وهّاب يبدي خشية على حياة عون: لست سفيراً سورياً فوق العادة
ابدى رئيس "تيار التوحيد" وئام وهاب "خشية على حياة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، لانهم سيحاولون ازاحته بكل الاساليب"، معتبرا ان "الحملة العنيفة على عون تتخطى المعلن، لانهم (مطلقو هذه الحملة) موظفون لدى مشاريع خارجية، ولأن عون هو الوحيد الذي يقف في وجه مشروع توطين الفلسطينيين". وقال: "نحن مدينون له بوحدة البلاد، وكنا سنذهب الى حرب داخلية لولاه".
ونفى في حديث اذاعي ان "يكون الوسيط الوحيد بين الافرقاء اللبنانيين وسوريا"، رافضا توصيفه بانه "سفير سوري فوق العادة". وقال: "انا لبناني مع "سكر زيادة" ايضا. وكانت مهمتي تقضي بنقل رسالة من 10 كلمات الى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط فحسب. ولم انقل الى غيره أي شيء".
وافاد ان لقاءه والبطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير اخيرا "كان جيدا جدا"، متحدثا عن "مودة ومحبة تجمعانه بالبطريرك منذ القدم". واذ اشار الى "ان حيزا كبيرا من المناقشة كان حول مصالحة الجبل وتحصين العيش المشترك"، اعتبر ان "لا امكان لاستمرار الحياة في الجبل على ما هي في غياب النصف المسيحي وهجرة ابناء الطائفة الدرزية".
ونفى ان "يكون هناك مشروع لعزل" حزب "القوات اللبنانية"، مشددا على ان "القوات عنصر اساسي في لبنان والجبل". وذكّر "بالتحذيرات التي كان وجهها الى القوات، لان خريطة جديدة ترسم للمنطقة. و(منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق) فارس سعيد "وكم موظف بينظروا ع ذوقهم".
وردا على سؤال عمن يتوافق معه او لا، اشار الى "انني التقي الجميع، باستثناء اثنين: (الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد) الحريري و(رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية") سمير جعجع"، داعيا "الحريري الى تغيير لغته حيال المواضيع التي ما زالت تتسبب بالفتن، وحيال الافرقاء".
ورأى ان "الحريري لطالما عودنا ان يتحرك وفقا لاجندة خارجية"، معتبرا ان "الاتفاق السوري-السعودي ما زال ساري المفعول، على رغم دخول المصري المعرقل، مما جعل الحريري ضائعا". ودعاه الى "الاتصال بالسعودية والطلب الى السعوديين التعجيل في حلحلة العقد"، قائلا: "الحريري منزعج من مواقف جنبلاط، ويحوّل انزعاجه الى ناحية عون".
وتوجه الى من يراهنون على ان "حزب الله" يمكن ان يتخلى عن عون قائلا: "حزب الله لن يترك عون حتى يوم القيامة".