الخيام نسخة تجريبية · Khiyam v2
أخبار وذاكرة ومجتمع
← الأرشيف

جديدة مرجعيون تحيي تراثها القروي والمهارات اليدوية

2009/8/8 · · المقال رقم 7057
جديدة مرجعيون: أطلقت جديدة مرجعيون، فعاليات مهرجانها التراثي الفني السابع «مهرجان الجُدَيْدَة 2009» الذي نظمه نادي شبيبة المرج، على بوليفار البلدة، قرب نصب الجراح العالمي مايكل دبغي. وطغى على المهرجان طابع التراث القروي، من مهارات فنية، وأشغال يدوية، ومأكولات شعبية، وحرف محلية هي في طور الانقراض. كذلك تنوعت نشاطاته الفنية التي تستمر لأسبوع، بحلة متجددة يومياً، من اللوحات الفولكلورية الراقصة، والطرب الأصيل، إلى حلقات الدبكة والأغاني الشعبية اللبنانية، على أنغام مجموعة من المطربين اللبنانيين. وشارك في حفل الافتتاح، الأوركسترا الكلاسيكية التابعة لموسيقة قوى الامن الداخلي بقيادة الرائد زياد مراد، إلى عروض فنية تراثية من التقليد الشعبي، لعناصر قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب في منطقة عمل قيادة القطاع الشرقي، الإسبانية والهندية والإندونيسية والماليزية، بحضور النائب أسعد حردان ممثلاً بعقيلته مارلين، والنائب أنورالخليل ممثلا بالمحامي جوزيف الياس، رئيس نادي شبيبة المرج وسام الحوراني، رئيس نادي جديدة مرجعيون في بيروت عدنان الحوراني، القس فؤاد انطون، قائد الكتيبة الإسبانية فرمين اولاي، رئيس غرفة العمليات في اللواء الثاني عشر العقيد الركن عبدو سركيس، وضباط من الجيش اللبناني والقوات الدولية العاملة في القطاع الشرقي من الوحدات الإسبانية، الصينية، الهندية، الإندونيسية والنيبالية، رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة، وهيئات دينية، وفاعليات اجتماعية وثقافية وتربوية، وقيادات عسكرية وأمنية، ومشاركة جمهور كبير من أبناء منطقتي مرجعيون وحاصبيا. تحدث في الافتتاح رئيس النادي وسام الحوراني الذي قدم درعاً لراعي الاحتفال المهندس آمال الحوراني ممثلاً بنجله وائل الحوراني، ثم قدمت موسيقى قوى الأمن الداخلي، بقيادة الرائد زياد مراد، معزوفات وطنية لبنانية وموسيقى وأغاني رحبانية وأجنبية. تلى ذلك عرض فني لفرق القوات الدولية، التي قدمت رقصات واغاني من تراث بلادها، حيث عزفت فرقة القرب الاسبانية مقطوعات موسيقية من التراث الإسباني، أعقبتها لوحة تراثية راقصة للكتيبة الهندية، تلتها لوحة تراثية لرقصة سوغونو لمجندين ومجندات من الكتيبة الإندونيسية مترافقة مع عزف بآلات القصب الموسيقية. وبعد إطلاق الأسهم والألعاب النارية التي اضاءت سماء مرجعيون، جال الحاضرون في أرجاء المهرجان، واطلعوا على معروضاته الحرفية الفنية والتراثية القروية، والمهارات الفنية والأشغال التقليدية، من صناعة الشمع، إلى مونة الضيعة والعسل البلدي، والمأكولات الشعبية وخبز الصاج ومنقوشة الزعتر والكشك، وكركة العرق، وفن الرسم، والحفر ونقش الأسماء على حبة الرز، والوشم بمختلف أشكاله الذي لقي إقبالاً شديداً من الصغار والكبار، إلى صناعة الفخار وسلال القش. وكانت لافتة مشاركة إحدى مجندات القوات الدولية من الكتيبة الإسبانية صوفيا فرناندو لوبيز بالعمل على دولاب الفخار وسط إعجاب الحضور الذين أثنوا على مهارتها. وتستمر فاعليات المهرجان بحلة فنية ولوحات فولكلورية، يومياً، على مدى ستة أيام، ضمن برامج فنية تستقطب الجمهور. ألبوم صور الإفتتاح بعدسة جورج عشي وموضوع حفل إفتتاح المهرجان