الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

بري: لجعل الإنتخابات يوم إستفتاء على خط المقاومة والتنمية دون تلكؤ

2009/6/3 · · المقال رقم 6521
قضاء صيدا (الزهراني): الإنتخابات محسومة النتائج·· والمنافسون لمجرد الإعتراض.. 11 مرشحاً استمر منهم 8 بينهم رئيس مجلس النواب يتنافسون على 3 مقاعد.. الجنوب : بدأ العد العكسي لموعد الإستحقاق الإنتخابي في قضاء صيدا (الزهراني) كما في كل الجنوب ولبنان، والمقرر يوم الأحد 7 حزيران المقبل - وقبل أربعة أيام إكتمل المشهد الإنتخابي والتحضيرات الإدارية والأمنية، في وقت يعتبر فيه غالبية الناخبين في القضاء أن المعركة محسومة النتائج سلفاً، وأن المشاركة هي مجرد إستفتاء·· ترشح عن قضاء صيدا (الزهراني) 11 مرشحاً، للتنافس على 3 مقاعد نيابية: - 6 مرشحين عن المقعدين الشيعيين، هم: رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب علي عسيران، المهندس رياض الأسعد، رئيس <التجمع الوطني لدعم خيار المقاومة> الدكتور يحيى غدار، حسين يوسف زبيب، والعميد المتقاعد زين حسين خليفة·· - و5 مرشحين عن المقعد الكاثوليكي، هم: النائب الدكتور ميشال موسى، الدكتور فيليب راشد الخوري، المهندس وليد إبراهيم مزهر، العميد المتقاعد سليمان سعيد صليبا والدكتور روبير إلياس الخوري· وقبل أيام قليلة من موعد الإستحقاق، إستقر عدد المرشحين على 8 بعدما أعلن المرشح عن المقعد الكاثوليكي المهندس وليد مزهر إنسحابه من المعركة الإنتخابية، وكذلك المرشح عن ذات المقعد العميد المتقاعد سليمان صليبا·· فيما كان المرشح عن المقعد الشيعي العميد المتقاعد زين خليفة (المدعوم من لقاء <الإنتماء اللبناني>) قد انسحب في وقت سابق· <لـواء صيدا والجنوب>، يرصد المشهد الإنتخابي عشية موعد الإستحقاق وينشر أعداد الناخبين ومراكز الإقتراع وأسمائها وفق جداول وزارة الداخلية والبلديات بصيغتها الرسمية والنهائية·· مميزات المعركة يتفق المراقبون السياسيون على أن المعركة الإنتخابية في قضاء صيدا (الزهراني) تتميز بعدة أمور تجعلها موضع إهتمام، رغم الغياب المنافسة الحقيقية، ومنها: - ترشح الرئيس بري عن أحد المقعدين الشيعيين، مما يضفي نكهة خاصة على إعتباره رئيس اللائحة التحالفية <لائحة التنمية والتحرير> المدعومة من القوتين الشيعيتين الرئيسيتين في الجنوب حركة <أمل> و<حزب الله>، وبالتالي فإن فوزه وأعضاء لائحته يتضمن حسابات مختلفة تتعلق بعدد الأصوات وتكريس الزعامة· - أن قضاء صيدا (الزهراني) يشكل منطقة نموذجية في العيش المشترك، فهو متداخل الإنتماءات السياسية والأصوات والمقاعد النيابية، فيه إسلامياً ومسيحياً (مقعدان شيعيان وثالث كاثوليكي)، على خلاف بقية أقضية الجنوب التي هي إما سنية مثل صيدا، أو مسيحية مثل جزين، وإما شيعية مثل صور والنبطية وبنت جبيل، بينما تتشابه فقط مع قضاء مرجعيون - حاصبيا في محافظة النبطية، حيث يوجد مقعد سني الى جانب درزي وأرثوذكسي وإثنين للشيعة· - عدم إنضمام <التيار الوطني الحر> إلى التحالف الإنتخابي، بسبب الخلاف بين الرئيس بري ورئيس <كتلة التغيير والإصلاح النيابية> النائب العماد ميشال عون، الذي كان يريد أن يكون المقعد الكاثوليكي من نصيبه، إضافة إلى قضاء جزين، ورغم ذلك عدم وقوفه منافساً له خلافاً لما كان عليه الحال في الدورة