خسائر تلحق بمستخدمي الخلوي في بنت جبيل
بنت جبيل ـ
وصلت حالة شبكة الاتصالات الخلوية في بنت جبيل الى وضع اصبحت تشـــكل معه استــهلاكا لاعصاب مستخدمي الشبكة قبل ان تكون خسارة مادية.
فقد ازدادت خلال الايام القليلة الماضية مشاكل الاتصال على هذا القطاع بشكل كبير بحيث بات المواطن بحاجة الى محاولة الاتصال عشرات المرات كي يتمكن من التقاط هاتف الطرف الثاني هذا، بحيث يسمع اصواتا غريبة عند كل محاولة، فيما لا يستمر الاتصال اذا نجح في اكثر المرات الا ثواني معدودة ليعود المتصل ليدخل في الدوامة نفسها.
ولا شك بأن الرقم 111 المجاني والمخصص للزبـائن تلقى مئات الاتصالات والشكاوى الـيومية من سكان هذه المنطــقة قبل ان «يملوا من المـحاولة نتيجة الاسئلة «البــايخة» التي يبادر المتلقي او المتلقية في الشركتين الى توجيهها للمــــشتكي، كما يشير احمد فوعاني الذي لا يهـــمه من الجهة التي تســبب المشكلة، فبالنسبة له سواء كـــانت هذه المــشاكل ناتجة من اســـباب تقنية او ضغط او تشـــويش دولـــي او اسرائيلي فــإن المســـؤولية تقــع على الدولة ما دامــت مالــكة هذا القــطاع وعليــها ان تبحث عن الحلول للمواطن.
ويشير احد اصحاب السنترالات الى ان هناك خسارة كبيرة تلحق بهم، فالزبون الذي يريد اجراء اتصال وينقطع بعد ثوان قليلة يرفض ان يدفع ثمن الدقيقة، مشيرا الى انه لم يلاحظ اي تغيير في قيمة الفاتورة الشهرية نتيجة اضطرارنا الى تكرار محاولة كل اتصال.
لذلك فإنه ينصح الوزارة بأن تتوقف عن بيع المزيد من الخطوط ما دامت شبكتها غير قادرة على خدمة الخطوط العاملة حاليا رغم توزيع عدد لا بأس به من محطات التقوية التي تشاهد انتشارها على اسطـــح المباني في القرى الجنوبية.