الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

بري يترشح مجددا ًويناشد سليمان توضيح ما حصل في جبيل

2009/6/6 · · المقال رقم 6557
ناشد رئيس مجلس النواب نبيه بري رئيس الجمهورية ميشال سليمان «أن يصدر توضيحا حيال ما صدر في منطقة جبيل. كي لا يظهر وكأنه فريق في المعركة الانتخابية». وقال «في السياسة لست من الرأي القائل بإمكان تدخل رئيس الجمهورية في الانتخابات لأن الرئيس يجب ان يكون أرقى من ذلك وفي مرتبة ارفع». وكرر التأكيد ان« نتائج الانتخابات ستكون متقاربة وهي مصيرية بالنسبة الى الخارج وتوحيدية في الداخل. وهي ستوحد اللبنانيين على اي شيء ولا سيما إذا فازت المعارضة». وقال بري في حديث الى «المؤسسة اللبنانية للارسال» عبر برنامج « كلام الناس» ان «الوضع الانتخابي مرتاح جدا في الجنوب لان المسألة هي استفتاء حول المقاومة. وإن شعار حركة امل الذي يجمع الكنيسة والجامع هو التضامن لان لبنان هو من اساس «حركة امل» وفي فكر السيد موسى الصدر الذي يعتبر ان اهم اساليب المقاومة ضد العدو هي الوحدة الوطنية». اضاف «ليست المرة الاولى التي تكون فيها الانتخابات بهذا الحجم من القلق ومن التخمينات، ففي الانتخابات الماضية العام 2005 حصلت أمور خطيرة ومهمة». واعتبر كلام الرئيس الايراني احمدي نجاد حول الانتخابات «موجها الى الداخل الايراني، فلماذا يحاولون تصديره الى الداخل اللبناني؟ ما الكفر في كلام نجاد؟ فلا علاقة لكلامه بالانتخابات اللبنانية، ونأسف لجعل كلامه من الحبة الإيرانية قبة لبنانية». وأشار الى «ان المسيحي الذي يأتي من الخارج لكي ينتخب لم يأت على أساس ديني بل على اساس طائفي، والأمر عينه ينطبق على المسلم». وجدد تأكيده انني «طالبت بالنسبية والدوائر الكبرى منذ زمن بعيد والقانون الحالي يبعد الأخ عن اخيه والزوج عن زوجته والحليف عن حليفه. وعلى مجلس النواب الجديد العمل على قانون انتخابي جديد ولا سـيما بالنـسبة الى المرأة». وقال: «عندما تصدر النتيجة، وسواء ربحت 14 أو 8 آذار سيكون هناك حكومة وحدة وطنية، وهذا الامر من المسلمات ومن أهم أعمدة توافق الـ«س. س»، فكفانا إذًا محاولة لتكسير أجنحة بعضنا البعض لاهداف انتخابية». واعتبر انه «يجب ان ننتظر نتائج الانتخابات النيابية لنرى من هو رئيس الحكومة المقبل». وقال «الثلث المعطل لم يعطل البلد، بل قيادة الحكومة تريد تعطيل هذه التجربة لكي لا تتكرر، فهم يرفضون المشاركة. وإن تجربة الثلث الضامن ليست غريبة عن اتفاق الطائف وطبيعة لبنان». وقال «باسم المعارضة، اذا فازت 8 آذار بالأكثرية في الانتخابات النيابية لن اقبل الا بالمشاركة مع 14 آذار وبالثلث الضامن وحبة مسك. وإذا فازوا هم في الانتخابات نحن سنفرض شروطنا وهم سيفرضون شروطهم. وإن الكتلة الوسطية لا تكون قبل الانتخاب بل بعده. وإن المعارضة وسطية ولو لم تكن كذلك لما كنت أنا فيها». وشدد على «ان اهم شيء بالنسبة الى 8 آذار اذا فازت بالاكثرية النيابية هو العمل على المحافظة على الحريات العامة. وإن المعارضة التي تضحي بالدم ليست في وارد ان تعمد الى تخريب لبنان». وأعلن «انا مرشح لرئاسة مجلس النواب لانني مؤمن بقدرتي على الخدمة والمجلس النيابي كان وسيبقى صمام الأمان بالنسبة الى التناقضات اللبنانية. وعلى رئيس المجلس أن يبقى الى جانب رئيس الجمهورية للعمل معا لاستكمال الحوار». وعن علاقته بوليد جنبلاط قال «علاقتي بوليد لا تتبدل و«السما زرقا»، وما يربطني به هو أنه لا يضيّع البوصلة». وأشار الى ان «شعار استرداد جزيـن استفزني ولهذا تمّ الرجوع عـن هذا الكلام. ويكفيـني فخـرا أنني دفعـت مئات الشهداء دفاعا عن مناطــق جزيـن. وأن سـمير عازار هو من يعطيني الثقل في جزين وليس أنا من أعطاه هذا الثقل».