الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

وهاب يردّ على متهميه الذين حاولوا تصويره كأنه اطلق تهديدات ضد اليونيفيل

2007/6/27 · · المقال رقم 666
وهّاب يسأل متهميه: هل كان متوقعو الاغتيالات على علم بها؟ أوضح رئيس تيار التوحيد اللبناني وئام وهاب أن تحذيره السابق من أن إقرار المحكمة الدولية في مجلس الأمن ستكون أولى ضحاياه اليونيفيل والقرار 1701، ناتج من قراءة سياسية، لا كما صوره بعض وسائل الإعلام «وكأنني أطلقت تهديدات وكنت على علم مسبق بما قد يحصل». وقال: «هناك كثر حلّلوا وتوقعوا اغتيالات، فهل هذا يعني أنهم كانوا على علم بها. إذا كنا نحن على علم بما سيحصل للقوات الدولية، إذاً فمَن توقع الاغتيالات يعني أنه كان على علم بها أو هو أسهم في إعدادها». وأضاف في مؤتمر صحافي عقده أمس: «لم نكن نكتشف البارود ولا كنا نعلم بالغيب، عندما قلنا إن القوات الدولية معرّضة لعمليات القاعدة في لبنان»، مكرراً: «إن للأميركيين مصلحة في توريط الأوروبيين في الساحة اللبنانية لتخفيف ضغط القاعدة على الساحة العراقية». ورأى أن «ما حصل في الجنوب قد يكون بداية وليس نهاية». وهاجم النائب وليد جنبلاط بدون أن يسميه، مشيراً إلى أن «كل رأسماله مرسوم عثماني ورثه عن أجداده وحكم الناس به منذ 400 سنة». وقال له: «لم أرَ أصغر منك في السياسة، فنحن لم نسرق ولم نقتل ولم نهدم البيوت ولا ارتشينا من «أبو علي بدير» مبلغ 25000 دولار وبعناه أملاك الدولة، حتى نكون صغاراً. نحن حلفاء لسوريا ونفتخر بتحالفنا هذا، لكن أريد أن أسألك: هل كان هناك أصغر منك وأنت جالس مع (وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا) رايس في السفارة الأميركية وهي تقوم بإهانتكم أثناء عدوان تموز الماضي». واتهمه بأنه «وأحد الوزراء» يحضّران شركة ثالثة في الخلوي، «لكن بعد أسابيع سيكون هناك وضع سياسي آخر، لن يسمح لك بتكملة مشروعك». وسأل: «لا أعرف إرضاءً لمَن يقوم (رئيس الحكومة فؤاد السنيورة) بإلغاء مناسبة الجمعة العظيمة، إلاّ إذا كان يريد أن يمحو من ذاكرة الناس أن اليهود صلبوا السيد المسيح». وقال إن الحكومة اليوم «ساقطة» و«يمكن رئيس الجمهورية أن يبادر إلى تشكيل حكومة»، رافضاً مقولة الحكومتين. وكشف عن مشاورات بين أركان المعارضة بعيداً عن الأضواء «قد تفضي إلى خطوات سياسية دستوريةجديدة». ---------------- وقد جاء في الوكالة الوطنية للإعلام: عقد رئيس "تيار التوحيد اللبناني" الوزير السابق وئام وهاب مؤتمرا صحافيا في مكتبه، في بئر حسن، للرد على ما ورد في بعض وسائل الاعلام في اطار ربط ما تعرضت له الوحدة الاسبانية العاملة في قوات "اليونيفيل" بتصريح لوهاب ذكر خلاله "أن اقرار المحكمة الدولية تحت البند السابع ستكون اولى ضحاياه "اليونيفيل" والقرار 1701". وقال: "بالامس ركز بعض الوسائل الاعلامية على بعض اقوالي حول موضوع "اليونيفيل" وتحذيراتي السابقة من اقرار المحكمة الدولية في مجلس الامن يؤدي الى توتر وضحايا في لبنان. وقد تكون "اليونيفيل" أولى هذه الضحايا. حاول بعض وسائل الاعلام تصوير الامر كأنني اطلقت تهديدات، وكنت على علم مسبق بما قد يحصل لليونيفيل، وهذا امر مناف للحقيقة، ولكن كانت لدي قراءة سياسية, واي شخص يجري قراءة سياسية للوضع منذ سنتين ونصف