الماضية، حيث رشح العميد فوزي بو فرحات· - عدم وجود معركة إنتخابية فعلية أو منافسة حقيقية، ذلك أن النتائج محسومة سلفاً لصالح <لائحة التنمية والتحرير>، في وقت لم يتفق المنافسون المنفردون أو حتى على تشكيل لائحة موحدة أو حتى التعاون الإنتخابي، إذ لكل منهم حساباته الخاصة، ويخوض معركته وفق قناعته، وبعضهم دون المساس بزعامة الرئيس بري ومرجعيته السياسية· - تفضيل شعبي لو أن مدينة صيدا لم تنفصل عن قضاء صيدا (الزهراني) وتحديداً بعد خطاب الرئيس بري الشهير في حارة صيدا، الذي إعترف فيه <أن إعتماد قانون 1960 كان خطأ ولكنه لن يتكرر والسما زرقا>· بري ولا يتوجس الرئيس بري من المعركة الإنتخابية لأنه على قناعة تامة أن ترشح المنافسين هو مجرد صوت إعتراض ورغم ذلك نبّه من التراخي، وحث الناخبين على المشاركة الفاعلة بغية جمع أكبر عدد ممكن من الأصوات تكريساً للزعامة، وتفادياً لما كان عليه الحال في الدورة الماضية في القضاء لجهة أصوات الناخبين المسيحيين· ولاحظ المراقبون <أن هذا الإرتياح ترجم بزيارة حارة صيدا أول بلدات القضاء، حيث لم يتناول الرئيس بري الحديث المباشر عن الإنتخابات في دائرته، بل كان جل إهتمامه منصباً على الإستحقاق الإنتخابي في صيدا، التي وقف على تخومها ليعلن موقف من أن إعتماد قانون القضاء كان خطأ، ولن يتكرر في المرة القادمة والسما زرقا·· متناسياً في ذات الوقت معركة جزين بعدما إستقر الرأي على تشكيل لائحتين للمعارضة>، وبين صيدا وجزين دعا إلى <جعل الإنتخابات يوم إستفتاء على خط المقاومة والتنمية، ولبناء الدولة مقابل السلطة دون أي تلكؤ عن واجب الإنتخاب>· عسيران النائب علي عسيران، أشار الى <الدور الكبير الذي قامت به <كتلة التحرير والتنمية> برئاسة الرئيس نبيه بري>·· داعياً إلى <أوسع مشاركة في الإنتخابات النيابية لما تشكله هذه المشاركة الواسعة في الإنتخابات من ممارسة ديموقراطية ومن معاني الإستفتاء الشعبي على مشروعي المقاومة والتنمية، وتعادل الواجب الوطني والأخلاقي>، مؤكداً <أن المعارضة أمام إمتحان وتحد كبير جداً والتحدي الأكبر هو حكم القانون، حيث تحفظ الأكثرية حقوق الأقلية، فهيا بنا جميعاً لإعادة بناء الدولة ومرتكزاتها وإعادة إنعاش قدراتها الإقتصادية والعسكرية والأمنية وحفظ الحريات ضمن حدود القوانين>· موسى النائب الدكتور ميشال موسى، اعتبر <أن الإنتخابات تمثل مفصلاً محورياً في الحياة الديموقراطية التي يتميز بها لبنان ومنعطفاً تجديدياً في الحياة السياسية الوطنية، و<كتلة التحرير والتنمية> تخوضها على أرضية مشروع سياسي وطني واضح عنوانه الرئيسي مشروع الدولة العادلة القائمة على الشراكة بين جميع أطياف الوطن في مواجهة مشروع السلطة القائم على الإستئثار وتقاسم المغانم، من هنا الدعوة للناخبين لتجديد الثقة بهذا المشروع الإنمائي المقاوم ورفع نسبة المشاركة في الإقتراع تأييداً لهذه المبادىء وخدمة لمنطقتنا والوطن>· الأسعد على خط مواز، فإن المرشحين المنفردين في القضاء لم يتوافقوا على تشكيل لائحة موحدة أو التعاون الإنتخابي· فالمرشح عن أحد المقعدين الشيعيين المهندس رياض الأسعد، أكد <أن التغيير قادم عام 2013 ليس فقط في النهج السياسي، وإنما أيضاً بالاشخاص>·· موضحاً أنه <ينطلق بالإنتخابات من هذه القناعة القوية بالتغيير، وهو يقوم بجولات