الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

الادعاء على مزيد من الموقوفين بقضية شبكات التجسس

2009/6/2 · · المقال رقم 6511
قالت الوكالة المركزية أمس انه بعد توقيف العقيد منصور دياب وضابط جمارك منذ عشرة ايام، تم توقيف العقيد في الجيش، شهيد توميه، من بيت ملات في عكار، ومقيم في جبيل للاشتباه بتعامله مع اسرائيل، وبذلك يرتفع عدد المحتجزين لدى السلطات اللبنانية الى أكثر من 30 شخصا يشتبه بأنشطتهم التجسسية لمصلحة إسرائيل، في حين وجه القضاء اللبناني حتى الآن تهما تتعلق بالتعامل ل21 شخصا يتم التحقيق مع 13 بينهم فلسطيني واحد. وفي هذا الإطار، ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر أمس على كل من الموقوفين في جرم التعامل مع إسرائيل، صائب محمدعون، عباس حسن غصين والفار محمد حسن عبدالله وذلك سندا الى مواد تصل عقوبتها الى الإعدام وأحالهم على المحقق العسكري الأول رشيد مزهر الذي أحال بدوره إدعاءات النيابة العامة العسكرية على الموقوفين الى المحققين العسكريين لإجراء المقتضى القانوني بحقهم، وذلك على الشكل الآتي: - الإدعاء على عون وغصين وعبدالله الى المحقق العسكري سميح الحاج الذي حدد غدا الثلثاء موعدا لمباشرة التحقيق معهم. - الإدعاء على جودت الحكيم وسامي فرحات الى المحقق العسكري فادي صوان الذي حدد غدا الثلثاء موعدا لمباشرة التحقيق. - الإدعاء على العميد المتقاعد في جيش تحرير فلسطين زياد خليل السعدي اللبناني من بلدة شبعا وأمان شعيب وجورج حداد الى المحقق العسكري القاضي مارون زخور. - والإدعاء على حسن الحسيني الى المحقق العسكري نبيل وهبي. كذلك أصدر القاضي مزهر مذكرة توقيف وجاهية في حق نائب رئيس بلدية سعدنايل السابق زياد احمد المحمصي في جرم التعامل مع العدو الإسرائيلي. كما أحال مزهر ادعاء النيابة العامة العسكرية في حق كل من جودت الحكيم وسامي فرحات الى المحقق العسكري فادي صوان الذي حدد غدا الثلثاء موعدا لمباشرة التحقيق مع الموقوفين. ------------------------------------------------------------- وكتبت الديار: تقنيات رفيعة لدى «المعلومات» كشفت الشبكات وتطهير داخل المؤسسة العسكرية على الصعيد الامني فان السبب الحقيقي الذي بموجبه نجحت القوى الامنية في فكفكة العدد الكبير من الشبكات التي تعمل لصالح اسرائيل يعود الى كشف احد الموقوفين ارقام الاتصالات التي تحصل من خارج لبنان والتي يتولاها اشخاص يتكلمون بلهجة لبنانية بشكل طبيعي موجودون في اوروبا. هذه الاتصالات كانت تعمل من خلال «سيستيم دايفرت» اي الاتصالات بواسطة عدة محاور لكن الاجهزة المتطورة لدى فرع المعلومات استطاعت تعقب هذه الارقام وملاحقة الارقام التي كانت تتصل بها في لبنان، وهكذا بدأت الشبكات تتهاوى الواحدة تلو الاخرى مع احتمال كشف المزيد منها. وفي المعلومات ان اسماء كبيرة هي موضوع مراقبة باستمرار لكشف مسؤولياتها في موضوع التجسس لصالح اسرائيل، وعلى هذا الايقاع فان قيادة الجيش بصدد حملة لتطهير المرتكبين داخل المؤسسة العسكرية بعد الغطاء السياسي من الحكومة. لكن يعتبر المراقبون ان مخابرات الجيش وفرع المعلومات قد حققا نتائج باهرة، على صعيد كشف هذه الشبكات، ويعتبر هذا الانجاز انتصار المقاومة في حرب تموز، لذا فان بعض الامنيين اللبنانيين البارزين والذين نجحوا في فكفكة هذه الشبكات باتوا عرضة لعمليات اغتيال من الموساد الاسرائيلي خصوصاً وان تحذيرات امنية وصلت الى هؤلاء القادة. ------------------------------------------------------------