لها رأي مختلف. وفي المستقبل علينا انتظار نتيجة الانتخابات، لنرى كيف ستفرز رئاسة الحكومة ورئاسة المجلس.
وعن توقّعاته بمن سيفوز بالأكثرية، اعتبر طبارة أن الانتخابات محسومة بالنسبة لأكثر من 110 مقاعد حتى الآن، والمعركة تدور حول 18 نائباً، مشيراً إلى ضرورة إزالة الشرخ بين 8 و 14 آذار، وضرورة إعادة الاصطفافات على أساس الوطن.
وشملت جولة طبارة، المركز الصحي الاجتماعي في الخيام، حيث كان في استقباله رئيس «مؤسّسة عامل» الدكتور كامل مهنّا، ومدير المركز الدكتور محمد سليمان. وجال الوفد في أرجاء المؤسّسة، مطلعاً من مهنّا على الخدمات التي تقدّمها المؤسّسة عبر مراكزها الـ23 المنتشرة في مختلف الأراضي اللبنانية ومنها الجنوب.
ونوه طبارة بإنجازات المؤسّسة، وقال: انها تحاول لعب دور المحرّك في تقديم نموذج يمكن أن تقتدي به مؤسّسات القطاع العام، لجهة تأمين الخدمة النوعية في مناطق الأطراف وبمساهمات رمزية، كذلك القيام ببرامج تنموية، عبر إشراك الناس أصحاب العلاقة فيها، ومن ثمّ تعزيز ثقافة الحقوق وإشراك المرأة في الحياة العامة، وتأهيل الشباب لتحمّل المسؤوليات القيادية.
وانتقل الى معتقل الخيام المدمر، وجال مع الحضور في أرجائه، مستمعين إلى شرح مفصل من أحد الأسرى المحررين، عن واقع الحال إبان الاحتلال، بعدها توجه الجميع الى مركز التنمية الريفية التابع لمؤسسة عامل في ابل السقي، وتلى ذلك مأدبة غداء على ضفاف الحاصباني.