وحتى اليوم يستنتج ان لبنان اصبح ساحة خصبة لكل التيارات الاصولية التي تحاول التخريب على الساحة اللبنانية. هذه التيارات التي وفدت الى لبنان نتيجة توفر الظروف والبيئة المناسبة لهذه التيارات في لبنان". ولفت إلى "أن تطور الاوضاع واستخدام مجلس الامن والامم المتحدة في لعبة داخلية سيفسح المجال امام الكثير من الذين يحاولون التخريب على الساحة اللبنانية, هؤلاء سيجدون بيئة خصبة لهم في لبنان ستؤدي الى ما ادت اليه في الجنوب أخيرا, وان هذا الفريق السياسي اللبناني الذي يمثل الفريق الموجود في السلطة يحاول توريط مجلس الامن والامم المتحدة في التفاصيل اللبنانيةز وهذا التوريط يترافق كذلك مع محاولة اميركية لتوريط بعض الدول الاوروبية في الساحة اللبنانية، وفي مشكلة مع القاعدة ومع تيارات تستفيد من تحويل الساحة اللبنانية الى ارض خصبة لتبدأ بالتحرك ضمن استراتيجيتها لضرب القوات الدولية في لبنان. فنحن لم نكن "نكتشف البارود"، ولا كنا " نعلم بالغيب", عندما قلنا ان القوات الدولية معرضة لعمليات القاعدة في لبنان ولكننا كنا نجري قراءة سياسية حقيقية للتطورات". وأشار إلى "مساعي فريق الاكثرية المستمرة لتوريط بعض الدول في لبنان", لافتا غلى أن أسهل الطرق هو الاتفاق الداخلي، فلا (وزيرة الخارجية الأميركية) كوندوليزا رايس قادرة على انقاذ (رئيس مجلس الوزراء فؤاد) السنيورة لانها غارقة مثله, ولا (الرئيس الأميركي) جورج بوش قاد على انقاذكم"، مؤكدا أن "ما ينقذكم فقط هو الاتفاق الداخلي، فأنتم تجولون كل انحاء العالم في حين ان الامر يكلفكم ان تتفقوا مع الشريك الاخر في الوطن". وقال: "رغم انني لست مع حكومة وحدة وطنية مع هذا الفريق, ولكن مع حكومة وطنية تأتي نتيجة سقوط مشروع الفريق الاخر. فهذه الاكثرية تحاول المزيد من توريط الدول الكبرى والدول الاوروبية، وأعتقد انه من الاسهل ان يسمع اليوم الرئيس السنيورة في باريس نصيحة من الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي بالعودة الى لبنان والوفاق اللبناني الذي يعتبر المخرج الوحيد من كل ما يحصل لان (الرئيس) ساركوزي يملك حسابات مختلفة عن الحسابات الخاصة (الرئيس الفرنسي جاك) لشيراك مع عائلة معينة في لبنان". سئل: ماذا ستفعل المعارضة الآن في لبنان؟ أجاب: "المعارضة ستبلور مشروع تغيير شامل، وهي أمام تحدي بلورة مثل هذا المشروع، وهناك مشاورات بين أركان المعارضة بعيدا عن الأضواء، وهذه المشاورات قد تفضي الى خطوات سياسية دستورية جديدة ستتخذها المعارضة، وليس هناك شيء اسمه حكومتين. فاليوم لا توجد حكومة، ولبنان يعتبر بلا حكومة، ويمكن لرئيس الجمهورية أن يبادر إلى تشكيل حكومة. الحكومة اليوم ساقطة، ويجب أن تكون للبنان حكومة جديدة تبدأ بمعالجة كل المشكلات القائمة". سئل: كيف سيتعاطى المجتمع الدولي مع الحكومة الجديدة؟ أجاب: "ليس هناك مجتمع دولي، هناك قرار اميركي، وهذا القرار قد يصبح غير فاعل بعد أشهر نتيجة التطورات الحاصلة في المنطقة، ونتيجة التطورات الاميركية الداخلية، يعني هذا القرار الاميركي الذي يضغط على كل الدول الآن ويجبرها على التصرف هكذا في فلسطين، قد يصبح غير ذات فعالية بعد أشهر. فالمعارضة لن تبقى ضمن هاجس الاعتراف بها أو عدم الاعتراف لأنهم مضطرون للاعتراف بنا في النهاية".