إنتخابية ولقاءات على قاعدة حركة هادئة لقطع الطريق على أي توتر الذي لا يخدم المنطقة>· غدار أما المرشح عن المقعد الشيعي رئيس <التجمع الوطني لدعم خيار المقاومة> الدكتور يحيى غدار، فتمنى <أن تكون المعركة الإنتخابية في قضاء صيدا (الزهراني) رياضية أيضاً، لأننا حريصون على خدمة المنطقة>·· رافعاً شعار <الإصلاح السياسي الذي يبدأ بتنفيذ البنود الإصلاحية لإتفاق الطائف>· وحمل المرشح حسين زبيب شعار <الدولة القادرة العادلة ضمانة الوطن الواحد الموحد>· بينما المرشح عن المقعد الكاثوليكي الدكتور فيليب راشد الخوري، فقد رفع شعار <التغيير السياسي العادل والمنصف على قاعدة لقد حان الوقت لنكسر الحلقة المغلقة>· مزهر يسحب ترشحه وقد أعلن المرشح عن المقعد الكاثوليكي في دائرة قضاء صيدا (الزهراني) المهندس وليد إبراهيم مزهر إنسحابه من الإنتخابات النيابية، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده في ?دارته في بلدة بقسطا - قضاء صيدا، بحضور رؤساء بلديات وفاعليات· ?وقال مزهر: لا ?شك إن النتيجة أعلنت قبل بدء المباراة وفاز من هو في اللائحة بمقعد نيابي لولاية جديدة ?فربح الشخص وخسر الشعب مجدداً، إن المقعد النيابي لطائفة الروم الكاثوليك في دائرتنا له ?موقع كبير، والعمل من أجل مشروع وأهداف بهذا الحجم لا يلغيه فشل في الحصول على مقعد ?نيابي، فالبدائل موجودة والعمل الجاد سيبدأ بعد السابع من حزيران· وختم مزهر بالقول: منذ أيام كان لي لقاء مصارحة مع الرئيس نبيه بري وضحنا فيه أهدافنا في الترشح، ?وعرضنا واقع أهلنا وما سمعناه من دولته حول ظروف تشكيل اللائحة في الزهراني، ودعمه ?المطلق لمنطقتنا جعلني أتخذ قرار إنسحابي من السباق الإنتخابي عن قناعة تامة، كما كان ?قرار ترشحي، والإقتصار على التصويت لمرشحين إثنين من أصل ثلاثة على اللائحة، إلتزاماً مني ?بمبدأ المحاسبة على النتائج· صليبا وأعلن المرشح عن المقعد الكاثوليكي العميد المتقاعد سليمان سعيد صليبا عزوفه عن الترشح في بيان، بعد مشاورات أجراها مع الرئيس نبيه بري والنائب العماد ميشال عون ورئيس <كتلة الوفاء للمقاومة النيابية> النائب محمد رعد· الزين وفي جولة لـ <اللـواء، أمكن ملاحظة أن أبناء بلدات قضاء صيدا (الزهراني) بدأوا يعدون العدة للمشاركة الكثيفة في الإقتراع، بعدما رفعوا صوراً للمرشحين واليافطات الإنتخابية، ومنها صور عملاقة للرئيس بري، وتحديداً في حارة صيدا التي أجمع أبناؤها على أهمية المشاركة بكثافة·· وقال سامر الزين (صاحب ملحمة): إن الإنتخابات ستكون ممتازة، كنا نتمنى أن تكون مدينة صيدا مع قضائها (الزهراني)، ففصلهما غير جيد، مشدداً <أنني سأصوّت للائحة الرئيس بري لأنه يمثل نهج الإعتدال والمقاومة والتنمية، وهو لم يتغير وما زال يحافظ على عهوده ووعوده للجنوب وأبنائه، هو حامي المقاومة والأمل>، مؤكداً <أننا لسنا مع التغيير لأنه يكون للمسؤولين الذين لا يلتزمون ببرامجهم الإنتخابية>· واستبعد الزين حصول أي مشاكل، <لأن القوى الأمنية من جيش لبناني وقوى الأمن الداخلي حريصة كل الحرص على ضبط الأمور وإستتباب الأوضاع>·· مشيراً الى <أن غياب المعركة الحقيقية عن قضاء صيدا (الزهراني) تساهم في الهدوء أيضاً، فالأمر لا يعدو كونه إستفتاء لنهج الرئيس بري والمقاومة و>كتلة التنمية والتحرير>·· أكثر منه