حركة أمل في حفل جماهيري في دبّين: رفض سلة التعيينات يضرب الصيغة الوطنية
أكد النائب علي حسن خليل، ان انتصار المعارضة في الإنتخابات النيابية، هو انتصار الخط الذي يريد ان يحفظ الجنوب ويحفظ لبنان، أضاف، خلال حفل افتتاح بلدية دبين، حديقة الامام موسى الصدر وسط البلدة امس، «ما نتوحد فيه مع كثير من قوى المعارضة، تلتقي فيه ليس فقط حركة امل وحزب الله على مستوى تكاملي بل يلتقي كل اطياف المعارضة والذين ينادون بمنطق المشاركة في مقابل منطق الاستئثار ومنطق الوحدة في مقابل منطق الانقسام، ومنطق بناء المؤسسات وتطويرها وعملها في مقابل من يريد ارتهانها من اجل ان تحفظ مصالحه».
ومضى يقول، «نحن نرى ان هذه المناطق المتاخمة للعدو الاسرائيلي يجب ان تكون في صلب اولويات الدولة ومشاريع التنمية والانماء فيها وان يبدأ هذا الأمر بتصفية الحساب المفتوح منذ سنوات قبل حرب تموز وبعده، حساب مفتوح يتعلق بتأمين مقومات استكمال اعادة ما تهدم من هذه المناطق».
واعتبر عضو كتلة «التحرير والتنمية» النائب علي بزي، في بنت جبيل («السفير»)، «ان اسلوب التعطيل الذي يمارسه فريق السلطة من خلال الاصرار على رفض سلة التعيينات وممارسة الانتقائية في هذا المجال، يهدف الى أمر أساسي وهو إظهار عدم جدوى حكومة الوحدة الوطنية، تبريرا لسياسة الاستئثار والتفرد».
وقال: ان هذا النهج هو سلوك خطير من شأنه ضرب قواعد الشراكة وأسس التوافق التي هي في أصل الصيغة الوطنية.
ولفت الى ان الرئيس نبيه بري شدد على ضرورة ان يتضمن التقرير المقبل حول القرار 1701 الاحتجاج على خرق اسرائيل لبنود القرار الدولي.
ودعا النائب علي خريس، في جبال البطم، الى الابتعاد عن «الخطابات والمواقف المذهبية والطائفية المتشنجة التي يسخرها البعض في حملته الانتخابية»، لافتا الى «ضرورة تسخير انفسنا لخدمة طائفتنا الوحيدة لبنان، بعيدا عن اي حسابات ضيقة من شأنها التفرقة والشرذمة».
واعتبر النائب ايوب حميد، في قلاويه («السفير»)، «ان اسباب الأزمات الإقتصادية والإجتماعية وتراكم المديونية ناتجة عن طريقة التعاطي الكيدي في العمل السياسي عند الذين حاولوا تهميش الكثير من مكونات الوطن»، لافتا الى «أنهم يواصلون التعاطي الكيدي نفسه مع الشأن العام بعدم الأخذ بالتعيينات الإدارية كسلة واحدة».
ألبوم صور الحفل في بلدة دبّين