الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

علي حسن خليل: التعيينات مطلب دائم والانتخابات ستكون ناقصة بغياب (الدستوري)

2009/5/14 · · المقال رقم 6343
أكد المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب وعضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي حسن خليل أن المعارضة طالبت دائما بالإسراع في إجراء التعيينات. وشدد على ان أقطابها لم يطرحوا تقصير مدة ولاية رئيس الجمهورية ولا تعديل اتفاق الطائف أو المثالثة. وأوضح في حديث الى (المؤسسة اللبنانية للارسال) أن المعارضة تؤيد تعيين محافظ لبيروت وجبل لبنان ومدير وزارة الداخلية، لافتا الى انها طالبت دائما بالاسراع باجراء التعيينات. وأشار الى ان اجتماع وزراء المعارضة أمس في منزل نائب رئيس الحكومة اللواء عصام أبو جمرا أمر عادي لأن المعارضة تجتمع دائما قبل جلسة الحكومة، مشددا على انه ليست لدينا أي مشكلة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ليُقال ان على الرئيس طرح التعيينات على التصويت. وطالب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ووزير المالية محمد شطح بأن يتمتعا بالجرأة ويطرحا ما تم التوصل اليه حول موازنة مجلس الجنوب، مشددا على ان المعارضة لا تريد ان تعطَل او تفشِل جلسة مجلس الوزراء بل ما تريده هو مناقشة كل الأمور التي تهم كل الناس والسعي الى انجاز الافضل على صعيد التعيينات. ورأى خليل أنه لا يجب البناء على ان التصادم حتمي بين الحيثيتين المارونيتين الأقوى اي رئاسة الجمهورية ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون، معتبرا انه من المهم ان يكون هناك نوع من التعاون والتكامل بينهما للخدمة الأوسع. نوع من التخويف وأكد ان أقطاب المعارضة لم يطرحوا تقصير مدة ولاية رئيس الجمهورية ولا تعديل اتفاق الطائف أو المثالثة، معتبرا ان هذا الأمر نوع من التخويف، لافتا الى أن الحديث عن همس الرئيس بري بأذن الرئيس سليمان بأنه اذا كان هناك مجلس دستوري فكن حذراً من ان يطعن العماد عون في شرعيتك ليس صحيحاً. واعتبر ان الانتخابات النيابية ستكون ناقصة اذا تمت من دون مجلس دستوري وستفتقر الى آلية وضعها الدستور للطعن وسيكون هذا الأمر موضع سجال في وقت لاحق. وأعلن ان اللقاء بين الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري أمس اقتصر على بحث انتخابات دائرة بيروت الثانية، مؤكدا الالتزام بالكامل بالاتفاق الذي حصل في الدوحة حول هذه الدائرة. وأوضح خليل أن حركة أمل وحزب الله يدعمان العماد عون في جبيل لأنه ضمن التحالف الموجودين فيه، نافيا وجود أي ارتدادات لجزين ولكن الشيعة احرار في الاختيار والكلام عن اننا نقبض بيد من حديد على الصوت الشيعي في غير محله. ورأى أن الرئيس السنيورة مهموم بحملته الانتخابية في هذه الاثناء والتعاطي معه يتم عبر مجلس الوزراء اما خارج مجلس الوزراء فليس هناك اي تواصل. وأعرب عن اعتقاده ان من مصلحة الجميع المشاركة في حكومة بعد الانتخابات، لافتا الى أن جزءا من الاعلام الموجه يصور انه اذا ربحت المعارضة سنذهب الى حكم احادي وهذا امر غير صحيح فنحن امام تجربة حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات. وأكد خليل أن لا منطقة في لبنان مغلقة امام القوى الامنية لممارسة دورها. مشيرا الى أننا لدينا شكوك حول حرق بعض السيارات في الجنوب وهذه الحوادث حولها علامة استفهام وتخدم الجهة التي تدعي انها تعاني من ذلك، ونحن مع حرية التحرك وضد هذه الاعمال.