الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الأسعد خلال إعلان لائحته في مرجعيون: مشروع الدولة خشبة الخلاص لكل اللبنانيين

2009/6/1 · · المقال رقم 6504
اعتبر مؤسس لقاء "الانتماء اللبناني" أحمد الاسعد ان "الانتخابات ممارسة ديموقراطية ولا تستقيم الديموقراطية اذا لم يقبل كل طرف رأي الآخر"، مؤكداً ان "مشروع الدولة هو خشبة الخلاص لكل اللبنانيين بمن فيهم الشيعة في لبنان. هذا كان مشروع السيد موسى الصدر مشروع بناء دولة لبنانية تكون الطائفة الشيعية اساسا فيها. هذه كانت رؤية الشيخ محمد مهدي شمس الدين. هذا هو مشروعنا". واوضح خلال مهرجان انتخابي في مرجعيون أول من أمس، بمناسبة اعلان لائحة مرجعيون ـ حاصبيا: "اننا نريد منافسة حضارية بين برنامج وآخر. والبرنامج لا نعني به شعارات بل تصورات علمية وعملية لحل مشكلات المجتمع"، مشدداً على ان "المطلوب من كل فريق سياسي أن يكون جاهزاً للحكم في أي لحظة". ورأى ان "من يريد أن يعمل في الشأن العام يجب أن تكون لديه خطط يستطيع أن يطبقها من اليوم الاول لتسلمه الحكم بحيث يبدأ فوراً اذا وصل الى موقع القرار عملية اصلاح حتى لا يظل الاصلاح مجرد شعارات. وهنا يكمن الفارق بيننا وبين اخوتنا في "حزب الله" وحركة "امل"، لافتاً الى ان "الفارق بيننا ليس على مستوى تشخيص العداء لاسرائيل بل على مستوى طريقة مواجهة العدو الاسرائيلي. الفارق بيننا هو تنافس بين ذهنية الخطاب الكلاسيكي وبين الخطاب المبني على العلم والمعرفة وبين الخطاب الذي يتحجج بلوم العدو الاسرائيلي لتبرير كل الفشل الذي يعاني منه مجتمعنا وبين الخطاب الذي يقر بأننا نكون أحيانا كثيرة اعداء لانفسنا". وقال: "في العالم العربي لدينا عدوان: الاول هو اسرائيل والثاني هو فشل العديد من الانظمة العربية مما يكرس تفوق العدو الاسرائيلي علينا في كل المجالات. في هذه الانظمة عندما نسأل عن الحريات عن فرص العمل عن الزراعة والصناعة عن العلم والطبابة يأتينا الجواب: انها مؤامرة صهيونية. إن هذا الكلام لا يعني ان الاخوة في "حزب الله" وحركة "امل" لم يقوموا باي شيء إيجابي. بل قاموا باشياء إيجابية في الماضي وتحديداً في العام 2000 ولكن المطلوب اليوم قفزة نوعية في مفهوم المقاومة. لم نعد قادرين اليوم على أن نتحمل وحدنا عبء المواجهة العسكرية مع العدو الاسرائيلي فشعبنا تعب ويستحق حياة كريمة فيها إستقرار وفرص عمل وأفق ومستقبل للاجيال القادمة. اليوم وبعدما حررنا أرضنا علينا أن نقاوم البطالة وأن نقاوم مشكلات الاستشفاء والطبابة والهجرة وعلينا إيجاد فرص عمل لشبابنا. لنقاوم بهذه الذهنية".