معركة إنتخابية بالمعنى الحرفي>· صالح رحاب صالح (صاحبة محل للألعاب) قالت: إن الإنتخابات النيابية هي محطة ديمقراطية وسوف نشارك فيها بفعالية، لأن أصواتنا أمانة، والإقتراع حق لنا، نمارسه لإختيار من نريد من النواب، سوف نجدد الولاء والعهد للرئيس بري وكتلته، فنحن على قناعة بما يقوم به وهو يخدم المنطقة بدون تمييز· وأضافت: كنا نتمنى عدم فصل مدينة صيدا عن قضائها (الزهراني)، ولكن هذا هو القانون الإنتخابي، وسنحترم إرادة الناخبين وتبقى صيدا وقضائها وحارتها وحدة حال لا تتجزأ لا بقانون إنتخابي أو بغيره·· مستبعدة <حصول مفآجات ذات أهمية في نتائج الإنتخابات كون الجميع يؤيد نهج الرئيس بري وسيقترع له وللكتلة بكامل أعضائها مثل ما هيي>· وأعربت صالح عن <ثقتها بالقوى الأمنية لضبط الوضع وحفظ سير وسلامة العملية الإنتخابية، وعدم وقوع مشاكل، فالكل متفق على أن الأمن خط أحمر ممنوع تجاوزه>· اللبن هنادي اللبن أملت <أن تحقق المعارضة فوزاً كبيراً في الإنتخابات النيابية في لبنان وليس فقط في قضاء صيدا (الزهراني)، أو في الجنوب فقط>·· متمنية <لو أن الإنتخابات كانت مع مدينة صيدا كي نتبادل الأصوات، فنحن نعيش في ذات المنطقة ولا تفصل المدينة عن الحارة ولا أي متر مربع، هي متداخلة جغرافياً وترتبط بعلاقات تاريخية ومصاهرة ونسب والحال الواحد>· وأضافت: سوف نشارك في الإنتخابات بكثافة، وسنقترع للرئيس بري وأعضاء لائحته، يجب أن يكون صوتنا مدوياً كي نحقق ما نريد، وأولها معالجة الأزمة الإقتصادية، وتخفيف الضرائب عن كاهل المواطنين، فنحن نريد التغيير الحقيقي الذي يشعر الإنسان فيه أنه يعيش في دولة ويطبق فيها القانون>·· موضحة <إنني أنتخب الرئيس بري لأنه يستحق أصواتنا، ووفي لمبادئه ووعوده، ولأنه الضمانة لنا وللمقاومة وللوطن وللوحدة الوطنية والعيش المشترك ولكل شيء>· صالح حسين صالح (صاحب مكتبة) قال: <إن الإنتخابات جيدة في قضاء صيدا (الزهراني)، قد يكون القانون ظالم بعض الشيء بالنسبة لمدينة صيدا، إذ فصلها عن قضائها وهناك أسباب كثيرة لذلك، كنا نفضل أن يكونا معاً في دائرة إنتخابية واحدة ومع بعضنا البعض، ولكن ماشي الحال>·· مشيراً إلى <أن قضاء صيدا (الزهراني) يضم كل ألوان الطيف السياسي والطائفي والمذهبي وهو يشكل نموذجاً للعيش المشترك، وهذا يتطلب منا أن نكون على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقنا، بعيداً عن أي نعرات أو حساسيات>· وتوقع <أن تكون المشاركة كثيفة>، مؤكداً <أن الإستعدادات ترتفع وتيرتها يوماً بعد آخر مع قرب موعد الإستحقاق الذي لا يفصلنا عنه سوى أيام قليلة، والمشاركة ستكون عالية، وهو إستفتاء لنهج الرئيس بري وكتلته، وسوف نصوت له بالتأكيد كي يعرف الجميع قوته ومرجعيته وحجمه، وكذلك عربون شكر ووفاء له على ما قدم من تضحيات للبنان عامة والجنوب خصوصاً في أصعب الظروف والأحوال>·· ووصف صالح <الخط الذي يسير عليه الرئيس بري، بأنه خط الإمام السيد موسى الصدر، وهو الضمانة للبنان والعيش المشترك والمقاومة والتنمية>· ثريا حسن زعيتر Th@janobiyat.com ممثلو وناخبو قضاء صيدا يتمثل قضاء صيدا (الزهراني) بثلاثة مقاعد نيابية: إثنان للشيعة يشغلهما الرئيس نبيه بري والنائب علي عسيران، ومقعد كاثوليكي يشغله النائب الدكتور ميشال موسى·· ويبلغ عدد الناخبين (93045)·