حردان التقى الوزير عون ووفد مراقبة الانتخابات
سنكشف عن قرائن استخدام المال السياسي انتخابيا
استقبل رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان، وزير الشؤون الاجتماعية ماريو عون وتناول اللقاء جملة من المواضيع، منها المتصل بعمل المؤسسات وهموم الناس، ومنها المتعلق بالشأن الوطني العام لا سيما الاستحقاق الانتخابي، حيث جرى التأكيد على الاستمرار في ترقية عمل المؤسسات التي هي على تماس مباشر مع الناس، وتأكيد اهمية انجاز الاستحقاق الانتخابي في مناخ هادئ ووفق قواعد ديموقراطية سليمة.
واستقبل حردان بحضور عميد الاذاعة والاعلام جمال فاخوري وعضو المجلس الاعلى د. ربيع الدبس، وفدا من المعهد الديموقراطي الوطني للشؤون الدولية الذي ترأسه وزيرة الخارجية الاميركية السابقة مادلين اولبرايت وضم الوفد لويس دوراتي ورباب عبد القدوس المضواحي. وقد اوضح الوفد اهداف زيارته لجهة التعاون مع جميع الافرقاء لنجاح مهمته في مراقبة الانتخابات النيابية اللبنانية المقرر اجراؤها في السابع من حزيران المقبل.
بدوره رحب حردان بالوفد، مؤكدا حرص الحزب على التعاون مع كل هيئة دولية هدفها يقتصر على مراقبة استحقاق الانتخابات. وأكد حردان امام الوفد ان لبنان بلد حر وفيه متسع من الحرية، وان يوم الانتخابات هو يوم امتحان للقوى السياسية، وستؤشر النتائج الى ان اللبنانيين قادرون على محاسبة كل مَن اساء استخدام وكالة الشعب. ولفت حردان الى ان للحزب ملاحظات على قانون الانتخابات الحالي، لكن وبرغم هذه الملاحظات فإننا نخوض الانتخابات مع حلفائنا تحت هذا القانون، مع العلم ان حزبنا قدّم منذ سنوات مشروع قانون للانتخابات على اساس لبنان دائرة واحدة واعتماد مبدأ النسبية وخارج القيد الطائفي، ونحن نؤكد ان الديموقراطية الحقيقية في لبنان لا تتحقق الا من خلال قانون يحقق تمثيلا صحيحا لكل القوى السياسية اللبنانية.
وتطرق حردان الى المال السياسي، وقال: نحن كحزب وكمعارضة لدينا ملف يحوي عشرات لا بل مئات المخالفات، فهناك مال سياسي يستخدم خلافا للقانون، وهناك حملات تحريضية تسيء الى البيئة اللبنانية، وكل هذه المخالفات سنضعها قريبا امام الرأي العام، وهيئات مراقبة الانتخابات ووزارة الداخلية.
وسأل حردان، هل يقتصر دور هيئات الرقابة الدولية على مجرد تسجيل الملاحظات، وماذا عن التدخلات الدولية، ولماذا لم نسمع اي موقف او تعليق من هذه الهيئات حيال التهديدات الاسرائيلية للبنان المتمثلة بالمناورة الاميركية النافرة، التي تمثلت بلقاء نائب الرئيس الاميركي جوزف بايدن مع فريق من افرقاء الساحة السياسية والمعركة الانتخابية القريبة.
اننا نطالب الهيئات الدولية المعنية بمراقبة الانتخابات بموقف صريح من هاتين المسألتين: التدخل الخارجي، والترهيب الاسرائيلي من جهة، والمال السياسي من جهة اخرى، لأن مهام مراقبة الانتخابات لا تتجزأ.