حفريات على طريق مرجعيون ـ حاصبيا وحملة تنظيف لطريق الخردلي
مرجعيون:
إبل السقي ـ
منذ شهر ونصف الشهر، والمواطنون الذين يسلكون طريق مرجعيون ـ حاصبيا يعانون من توقف العمل في طمر الحفريات التي ازدادت في الفترة الأخيرة، وتحديداً من تلة الهرماس وحتى مفرق إبل السقي. ويزيد طولها عن الكيلومتر ونصف الكيلومتر، بسبب قيام الشركة المتعهدة إنجاز الطريق، بحفريات لم تطمر لعدم وجود مادة باسكورس، التي توفرها الكسارات المتوقفة عن العمل، علماً أن هذه الطريق تعتبر شرياناً حيوياً بين مناطق البقاع الغربي وحاصبيا ومرجعيون.
وتفقد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم ورئيس بلدية إبل السقي فؤاد سعادة هذه الطريق، واطلعوا على أسباب توقف العمل في الكثير من أجزائه، خاصة لجهة طمر الحفر الممتدة من تلة الهرماس وصولا حتى أول مرجعيون.
واستغرب هاشم إهمال هذه الطريق، سائلا عن الاستنسابية في منع الكسارات، علماً أن بعض الكسارات في غير مكان تعمل بشكل طبيعي.
وعبّر سعادة بإسم الأهالي عن تذمره من هذا الإهمال، والتأخير في إنجاز الطريق، الأمر الذي ينجم عنه متاعب ومعاناة تفوق تحمل المواطنين.
حملة تنظيف لطريق الخردلي ـ تلة النحاس
الخردلي ـ
في إطار نشاطاتها الصيفية، نظمت بلدية دير ميماس يوماً بيئياً تحت عنوان "إرحموا الطبيعة من الأوساخ" لتنظيف الطريق الدولية الممتدة من جسر الخردلي وصولاً إلى منطقة تل النحاس، مروراً بدير ميماس ويبلغ طولها حوالي خمسة كيلومترات.
وشارك في الحملة رئيس بلدية دير ميماس كامل مرقص وأعضاء من المجلس البلدي وأكثر من سبعين شاباً وشابة من أبناء البلدة، قاموا بقطع الحشائش وجمع الأوساخ من على جانبي الطريق، مستعينين بالمعاول والرفوش وسيارة نفايات تابعة للبلدية وجرافة صغيرة (بوب كات).
وأقاموا حاجزاً عند جسر الخردلي، ووزعوا المنشورات على سيارات المارة للتوعية على أهمية الحفاظ على البيئة ونظافتها بعدم رمي النفايات والأوساخ. وكان لافتاً مواكبة عناصر من الجيش اللبناني وآلية تابعة للكتيبة الإسبانية العاملة ضمن قوات "اليونيفل" لحملة النظافة هذه.
وقال مرقص إن "هذا العمل جزء من أنفسنا، لأننا جزء من الطبيعة، ومحافظتنا على الطبيعة هو محافظة على أنفسنا". وأمل أن "نكون قدوة للجميع، وعدم رمي النفايات والأوساخ من السيارات بشكل يؤدي الى تلوث الطبيعة".