برّي: المذهبية اخطر فيروس يُهدد لبنان
اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري ان اخطر فيروس يمكن ان يُهدد لبنان ويفتك في جسد الوطن هو فيروس الطائفية والمذهبية والذي للاسف يستسهل البعض استحضاره اليوم في معاركه الانتخابية والتي كنا نظن ان ستة عشر عاما من الفتن والانقسامات والاقتتال الداخلي هي فترة كافية بآلامها وجراحها امام الجميع للاتعاظ للمرة الاخيرة بان قدر لبنان واللبنانيين هو الوحدة والتلاقي والحوار.
وقال بري خلال استقباله في قاعة ادهم خنجر في دارته في المصيلح وفودا شعبية وفعاليات بلدية واختيارية وممثلي العائلات من قرى مليخ كفرحونة وسجد في جبل الريحان، ان عروس الشلال جزين وقرى ساحلها ووسطها بما تمثل من انموذج للتعايش والتنوع والوحدة، هي على موعد في السابع من حزيران للاقتراع لدورها الوطني الرائد ولموقعها الذي جسد على الدوام جسرا للتواصل بين كافة مناطق الوطن من اجل لبنان الواحد الموحد لجميع ابنائه.
وتطرق الرئيس بري في لقاءاته الى ما يطرحه البعض في مشاريعه الانتخابية ومن مجاهرة ومطالبة بالفيدرالية واللامركزية الامنية والعسكرية قائلا: «عفوا ايها المرشحون المتحمسون ان الفيدرالية ليست معبرا الى الدولة انما هي الطريق السريع نحو الدويلات.
وان اللامركزية الامنية هي السبيل الوحيد نحو الكانتونات وان اللامركزية العسكرية هي اسقاط لمؤسسة الجيش الوطني الذي كان وسيبقى صمام الامن الامان وضمانة الوحدة والاستقرار وحامي الحرية والسيادة والاستقلال».
وختم الرئيس بري قائلا: «ما يريده لبنان في هذه المرحلة ليس محاولات بائسة لاعادة احياء مشاريع واحلام قديمة هددت لبنان ووحدته في الماضي القريب.
ما يريده لبنان ويجمع عليه اللبنانيون هو العبور من منطق السلطة ومنطق الطوائف والاحلام الى منطق الدولة العادلة والراعية والحامية للجميع تحت سقف الدستور والطائف الذي اكد على نهائية لبنان وطنا لجميع ابنائه فهل يريدون العبور الى الدولة ام العبور على الدولة».